رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المحافظات تحترق بنار بنزين 80

ملفات محلية

الجمعة, 26 أغسطس 2011 12:56

اختفاء البنزين 80 أصاب المحافظات بالشلل التام، وعند مرورك من أمام محطة بنزين لا تسمع إلا السباب والشتائم

والمشاجرات بين السائقين مع بعضهم، أو مع أصحاب المحطات.
الأزمة حدثت من قبل لكن ليست بهذه الصورة البشعة لأن البنزين 80 يطلقون عليه بنزين «الغلابة».
ولا شك أن الأزمة الحادثة الآن والتي تشهدها محافظات مصر أحدثت أزمة أخري في البنزين 90 لأن سائق التاكسي والميكروباص تعتبر مهنته مصدر رزقه الوحيد فبالتالي يلجأ لتموين سيارته من فئة 90، وغالباً ما يلجأ لتعويض فارق السعر من الركاب وهنا يقع العديد من المشاجرات.
ومن جانبهم طالب أصحاب المحطات بحمايتهم من اعتداءات السائقين لانهم لا دخل لهم بالأزمة والتي أرجعوها إلي توقف خطي مسطرد ومستودع الهايكستب حيث يتم تدبير الحصص من منطقة المكس بالإسكندرية وهذا سبب رئيسي في تأخير تمويل المحطات بالبنزين اللازم.
بينما أرجع البعض منهم سبب الأزمة إلي السرقات والاعتداءات التي تتم علي الخطوط من جانب البلطجية!!
وإذا استعرضنا حجم الاستهلاك خلال العام 2010- 2011 فإن ما تم استهلاكه من بنزين 80 بلغ 2 مليون و650 ألف طن، أما البنزين 90 فبلغ مليوناً و166 ألف طن في المقابل مليون و71 ألف طن للبنزين 92. وهذا يعني أن غالبية الإقبال علي البنزين 80 وأي أزمة تشهدها تلك النوعية ستتبعها حالة من الفوضي والبلطجة لأنها تهدد مصدر الرزق الوحيد لغالبية المصريين.
فهل يتدخل المسئولون لإنقاذ السواد الأعظم من أبناء مصر من كارثة؟!

الإسماعيلية - ولاء وحيد:
تصاعدت أزمة نقص البنزين بأنواعه في مناطق متفرقة بمدينة الإسماعيلية خاصة بنزين 80 وتكدست عشرات السيارات أمام المحطات لفترات طويلة مما تسبب في وقوع مشاحنات بين السائقين وأصحاب محطات البنزين علي أولوية التمويل وعلي تحديد الكميات لتموين السيارات. وقال أحمد عبدالله إن سائقي الميكروباصات علي طريق الإسماعيلية فايد لا يمكنهم تحمل فارق السعر بين البنزين 80 وبنزين 90 أو 92. مما يشكل اعباء مالية علي السائقين في الوقت الذي يطالبون فيه بتسديد الأقساط الشهرية لسياراتهم. وقال مجدي سليمان إن البنزين 80 يختفي من المحطات كلما انتشرت شائعات عن زيادة أسعاره. فيما تؤكد عايدة سعيد ان هناك نقصاً في كميات البنزين 92 بمدينة الإسماعيلية وانها تضطر لتمويل سيارتها ببنزين 90 حتي يمكنها استخدام السيارة.
وفي مدينة التل الكبير تكدست أعداد من سيارات الأجرة والملاكي علي محطة تمويل البنزين بالمدينة بعدما اختفت كميات البنزين 80 في المحطات الرئيسية. وشهدت مدينة القنطرة شرق تناقصا حادا في بنزين 80 مما أدي لتزاحم السيارات علي محطات القنطرة غرب والتي شهدت عدداً من المشادات والمشاجرات بين السائقين وبعضهم.
مصدر مسئول بمديرية التموين بالإسماعيلية أرجع ظاهرة تكدس السيارات أمام محطات البنزين إلي قلة عدد المحطات والمنافذ نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد السيارات، إضافة إلي تحول شريحة كبيرة من مستهلكي أنواع البنزين الأخري إلي البنزين 80، دون أن يقابلها زيادة مناسبة في المحطات لاستيعاب هذه الزيادة، إلي جانب إغلاق بعض المحطات خلال شهر رمضان لأعمال الصيانة.
وتمكنت الرقابة التجارية بمدينة أبوصوير بالإسماعيلية من ضبط 1470 لتراً من السولار والبنزين أثناء محاولة تهريبها إلي خارج المحافظة. وقال رأفت رشاد مدير الرقابة التجارية إنه تم ضبط مجموعة من الأفراد بتهريب 800 لتر من السولار و640 لتراً من البنزين 80 إلي خارج المحافظة. وبمداهمة المحطة تم ضبط شاحنة صغيرة دون لوحات معدنية يتم تحميل الوقود عليها داخل 76 عبوة بلاستيكية.

