رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

الإجهاد المتكرر يسرع شيخوخة العين

منوعات ومرأة

الخميس, 24 نوفمبر 2022 14:46
الإجهاد المتكرر يسرع شيخوخة العينالشيخوخة
وكالات:

تشير دراسة جديدة إلى أن الشيخوخة عنصر مهم في موت خلايا العقدة الشبكية في الغلوكوما، ويمكن التوجه نحو مسارات جديدة عند تصميم علاجات جديدة لمرضى الغلوكوما.

 

اقرأ أيضًا: 

6 عوامل قد تتسبب في الشيخوخة المبكرة.. تعرف عليها

 

وتماما مثل معظم أجزاء جسم الإنسان، تتدهور أعيننا تدريجيا بمرور الوقت، وتُظهر الدراسة الآن أن التوتر (الإجهاد) يمكن أن يسرع مسيرة الشيخوخة، وهو اكتشاف يمكن أن يساعد في علاج مشاكل العين التي تتطور مع تقدمنا ​​في السن، بما في ذلك مجموعة الأمراض المسؤولة عن فقدان البصر المعروفة باسم الغلوكوما.

 

مع تقدم سكان العالم في السن، من المتوقع أن تزداد حالات الغلوكوما، وقد تصل إلى نحو 110 مليون في عام 2040. وإذا تركت دون علاج، يمكن أن تؤدي هذه الحالات في النهاية إلى العمى.

 

وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لعكس تلف الغلوكوما تماما، يمكن إدارتها، وإن القدرة على اكتشافها (والأسباب التي أدت إليها) ستحدث اختراقا كبيرا في محاربة فقدان البصر.

 

يوضح الفريق أن الإجهاد، مثله مثل ارتفاع ضغط العين (IOP) أو ضغط السوائل في العين (ضغط العين الهيدروستاتيكي)، يمكن أن يتسبب في أن تخضع أنسجة الشبكية لتغييرات وراثية ونسخية مماثلة للشيخوخة الطبيعية، وكيف يؤدي الإجهاد المتكرر في أنسجة الشبكية الفتية إلى تسريع الشيخوخة، بما في ذلك العمر اللاجيني المتسارع.

 

بمعنى أوضح فإنه حتى في أكثر البشر صحة، يبدو أن الإجهاد الفسيولوجي

الناتج عن ارتفاع ضغط الدم في العين قد يكون مرتبطا أيضا بعلامات الشيخوخة البيولوجية، والتي يمكن أن تظهر كتغييرات في العلامات الجزيئية على الحمض النووي والبروتينات التي تتحكم في الجينات، والتي يتم تشغيلها أو إيقاف تشغيلها.

 

والشيخوخة هي عملية تؤثر على جميع خلايا الكائن الحي وفي العين، هي عامل خطر رئيسي بالنسبة لمجموعة من اعتلالات الأعصاب تسمى الغلوكوما.

 

وبينما اعتمدت الدراسة الحديثة على الاختبارات التي أجريت على الفئران، يعتقد الفريق أن من المرجح أن تنطبق نفس المبادئ على عيون الإنسان أيضا.

 

وتقول طبيبة العيون، دوروتا سكورونسكا- كراوزيك، من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، إيرفين (UCI): "التغيرات اللاجينية التي لاحظناها تشير إلى أن التغيرات على مستوى الكروماتين (مزيج من الحمض النووي والبروتينات) يتم اكتسابها بطريقة تراكمية، بعد عدة حالات من الإجهاد، وهذا يوفر لنا فرصة للوقاية من فقدان البصر، عندما يتم التعرف على المرض في وقت مبكر".