رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..انطلاق فعاليات الميلاد الثانى لجمعية الفجر الجديد

منوعات

الثلاثاء, 05 مارس 2013 10:09
فيديو..انطلاق فعاليات الميلاد الثانى لجمعية الفجر الجديدمنصور العيسوي
كتب - محمود عبد المنعم

أكد اللواء حمدي سرحان أن جميعة الفجر الجديد عازمة على المساهمة في خدمة الوطن وتقديم الدعم والمساندة للعاملين بالشرطة وأسرهم .

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في بدء انطلاق فعاليات الميلاد الثاني لجمعية الفجر الجديد لرعاية ضباط الشرطة بالمعاش وأسرهم والتي تأسست عام 1996تحت رقم (349أ)  مساء أمس بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية وقيادات وقدامى ضباط الشرطة المتقاعدين وعدد من الشخصيات العامة المصرية.
حضر اللقاء شخصيات عامة منهم المخرج خالد يوسف واللواء منصور العيسوي وزير الداخلية الأسبق واللواء فاروق لاشين واللواء سفير نور واللواء عبدالوهاب خليل والإعلامي محمود المسلماني والأنبا بسنتي أسقف حلوان والتبين. 
وقال سرحان إن الأمن هو الركيزة الأساسية لنمو المجتمعات وازدهارها وتطورها والذي يسهم بدوره في خدمة الوطن، وفيما يلي نص الكلمة التى ألقاها أمام أعضاء الجمعية...

السادة الضيوف الكرام

أساتذتي وزملائي الأعزاء

لا يمكن أن أبدأ حديثي، قبل أن أتوجه بجزيل الشكر والعرفان لحضراتكم لتفضلكم بتلبية دعوة الجمعية وحضور هذا اللقاء، الذي نعلن فيه عن الميلاد الثاني لجمعية الفجر الجديد لضباط الشرطة بالمعاش، كما أتوجه بتحية خاصة للإخوة الأشقاء من ضباط القوات المسلحة المتقاعدين الذين حرصوا علي مشاركتنا في هذا اللقاء تجسيداً لمعاني التلاحم بيننا في حمل هموم الوطن، وتوحيداً للصفوف لتحقيق آماله في الأمن والاستقرار، وإذا جاز لنا أن نعتبر هذا اللقاء بمثابة ميلاد ثان لجمعية ضباط الشرطة بالمعاش فإننا نؤكد أننا عقدنا العزم علي أن نضع قدراتنا وخلاصة تجاربنا وخبراتنا التي اكتسبناها عبر عقود متواصلة من العمل الشاق لإقرار الأمن، وكفالة الأمان لوطننا العزيز.. أن نضع ذلك كله رهن إرادة شعبنا العظيم وأن نجند أنفسنا لخدمة هذا الوطن، الذي أقسمنا أمام الله علي المحافظة علي نظامه الجمهوري واحترام دستوره وقوانينه وأن نؤدي واجبنا بالذمة والصدق.

وها نحن الآن.. وبعد أن انتهينا من أداء دورنا وتقاعدنا عن العمل نكرر هذا القسم أمام حضراتكم.. ونعاهد الله ونعاهدكم علي بذل أقصي ما نستطيع من جهد.. للمساهمة في إقرار الأمن في ربوع بلادنا، ولن نبخل في سبيل

ذلك بأي غال أو نفيس.

السادة الضيوف الكرام..

برغم الأنواء العاصفة التي هبت علي بلادنا وكم الإحباطات التي أصابت الكثير منا.. نتيجة لما يدور علي أرض مصرنا الحبيبة من تدني في السلوكيات، وانفلات في الأخلاق وعدم وضوح الرؤية الصحيحة لمجريات الأحداث وتداعياتها، فضلاً عن الشطط في الهجوم علي العاملين من أبناء هذا الشعب بجهاز الشرطة أفراداً وضباطاً.. مما ينذر بعواقب وخيمة تعود بالسلب علي مجتمعنا، إلا أننا استمدينا من ذلك طاقة إيجابية كبيرة.. وأصررنا علي أن نعقد لقاءنا هذا، لما نلمسه ونقدره، من احتياج بلدنا للأمن والأمان.. ونأمل أن يكون هذا اللقاء نقطة انطلاق لتحقيق الاستقرار في وطننا العزيز.

السادة الضيوف...