الشرقية - محمد عبدالعزيز:
تجددت أزمة بنزين 80 في جميع أنحاء محافظة الشرقية وبوادر أزمة أخري في بنزين 90 حيث شهدت المحافظة أزمة طاحنة بسبب عدم توافر كميات البنزين المطلوبة بمحطات تموين السيارات بمختلف المدن والمراكز واضطر أصحاب السيارات الي تموين سياراتهم ببنزين 90 و92.. حيث تشهد محطات التموين علي مستوي المحافظة تزاحما شديدا لندرة المعروض من البنزين 80 وعدم تواجده بالعديد من المحطات وخاصة مدينة الزقازيق ومنيا القمح وبلبيس وههيا وأبوحماد وديرب نجم وكفر صقر وأولاد صقر والإبراهيمية وأبوكبير وفاقوس والحسينية، مما أدي إلي حدوث بعض الاشتباكات بين أصحاب السيارات ومحطات التموين لقيام بعض أصحاب المحطات بإخفائه وبيعه بالسوق السوداء.
اصطفت السيارات الأجرة والملاكي في طوابير طويلة أمام محطات البنزين مما أدي إلي إغلاق الشوارع المؤدية إليها وقيام أصحاب المحطات بغلق طلمبات البنزين بالأقفال للإعلان عن عدم وجود البنزين ونشب العديد من المشاجرات بين سائقي السيارات والمسئولين عن الوقود بهذه المحطات.
والنتيجة يوميا هي طوابير طويلة أمام محطات الوقود تتبعها خلافات حول أولوية الحصول علي البنزين ثم مشاحنات ومشاجرات فإصابات متفاوتة الخطورة وفي المقابل سائقون يستغلون الأزمة في رفع الأجرة وآخرون يضربون عن العمل حتي تنتهي الأزمة.


وأكد أصحاب محطات البنزين ان نقص البنزين هو السبب الرئيسي في هذا الزحام وردد بعضهم ان الحكومة في طريقها لعدم تدبير البنزين نهائيا خاصة البنزين 80 وعدم إنتاجه والعمل علي إنتاج البنزين 90 و92 و95 الخالي من الرصاص وأثيرت هذه الشائعة بقوة مما دفع أصحاب السيارات بالتهديد وتصعيد الموقف خلال الفترة القادمة.
اشتكي الأهالي مرارا وتكرارا للمسئولين في المحافظة من الأزمة التي أعجزتهم عن العمل وشلت حركتهم مطالبين بزيادة الحصة المقررة لمحافظة الشرقية من أجل سير عجلة الحياة ولكن دون جدوي.
وأضافوا انهم يذهبون إلي الطريق الصحراوي من أجل الحصول علي البنزين بعد اختفائه تماما من المحطات، وأن البنزين يتواجد أقل من نصف ساعة ببعض المحطات ثم يختفي، بينما أكد عدد من أصحاب الملاكي أن الأزمة هذه المرة ليست مقصورة علي بنزين 80 فقط، إنما

شملت البنزين 90 أيضا مما دفعنا إلي التوقف، كما اتهم أصحاب السيارات أصحاب المحطات بالتواطؤ مع تجار السوق السوداء ورغم نفي المسئولين، أن الأزمة مفتعلة، وأن الاحتياطي الاستراتيجي يكفي، إلا أن الأزمة أثرت علي ارتفاع أسعار الأجرة الداخلية للتاكسي والسرفيس مما أدي إلي وقوع العديد من المشاجرات بينهم وبين المواطنين مؤكدين أن هذه الأزمة مستمرة شهريا.
«الوفد الأسبوعي» التقت تامر عبدالحميد صاحب محطة ببلبيس أكد أن الأزمة سببها توقف محطة الهايكستب عن إمداد محطات الشرقية بالبنزين وبالتالي نلجأ إلي محطة المكس بالإسكندرية مما يستغرق وقتاً طويلاً في إحضار البنزين إلي المحطة، وناشد «عبدالحميد» ضرورة تأمين الخطوط من رجال القوات المسلحة والشرطة وأيضا حماية المحطات من البلطجية واللصوص حيث تمت سرقة مبلغ 100 ألف جنيه من المحطة وقت الفجر ولم تحرك الشرطة ساكناً.

