رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤتمر يناقش كيفية تجنب حدوث مرض «الثلاسيميا»

منوعات

الأحد, 19 مايو 2019 20:41
مؤتمر يناقش كيفية تجنب حدوث مرض «الثلاسيميا»
خاص - الوفد

بمناسبة اليوم العالمى لمرض «الثلاسيميا»، الذى يوافق 8 مايو من كل عام عقد بالقاهرة المؤتمر الدولى العشرون للجمعية المصرية لأنيميا البحر المتوسط «الثلاسيميا»، بمشاركة 7 دول عربية وأفريقية، بالإضافة إلى مشاركات لعلماء من إنجلترا وأمريكا، بالتعاون مع شركة نوفارتس للأدوية.

تضمن المؤتمر العديد من المناقشات حول مرض «الثلاسيميا»، حيث كان من أهم الموضوعات التى تناولها المؤتمر كيفية تجنب حدوث المرض والعلاجات الحديثة بجانب العلاج الجينى، وتوسيع الآفاق العلمية وتطوير السياسات المتبعة لرعاية مرضى «الثلاسيميا»، وذلك بمشاركة نخبة من كبار الأساتذة والعلماء الدوليين والمحليين.

وتحدثت الدكتورة آمال البشلاوى أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم بمستشفى أبوالريش الجامعى ورئيس الجمعية، عن ماهية المرض، قائلة: يعتبر مرض «الثلاسيميا» نوعًا من الأنيميا الوراثية، لأن احتمالات ولادة طفل مصاب به تصل إلى 25% إذا كان الأب والأم حاملين للمرض، ومع الأسف، تصل نسبة حاملي المرض فى مصر إلى 9%، وهى واحدة من أعلى النسب على مستوى العالم، وتتراوح نسبة المصابين بـ«الثلاسيميا» فى الشرق الأوسط ما بين 2% إلى 8%؛ حيث

يصل عدد الحالات التى تم تشخيصها فى مصر والشرق الأوسط إلى آلاف الحالات.

 يحتاج مرضى «الثلاسيميا» إلى عمليات نقل دم بصورة دورية لتعويض كرات الدم الحمراء التى تقل بسبب المرض، حيث ينتج عن ذلك ارتفاع فى مستويات الحديد فى الجسم بعد حوالى 10-20 عملية نقل دم وذلك للحفاظ على مستويات مقبولة من الهيموجلوبين بالدم، الأمر الذى قد ينتج عنه مضاعفات صحية أخرى نتيجة لزيادة وتراكم الحديد بالأجهزة الهامة بالجسم مثل القلب والكبد.

وأشار الدكتور شريف أمين، رئيس شركة «نوفارتس» لأدوية الأورام فى مصر وليبيا وتونس والمغرب من ضمن التطورات العلاجية الأخيرة لأمراض الدم، ظهور أدوية جديدة لخفض الحديد، تؤخذ عن طريق الفم للتيسير على المرضى وضمان التزامهم بالعلاج». وتوجه بشكر خاص لوزارة الصحة وهيئة التأمين الصحى على تعاونهما المثمر لتوفير علاجات شاملة فائقة الجودة لمرضى الثلاسيميا لكى ينعموا بحياة طبيعية،

حيث كان نتيجة هذا التعاون المشترك بين شركة نوفارتس والتأمين الصحى ووزارة الصحة توفير أحدث علاج لخفض الحديد لمرضى أنيميا البحر المتوسط.

وصرحت الدكتورة منى الغمراوى، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم بكلية طب القصر العينى، ومديرة مستشفى أبوالريش المنيرة للأطفال، بأنه على الرغم من مخاطر مرض «الثلاسيميا»، فقد أصبحت السيطرة عليه ممكنة فى ضوء التطورات العلاجية الأخيرة لأمراض الدم، خاصة مع نجاح دول كثيرة فى مساعيها نحو الحد من انتشار المرض وانتقاله من المرضى إلى الأطفال.

كما شهدت العلاجات تطورات كبيرة، على وجه التحديد مع ظهور أدوية جديدة لخفض الحديد، على شكل أقراص تؤخذ عن طريق الفم، والتى تتميز بسهولة هضمها، وارتفاع فاعليتها، وقلة أعراضها الجانبية، حيث يتناولها المريض مرة واحدة يوميًا بعد وجبة إفطار خفيفة، ويواصل حياته بصورة طبيعية بعد ذلك.

وتابعت الدكتورة منى الغمراوى: يتمثل أحد أهم التحديات فى مصر فى ضعف الوعى باضطرابات الهيموجلوبين والإخفاق فى رصد هذه الاضطرابات. ولذلك، وبمناسبة اليوم العالمى لـ«الثلاسيميا»، وفى ضوء احتياج آلاف المرضى للدعم الطبى والنفسى، وبمساعدة خبراء أمراض الدم فى مستشفى أبو الريش والجمعية المصرية لمرضى «الثلاسيميا»، شهد مستشفى أبو الريش انطلاق يوم تثقيفى لدعم مرضى «الثلاسيميا» بهدف التوعية بطبيعة المرض وأهمية الالتزام بنقل الدم وأدوية خفض الحديد، بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية التى ينبغى اتخاذها.