رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجرد أسئلة!

منتصر جابر

الجمعة, 15 أبريل 2011 11:19
بقلم: منتصر جابر

 

< الرئيس السابق مازال يتعامل وكأنه هو الذي خلع الشعب، ويهدد ويتوعد بمحاسبته وكأن الشعب هو الذي سرق أمواله وثروات ابنيه وزوجته.. هل يبدو أنه في مرحلة إسماعيل ياسين في شرم الشيخ.. هي شعرة ساعة تروح وساعة تيجي.. هههه.. ساعة تروح وساعة تيجي؟!

< من يستحق المحاكمة العسكرية العاجلة.. البلطجي الذي سرق واحداً أو اثنين من الشعب أم المسئولون الذين سرقوا ونهبوا كل أموال الشعب لسنوات طويلة؟!

< كان زواج المال بالسلطة من الأسباب الرئيسية في إفساد الحياة السياسية.. فماذا عن زواج المال بالدين؟!

< السلفيون يشتغلون هذه الأيام بالسياسة.. فماذا كانوا يفعلون طوال 30 عاما وأكثر؟!

< مشكلة .. التجار وراءنا وراءنا.. ففي انتخابات مجلس الشعب القادمة سينجح من يمتلكون المال، وأيضا من يدعون امتلاك الإسلام؟!

< الفوضي الأمنية التي تشهدها البلاد تؤكد أن معظم

ضباط الشرطة لا يريدون العمل تحت شعار الشرطة في خدمة الشعب.. فهل ستظل وحدك يا وزير الداخلية الذي يؤمن بهذا الشعار.. يا إما تستبدله أو تستبدلهم؟!

< إذا كان هناك نقص في أعداد الضباط والأمناء للسيطرة علي الشارع حتي الآن.. ولماذا لا يتم تعيين المئات من العاطلين عن العمل من خريجي الحقوق كضباط، وآلاف الخريجين من الدبلومات كأمناء شرطة بعد تدريبهم لمدة ثلاثة شهور.. أما بالنسبة إلي مرتباتهم فأعتقد أن حوافز ومكافآت الضباط الذين يمتنعون عن العمل تكفي وزيادة!

< لا أعرف لماذا بعض الشخصيات خائفة وتلتزم الصمت حتي الان، ولا تقول شهاداتها من اجل التاريخ والاجيال القادمة، فمن المؤكد ان في جعبتها الكثير

من اسرار الفساد السياسي والمالي داخل مكان مثل قصر الرئاسة أيام مبارك؟ بصراحة أقصد الدكتور أسامة الباز.. هذا الراهب المنفي في المعادي!

< إفساد الحياة السياسية.. جريمة كانت أشد ضرراً من نهب المال العام، لأنها نهبت زهرة شباب مصر طوال 30 عاما، إلي درجة أننا لا نجد شابا واحدا يصلح رئيساً للجمهورية.. فكيف نجد شابا في أفكاره ورؤاه بدلا من هذه الوجوه القديمة في الأفكار والأحلام والطموحات والصحة؟ فمعظمهم لحقوا بالثورة بالعافية، ولم يستطيعوا الوقوف كثيرا في ميدان التحرير بسبب الروماتيزم والسكر وضغط الدم!

< الدكتور محمد البرادعي.. كان نبوءة الثورة، وبشارتها، ورسالة شبابها، والذي قال لا في وجه الأصنام الذين قالوا نعم.. وهو الوحيد المستأمن علي تسليم زمام أمور مصر المستقبل لشباب ثورة 25 يناير بعد فترة رئاسية واحدة.. فهل سيترك محترفو السياسة، وتجار الدين أم سيسرقون الثورة من الشباب ويعودون بنا إلي ديكتاتورية الزعيم الخالد الذي يعتبر كل من يعارضه خائنا، أو إلي الخليفة الذي يحكم بما انزل الله.. ويعتبر كل من يعارضه كافراً؟!