الاعتدال في تناول أطعمة معينة يحميك من النقرس

منوعات

الاثنين, 20 مايو 2013 06:58
الاعتدال في تناول أطعمة معينة يحميك من النقرس
كتب - مصطفي دنقل:

النقرس هو نوع من أنواع التهابات المفاصل، ويحدث بسبب ترسيب «أملاح اليورات» في أنسجة المفاصل وما يحيط بها من غضاريف وعظام وعضلات، وهذا الترسيب يتسبب في حدوث التفاعل الذي نسميه نحن «التهاب»، والنقرس ينتشر عند الرجال أكثر من السيدات، ويكون غالباً مرتبطاً بزيادة الوزن والإفراط في الأكل وفي شرب الكحوليات.

ويقول الدكتور باسم ظريف، استشاري القلب وقسطرة الشرايين التاجية بمعهد القلب القومي: النقرس يسمى داء الملوك وهو نتيجة ترسب بعض الأملاح في حمض البوليك في المفاصل فيؤدي إلي آلام حادة، وفي بعض الأحيان آلام مزمنة، بسبب ارتفاع نسبة حمض البوليك بالدم ويرجع إلي بعض الأكلات المشهورة نتيجة التمثيل الغذائى لها تؤدى إلي نسب عالية من حمض البوليك وبالرغم من صحة هذا السبب لكن لابد أن يوجد لدي جسم المريض قصور ببعض الإنزيمات في عملها حتي لا يتم تكسير حمض البوليك إلي مكوناته الأولية الخاملة التي ليس لها أثر في الجسم، وهذا التوضيح يؤدي إلى استيضاح الطريقة التي يتم بها النقرس، فمرضي النقرس غالباً يكثرون من تناول مواد غذائية

معينة غنية بحمض البوليك وهي طيف غذائي واسع يبدأ من المأكولات الشهية مثل الفول والطعمية مروراً إلي أغلب المأكولات ثمناً من اللحوم الحمراء بمشتقاتها.
ويضيف الدكتور باسم ظريف ولكن علوم الطب الحديثة أثبتت أن داء النقرس مرتبط بأمراض الضغط والقلب، فقد ثبت بالدليل الإحصائى ارتفاع نسبة حمض البوليك «النقرس» وارتفاع ضغط الدم، هذا بالإضافة إلي ارتفاع نسبة حمض البوليك مع متلازمة السمنة المفرطة، وترهل الدهون بمنطقة البطن مع وجود استعداد لمرضي السكر وارتفاع الدهون بالدم، ومن المعروف أن هذه المتلازمة تعد من أخطر المتلازمات المرضية التي تؤدى إلي الإصابة بأمراض السرطان التاجي، وأملاح النقرس مرتبطة بحصوات الكلي ولذلك النصيحة العامة يشرب المياه بكثرة حتي يمكن إزابة الأملاك حتي لا ندخل في طور الحصوات الكبيرة الحجم تؤدى إلي انسداد الحالب أو الكلى والتأثير علي وظيفتها، ولذا ينصح بعض إخصائيي الكلي باستخدام الفوار المذيب لأملاح النقرس لمنع
تسريبها في المجري البولى.
ويري الدكتور باسم ظريف أن علاج النقرس ليس فقط لتقليل الآلام الحادة للمفاصل الذي ينتج عنه ولكن علاج النقرس يأتي بثمار صحية عدة وأولى هذه الثمار منع تسرب كريستالات حمض البوليك بجسم الكلى مما يترتب عليه حماية الكلي من الآثار الضارة بحمض البوليك التي قد تؤدى في النهاية إلي قصور بوظائف الكلي، وأحد أهم النتائج الوقائية في علاج النقرس ما تم ذكره سابقاً عن ارتباطه بارتفاع ضغط الدم ومتلازمة السمنة المفرطة التي تؤدى إلي الإصابة بالشريان التاجي وعلاج النقرس ضمن مجموعة من الإجراءات العلاجية التي تشمل تخفيض الوزن وعلاج الضغط والدهون وهذا يؤدى بشكل قاطع إلي حماية المريض من الإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي، وننصح مرضي النقرس بشرب المياه بكثرة والبعد عن بعض المشروبات مثل الكولا والنسكافية التي تؤدى إلي زيادة النقرس، أما عن الممنوعات الغذائية فهي كثيرة ويذهب البعض إلي الامتناع تماماً عن بعض المأكولات ومن ثم فالنصيحة العامة ليست بالامتناع عن هذه الأطعمة بقدر ما هو الاعتدال في الكميات في كل منها مع الأخذ في الاعتبار تناول العقاقير اللازمة لعلاج النقرس حسب إرشادات الطبيب المعالج، والنصيحة العامة أيضاً للمريض بالاعتدال في الطعام وهو المفتاح للتعامل مع داء النقرس والاهتمام أكثر بداء النقرس في المرضي المصابين بالسمنة لأن هذا مؤشر لازدياد استعدادهم للإصابة بأمراض الشريان التاجي.