رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

مولاي إني ببابك.. قصة ابتهال بأمر من السادات

بليغ والسادات والنقشبندي
بليغ والسادات والنقشبندي

مولاي إني بابك قد بسطت يدي، لكل أنشودة قصة وحكاية، ولم لا وهي أنشودة جمعت بين كروان الإنشاد سيد النقشبندي، وملك الموسيقي بليغ حمدي بأمر من رئيس الجمهورية الأسبق الراحل محمد أنور السادات.

 

اقرأ أيضًا.. في ذكري ميلاده.. بليغ حمدي وأم كلثوم قصة نجاح فريدة

 

روي الإذاعى الراحل وجدى الحكيم عن  واقعة طريقة حدثت بين الرئيس السادات وبليغ حمدي، عندما طلب منه التعاون مع النقشبندي، لسماع أنشودة من أعمالهم، وكلف الحكيم بفتح ستوديو الإذاعة لهما، وعندما علم النقشبندى بكلام الرئيس الراحل وافق ولكنه كان محرجًا، وتحدث مع الحكيم عدة مرات عند رفضه العمل مع بليغ حمدي، بسبب استمراره فالعمل على تقديم الابتهالات والتي لا تهتم بوجود محلن قائلًا: ما ينفعش أنشد على ألحان بليغ الراقصة، على آخر الزمن يا وجدى هاغني؟

 

 

صمم النقشبندي على الاعتذار عن تقديم الإنشودة مرة آخري، ولكن استطاع الحكيم أن يقنعه بأن يستمع إلى ألحان بليغ أولًا وبعدها يقرر الحكم بنفسه، وذهبا إلى ستوديو الإذاعة واتفق معه على أن يتركه مع بليغ لمدة ثلاثون دقيقة فقط، واتفق النقشبندي وحكيم على إشارة يعرف منها الأخير إن كانت ألحان بليغ أعجبت النقشبندى أم لا.

 

 

وأوضح الحكيم، أن الإشارة بينه وبين النقشبندي، هي خلع عمامته فهذا يعنى أنه أعجب بألحان بليغ،  وإذا استمر بارتدائها فيعنى ذلك أنها لم تعجبه، ووقتها سأقول بأن هناك عطلًا فى الاستوديو

لأنهى اللقاء ونفكر بعدها فى كيفية الاعتذار لبليغ.

 

 

وليتفاجأ وجدى الحكيم، بعدها  عند دخوله الاستوديو بخلع النقشبندى العمامة والجبة والقفطان قائلًا: يا وجدى بليغ ده جن.

 

 

الجدير بالذكر أن بليغ حمدي ، أحد ابرز الموسيقيين المصريين والعرب ولد في حي شبرا بالقاهرة في 7 أكتوبر 1931 وكان والده يعمل أستاذاً للفيزياء في جامعة فؤاد الأول جامعة القاهرة حالياً، أتقن العزف على العود وهو في التاسعة من العمر، في سن الثانية عشر حاول الالتحاق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى إلا أن سنه الصغير حال دون ذلك. التحق بمدرسة شبرا الثانوية، في الوقت الذي كان يدرس فيه أصول الموسيقى في مدرسة عبد الحفيظ إمام للموسيقى الشرقية، ثم تتلمذ بعد ذلك على يد درويش الحريري وتعرف من خلاله على الموشحات العربية، التحق بليغ بكلية الحقوق، وفي نفس الوقت التحق بشكل أكاديمي بمعهد فؤاد الأول للموسيقي معهد الموسيقى العربية حالياً، وتوفى  في 12 سبتمبر 1993، عن عمر ناهز 62 عاماً بعد صراع طويل مع مرض الكبد.