لا شك أن الأمن هو الركيزة الأساسية لنمو المجتمعات وازدهارها وتطورها.. وإيماناً منا بذلك.. وبرغم قناعتنا.. بأننا قد قمنا بأداء دورنا كاملاً في خدمة وطننا بكل الأمانة.. والصدق والإخلاص إلا أننا نري أن صلتنا بوطننا لم.. ولن تنقطع بإذن الله.. ومن منطلق إحساسنا بأنه مازالت لدينا قدرة علي العطاء.. وأن هناك دوراً يمكن أن نؤديه في خدمة مجتمعنا من خلال جمعيتنا هذه.. انتهينا إلي أنه يجب علينا أن نسعي لترسيخ مفهوم الأمن لدي المواطن باعتباره ركيزة أساسية في نمو المجتمعات بل وضرورة حياة.. وكذلك المساهمة في تنمية المجتمع المدني.. من خلال خبراتنا التي اكتسبناها من خلال أدائنا لدورنا في خدمة وطننا وإقرار الأمن لعقود عدة من الزمان.. وذلك بالعمل علي تعميق الروابط بين مختلف فئات الشعب والعاملين من أبنائه بجهاز الشرطة.. باستحداث آلية منتظمة ومستمرة لإيضاح وإلقاء الضوء علي الدور الذي يقوم به رجل الشرطة في إقرار الأمن.. وبالتالي استقرار المجتمع وتطوره.. تعتمد هذه الآلية أساساً علي التواصل مع الشباب من أبناء هذا الشعب بعقد لقاءات

دورية في مراكز الشباب والأندية والساحات الشعبية، والوحدات الريفية وقصور الثقافة.. يقوم بالإعداد لهذه اللقاءات وإدارتنا السادة أعضاء الجمعية بمساهمة عدداً من المتخصصين في هذا المجال.. وهو الأمر الذي نأمل أن تكون له آثار إيجابية في العلاقة بين مختلف فئات شعبنا العظيم وبين أبنائه العاملين في جهاز الشرطة.. علي مختلف رتبهم ودرجاتهم.

وهذا الدور الذي تطمح الجمعية إلي القيام به.. يعتبر جزءاً أساسياً من أنشطتها.. ويتفق تماماً مع ما جاء بنظامها الأساسي في مجال المساهمة في تنمية المجتمع وذلك وفقاً لما ورد بقانون الجمعيات الأهلية.

كما نؤكد أن طموح السادة أعضاء الجمعية.. إلي الاضطلاع بذلك الدور.. يسير جنباً إلي جنب مع باقي أهداف وأنشطة الجمعية التي نسعي من خلالها إلي تعميق الصلات بين ضباط المعاش وتقديم كافة سبل وأوجه الرعاية الثقافية والعلمية والدينية والمساعدات والخدمات الاجتماعية.. لهم ولذويهم.

السادة الضيوف الكرام...

الإخوة الأعزاء...

رغم بساطة عبارة أن الأمن هو الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات وتطورها ورغم تسليم الكافة بها إلا أن الوصول إليها.. وتحقيقها علي أرض الواقع.. خاصة في مثل هذه الظروف التي تمر بها بلادنا.. تحتاج إلي جهود مضنية ومخلصة.

ولذلك يتشرف مجلس إدارة الجمعية بتوجيه الدعوة لحضراتكم للمشاركة في المؤتمر الذي تعتزم الجمعية عقده.. خلال الأسابيع القليلة القادمة تحت عنوان (الأمن.. ضرورة حياة.. وهو الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات وتطورها).

ونحن علي ثقة كاملة أن مشاركتكم في هذا المؤتمر سوف يكون لها عظيم الأثر في إثراء أعماله.. وإضفاء المزيد من الأهمية علي النتائج التي يمكن الوصول إليها.. بانتهاء فعالياته.

كما نؤكد أننا نتطلع بشوق بالغ إلي مساهمتكم البناءة في هذا المؤتمر.. ونأمل أن تكون جهودكم نبراساً لنا.. ومعالم نهتدي بها خلال سعينا إلي تحقيق الأمن والازدهار لوطننا العزيز.

حضرات السيدات والسادة...

قبل أن أنهي كلمتي.. يجب أن أشير إلي أن الظروف الدقيقة التي تمر بها بلادنا في العامين الأخيرين كانت السبب الرئيسي والدافع علي التفكير فيما عرضناه علي حضراتكم من رؤي وما نأمل تحقيقه من طموحات، في خدمة مجتمعنا والمساهمة في استقراره.

كما نؤكد أن اختيارنا مجال العمل الاجتماعي كإطار قانوني لممارسة نشاطنا في خدمة وطننا العزيز، إشارة واضحة للجميع عن مدي حرصنا علي تطبيق القانون وإعلاء كلمته، هذا القانون الذي حرصنا علي الالتزام بتطبيقه وتنفيذه خلال فترة عملنا بالخدمة العامة، وتأكيد منا علي أن خلاصنا مما نحن فيه وخروجنا من النفق المظلم.. الذي نسير فيه.. لن يكون إلا من خلال احترام القانون.. والالتزام بتنفيذه دون تجاوز أو تهاون.

وفقنا الله جميعاً في خدمة بلدنا وتحقيق أمنه وأمانه.

والسلام عليكم ورحمة الله.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=RI-W75Ekdbg