رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

مفاجأة.. اكتشاف علاج جديد وفعال يقضي على السِمنة نهائياً

منوعات ومرأة

الاثنين, 04 يوليو 2022 23:41
مفاجأة.. اكتشاف علاج جديد وفعال يقضي على السِمنة نهائياًعلاج جديد للسمنة
وكالات -

كشفت دراسة جديدة كيف يمكن أن تحفز درجات الحرارة الباردة إطلاق جزيء يعكس التهابات السمنة ويقلل من وزن الجسم، مما يضع حجر أساس لعلاجات جديدة يمكن أن تُحدث تأثيرات مماثلة على البشر، وفقا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Nature Metabolism.

 

اقرأ أيضاً..

40 % من البالغين في أمريكا يعانون من السمنة المفرطة

 

بقيادة فريق من علماء كل من مركز جوسلين لداء السكري ومستشفى بريجهام والنساء، سعت الدراسة إلى تعزيز الفهم للطرق التي يمكن أن يؤدي بها الالتهاب المزمن إلى مشاكل صحية مرتبطة بالسمنة.

 

وأظهرت الدراسات السابقة أن التعرض للبرد يمكن أن يحسن حساسية الأنسولين لدى كل من البشر وفئران المختبر، كما أنه يمكن أن يؤدي إلى توليد وسيط دهني للالتهاب فيما يُعرف باسم الدهون البنية.

 

تتميز الدهون البنية عن الدهون البيضاء، بأنها النوع الذي يُخزن الطاقة الزائدة التي تحرق الدهون والغلوكوز لتوليد حرارة الجسم لإبقائه دافئًا. وبالتالي، فإن الدهون البنية تعتبر دهونًا "جيدة"، ولهذا السبب تتناولها الكثير من أبحاث السمنة بالدراسة والتمحيص بغرض تحويل الدهون البيضاء إلى بنية للمساعدة في معالجة الوزن الزائد في الجسم والقضايا الصحية المتعلقة بالسمنة.

 

جزيء Maresin 2

تضمنت الدراسة الجديدة تجارب على فئران مختبر تم تغذيتها على نظام غذائي غربي غني بالدهون لجعلها بدينة. ثم تعرضت الحيوانات لبيئات باردة مع درجات حرارة حوالي 4.4 درجة مئوية، واكتشف الباحثون أن حساسيتها للأنسولين زادت وتحسنت عملية التمثيل الغذائي

للغلوكوز.

 

وانخفض وزن الجسم أيضًا مقارنةً بالفئران التي تم التحكم فيها في درجات حرارة محايدة، ولاحظ الباحثون حدوث انخفاض كبير في الالتهاب. وكشفت النتائج عن أن هذه التأثيرات حدثت بالأساس بسبب إنتاج جزيء طبيعي في الدهون البنية يسمى Maresin 2.

 

من جهته، قال الباحث المشارك في الدراسة ماثيو سبايت إن "الدهون البنية تنتج ماريسين 2، الذي يحل الالتهابات بشكل منهجي في الكبد، فيما يعد تأكيدا لوظيفة لم يكن معترفًا بها سابقًا للأنسجة الدهنية البنية في تعزيز حل الالتهاب في السمنة من خلال إنتاج وسيط الدهون المهم".

 

ويبحث العلماء حاليًا عن نظائر كيميائية أكثر استقرارًا من ماريسين 2 بحيث يمكن استخدامها لمعالجة الالتهاب المزمن المرتبط بالسمنة.

 

كما قال الباحث المشارك يو-هوا تسينغ: "تشير الأدلة الشاملة إلى أن السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي مرتبطان بالالتهاب المزمن الذي يؤدي إلى مقاومة الأنسولين، لذا فإن وقف الالتهاب في السمنة يمكن أن يقدم علاجات واعدة للأمراض المرتبطة بالسمنة".