رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبراء يكشفون إشارات حديثة للغة الجسد

إشارات حديثة للغة
إشارات حديثة للغة الجسد

كشف باحثون من عدة جامعات عالمية مؤخرا عن بعض إشارات الخداع، ومنها أن الاعتقاد السائد أن الكذابين عادة ما يتجنبون النظر بأعينهم أثناء قول أكذوبة، ليس هو الحال دائما.


انتشرت خلال السنوات الماضية، معلومات مهولة عن الإشارات التي قد تدل أن هذا الشخص يكذب أم لا، ما يطلق عليها لغة الجسد، إلا أن بحثا جديدا كشف أمورا عكس التداول عليه.

 

اقرأ أيضا.. الشخير ينذر بإصابة الشخص بجلطة دماغية

 

ووضحت الدراسة التي أجراها خبراء من جامعات ماستريخت وتيلبورغ وأمستردام، بأن تفاصيل رواية القصص هي المفتاح عند فصل الأكاذيب عن الحقيقة، كذلك اقترح الخبراء أيضاً التركيز على إشارة واحدة للمساعدة في تحديد الأكاذيب الصادرة عن شخص ما، مثل حركة الفم أو العينين.


من المحتمل ان يشمل ذلك عدة عوامل الموقع أو سلوك الشخص أو حتى وقت الحدث، في حين أشار خبراء آخرون بدلاً من ذلك إلى تعبيرات الوجه كإشارة مؤكدة على الصدق مع الابتسامات المزيفة التي تظهر فقط "في الفم" ولا تظهر بالعينين.

اختبارات لاكتشاف الكذب:

عمل الخبراء علي تسعة اختبارات منفصلة، على أكثر من 1000 شخص لفحص قدراتهم على اكتشاف الكذب، وتضمن ذلك عرض مقاطع فيديو للمشاركين، وبيانات، ونصوصا وحسابات حية لسيناريو يتم سرده.
ففي الاختبار الأول، واجه 39 مشاركا عبارات صحيحة ومختلقة تصف الأنشطة الأخيرة للطلاب.


تفاصيل الاختبارات:

كان على المشاركين تصنيف كل عبارة على مقياس من "مخادع تماما" 100إلى "حقيقي تماماً" +100، مع فحص تفاصيل كل حساب.


 فإن نظريتهم الأساسية البسيطة هي مراقبة مقدار التفاصيل التي يشاركها شخص ما أثناء سرد قصة، بالرغم من ذلك، بيّنت الدراسة أن اكتشاف الخداع أو الكذب كان "صعبا للغاية" حيث كان لدى المشاركين معدل دقة يبلغ 59-79٪ بشكل عام.