رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الناصية

المؤامرة.. قبل الثورة أم بعدها!

منتصر جابر

الجمعة, 15 أغسطس 2014 21:48
بقلم: منتصر جابر

من شاهد خطابات المتهمين في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير بداية من مبارك المعزول حتى وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي مرورا برجاله في الوزارة حينذاك ومنهم حسن عبدالرحمن رئيس جهاز «مباحث أمن الدولة».. يستشعر أن الشعب هو الذى يجب ان يحاكم، وان الشعب هو الظالم والمفتري على هؤلاء الملائكة، وأنه من الظلم ان يتم وضع هذه الخبرات الوطنية العظيمة في القفص وانه لابد من وضع الشعب اللئيم الذى قام بثورة 25 يناير ضدهم في القفص!!

إذا وصل الخجل الى مستوى أعلى من المقبول فإن حمرته، من المفترض، ان تفضح حجم الافعال التي ارتكبها الفرد.. ولكن اذا ارتكب الفرد افعالا مشينة ولم يخجل ولم يحمر وجهه فتأكد ان منظومة القيم اختلت، بل ان الفرد نفسه من كثرة تكراره واعتياده على ارتكاب الافعال المشينة يرى انه يقوم بأعمال عظيمة لوطنه.. أما القاتل الذى رأيناه جميعا على شاشات التليفزيون وهو يقتل شباب الثورة بدم بارد بالرصاص الحى في كل شوارع مصر، ويدهس المتظاهرين بسيارات الشرطة على كوبرى قصرى النيل وفى القاهرة والسويس والغربية وبنى سويف والمنيا.. يستعمينا جميعا ويعمل نفسه المفتح الوحيد!!
هل المطلوب ان نحاكم الشهداء؟!.. وأن نصلب كل المصابين في كل

الميادين التي شهدت المظاهرات ضد نظام مبارك الفاسد !!.. صدقوني إنني أشعر بالخجل من كل شهيد ومصاب في ثورة 25 يناير، ولا أستطيع أن أرفع عيني في عيون أمهات الشهداء والمصابين، لأن تصوير الثورة كلها على أنها مؤامرة على الشعب المصري نوع من الضحك على الشعب نفسه الذى خرج في الثورة، وأن محاولات تلبيس جماعة الاخوان، ولا أبرئها من ارهابها ضد الشعب المصري وانتهازيتها للوصول للسلطة، انها تآمرت بمفردها مع المخابرات الاقليمية والدولية لافتعال ثورة يناير لتنفيذ مخطط الفوضى الخلاقة في البلاد هو نوع من استهبال الشعب الذى خرج في يناير، لأن هذ الجماعة وبالاتفاق السرى، المعتاد، مع جهاز أمن الدولة، رفضت المشاركة في مظاهرات 25 يناير، لأنها كانت تنسق بصورة مستمرة مع قيادات هذا الجهاز في كل تحركاتها السياسية ومنذ سنوات، بل كانت قياداتها تبلغ أولا بأول قياداتهم في أمن الدولة بكل اطراف القوى السياسية التي تجتمع معها الى درجة انهم – أمن الدولة والحزب الوطني – منحوهم 88 مقعدا في احدى دورات
مجلس الشعب الأخيرة، وان الحقيقة المرة ان هذه الجماعة الارهابية وجهاز امن الدولة ورجاله في الحزب الوطني هم الذين كانوا يتآمرون على الشعب وعلى كل القوى السياسية التي كانت ترفض كل أشكال التوريث والفساد التي استشرت في كل انحاء البلاد.. وأن الاخوان والحزب الوطني ورجاله في جهاز أمن الدولة كانوا ينسقون المواقف بينهم لإجهاض أي معارضة أو ثورة حقيقية ضد النظام الحاكم الفاسد ورجال اعماله اللصوص، لان الاخوان لم يشهدوا ازدهارا أو حضورا قويا، كتنظيم، إلا في عهد الاحتلال الإنجليزي أيام حكم الملك فاروق، وفى عهد مبارك فقط!!
أرجوكم.. لا تأخذنكم العزة والجلالة، وتتمادوا في قلب الحقائق إلى أكاذيب أو الأكاذيب إلى حقائق، لان ثورة 30 يونيو هي إحدى توابع زلزال 25 يناير، وأن محاولات البعض لاستعادة مجده المنهار في يناير، متوهما انه «عاد لينتقم» مثل أفلام السينما، فهذا لن يحدث لان الشعب الذى كنتم ترهبونه بالتمثيليات المحبوكة مع الاخوان المسلمين وعيال الجماعة الإسلامية، وتعرضوها على الشعب كمسلسل للإرهاب، وإن كنت ناسي أفكرك بعملية كنيسة القديسين بالإسكندرية، فإنها لن تخيل على الشعب مرة أخرى!!
< من الشارع:
لما تحتل المقاهي في شارع فيصل نصفه، وسيارات روادها يحتلون النصف الاخر ولا تجد مسئولا يتصدى لهذا الوضع ..فان المشكلة في المسئول وليس في أصحاب المقاهي او الرواد.. ولما تحتل المحلات ارصفة الشوارع وتعرض بضاعتها على عينك يا مسئول ولا يتدخل أحد سواء من المحافظة او شرطة المرافق لمنع ذلك.. فإما هذا المسئول يستفيد ماديا بصورة يومية من هؤلاء او هو مسئول لا مؤاخذة..!!

[email protected]