مشادات بين وفد لجنة الشئون العربية بعد زيارة تركيا

مناقشات الشعب

السبت, 26 مايو 2012 17:56
مشادات بين وفد لجنة الشئون العربية بعد زيارة تركيا
كتب- جهاد عبدالمنعم:

شهدت لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب صباح اليوم برئاسة الدكتور محمد السعيد ادريس رئيس اللجنة مشادات كلامية ومناقشات ساخنة بين نواب وفد اللجنة الذي سافر الي تركيا للوقوف علي أحوال النازحين السوريين علي الحدود التركية السورية.

انفجر الوضع عندما وصف النائب احمد الشريف عضو الوفد ما يحدث في مخيمات النازحين بالسجن الكبير وأن أي نازح لا يستطيع ان يخرج من المخيم الا بإذن وتصريح والخروج يكون ببصمة ومن يتأخر يهدد بترحيله الى سوريا.
وقال النائب إن الاتراك يصرون على ان يكون معلمو المدارس في المخيمات من الاتراك رغم وجود مدرسين عرب ومن سوريا، وأن هناك إصرارا علي الهيمنة التركية وعلي نشر الثقافة التركية. مشيرا إلى انه

استمع الي أكثر من ألف من النازحين وعلم منهم كل المشاكل سواء من نقص الرعاية الصحية ونقص حليب الاطفال ونقص في المواد التموينية لدرجة أن اللحوم لا تدخل المخيمات إلا مرة كل 3 شهر وبكميات قليلة جدا.
ووصف ما تقوم به تركيا بأنه نوع من أنواع اللعب السياسي أكثر مما هو عمل إنساني والدليل أن تركيا ترفض أن يتقدم أحد بالمساعدة للنازحين.
جعل هذا الكلام وكيل اللجنة ورئيس الوفد النائب جمال قريطم يتدخل، قائلا: إن كلام النائب خطير متهما النائب بأنه يهدد العلاقات المصرية التركية، وهذا أمر غير مقبول.
وأضاف ان الوضع في المخيمات ليس كما يصوره النائب، قائلا: تركيا قامت بكل ما تستطيع، ولابد ان نتذكر قول الله تعالي: "ما علي المحسنين من سبيل".
وتضامن مع وكيل اللجنة عضو الوفد محمد فرغلي، قائلا: "الصورة ليست قاتمة بتركيا وليست تركيا سجنا كبيرا كما يصوره البعض هذا امر غير مقبول وكلام لايمكن ان نقبله، وانا سمعت لأكثر من نازح" .
ومن جانبه، قال النائب محمد مصطفي عضو الوفد: نحن وفد واحد ونكمل بعض وليس بيننا خلاف، وما يقوله احمد الشريف حقيقي ونحن ننقل الرسالة والأمانة، وقابلنا عشرات النازحين وأكدوا أن هناك معاناة حقيقية.
وأكد رئيس اللجنة ان ترك أوضاع النازحين السوريين لتركيا وحدها ظلم كبير لهم وطالما تركيا لا تستطيع ان تقوم بالدور لوحدها من المفترض ان تفتح الباب لمن يرغب في تقديم المساعدة، جاء ذلك علي هامش عرض تقرير الوفد عن أحوال النازحين السوريين على اجتماع اللجنة.