الغربية - صالح شحاتة:
مشاجرات واختناقات مرورية وزحام شديد في الشوارع الرئيسية هذا هو حال مدينة طنطا منذ ما يقرب من 45 يوما بسبب الأزمة الطاحنة في بنزين 80 أو ما يطلق عليه «بنزين الغلابة» وعلي الرغم من وجود 12 محطة للسولار والبنزين منتشرة في ربوع المدينة إلا أنها أصبحت لا تفي بحاجة أكثر من 500 سيارة بين ملاكي وتاكسي وميكروباص بالإضافة إلي مئات التكاتك والدراجات البخارية.
«الوفد الأسبوعي» تجولت بين هذه المحطات للوقوف علي حقيقة الأزمة حيث أكد محمد عادل وأحمد علوش عاملان بإحدي المحطات أنهما وغيرهما من العمال يذوقون المرارة منذ بداية الأزمة وخاصة في شهر رمضان حيث لم ينقطع الزحام ليل نهار وأرجع أحد أصحاب المحطات الأزمة إلي قلة الكميات الواردة حيث تصل السيارات وبها ربع أو ثلت الكمية المطلوبة فقط بالإضافة إلي أن السيارات أحيانا ما تأتي كل ثلاثة أيام بينما أعرب سائقو التاكسي عن استيائهم لان الأزمة مفتعلة وأن الكميات الواردة يتم تهريبها وتفريغ السيارات منها قبل الوصول للمحطة بالإضافة إلي قيام عمال المحطات ببيع كميات كبيرة بواسطة الجراكن التي يشتريها السماسرة ويبيعونها في السوق السوداء.
بينما نفي جميع العاملين وأصحاب المحطات هذه التهم بل إن العاملين أكدوا أنهم أصبحوا يفكرون في الهروب من المهنة نتيجة للمشاجرات التي يفتعلها بعض البلطجية معهم وينتج عنها إصابة العديد منهم يوميا بجروح خطيرة بعد أن افتقدوا الأمن والأمان وفي ظل هذه الحالة وقف رجال المرور بالغربية عاجزين عن وضع حل للتكدس الرهيب لجموع السيارات التي تقف في صفوف عشوائية بالشوارع في انتظار الدور مما يتسبب معه شلل تام لحركة المرور وخاصة ساعات الذروة نهارا وعقب صلاة العشاء والتراويح في شوارع الجيش وعبدالمنعم رياض «ميدان المحطة» وشارع الجلاء.
ويؤكد صالح أحمد سعيد صاحب سيارة ملاكي أنه يأتي لرابع محاولة للحصول علي بنزين 80 وهذا يحدث له ولغيره في كل مرة يريد فيها التمويل.

أسيوط - يوسف عبداللطيف:
شهدت محطات تموين السيارات بمراكز ومدن محافظة أسيوط بوادر أزمة جديدة بسبب اختفاء البنزين 80 من جميع المحطات ، ولم يتوقف الأمر عند نفاد البنزين 80 بل تلاحظ قلة كميات بنزين 90 داخل محطات البنزين واختفائه من بعض المحطات الأخري وأصيب معظم محطات تموين السيارات بالشلل التام وتوقفت عن العمل.
كما تأثرت حركة سيارات التاكسي بسبب اختفاء البنزين وتوقفت عن العمل واضطر أصحاب السيارات الملاكي إلي تموين سياراتهم بنزين 92 رغم ارتفاع سعره عن البنزين 80 حتي لا تتوقف سياراتهم وقد أدي اختفاء بنزين 80 لارتفاع الأجرة وعدم توافر سيارات الأجرة بالشكل المطلوب وتعطيل أهالي القري عن التنقل داخل القري والمراكز في المحافظة وإعاقة الموظفين عن الوصول إلي أماكن عملهم وتسببت في إصابة الكثير من السائقين ببعض الإصابات نتيجة المشاجرات التي تحدث في محطات البنزين .
الجدير بالذكر أن اختفاء البنزين 80 مشهد متكرر في محافظة أسيوط وخاصة يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع تطل علينا ليعاني المواطنون وتجعلهم يتكدسون في طوابير طويلة أمام محطات البنزين .
يقول محمود عثمان «سائق تاكسي» عانيت كثيرا في الحصول علي بنزين 80 حتي أواصل عملي علي التاكسي طوال اليوم وحصلت عليه من محطة بنزين نائية ولكن بأضعاف سعره.


ويضيف مصطفي خليفة « سائق « توقفت عن العمل لعدم توافر البنزين وأصبحت لا أملك قوت يومي أنا وأولادي لأن السيارة مصدر رزقي الوحيد .. فمن يتحمل هذه المسئولية؟!
ويؤكد حمدي مصطفي «سائق» أن تكدس السيارات أمام محطات البنزين وازدحامها بالطوابير أدي إلي كثير من المشاجرات بين السائقين وأصحاب المحطات والعمال .
أما أحمد قناوي «سائق بأحدي الشركات» فيقول إن الأزمة سياسية بالمقام الأول حيث إنه تم منع بنزين 80 من عدة محطات منذ ما يقرب من 3 سنوات تحت دعوي عدم الزحام , علي الرغم من استمرار الزحام والتكدس الذي تعاني منه المحطات التي تبيعه, مشيرًا إلي أن هناك

بعض محطات البنزين التي تعمد إلي احتكاره بغرض منعه من السوق لتشغيل بنزين 90 نظراً لزيادة نسبة ربحه بالمقارنة بالبنزين الاقتصادي , مطالباً بضرورة زيادة الرقابة علي محطات البنزين وتفعيل دور الجهات المسئولة عن ذلك .
ويضيف محمود الفرعوني « صاحب محطة بنزين « أن احتياجاتنا من بنزين 80 تناقصت مما أدي إلي عجز شديد في الكميات مما جعل أصحاب السيارات يتزاحمون أمام المحطات وأن سبب زيادة الأزمة يعود بالأساس إلي انحصار بيع بنزين 80 في بعض محطات القطاع العام دون القطاع الخاص والشركات الأجنبية ، الأمر الذي أسهم في زيادة الأزمة وقلة المعروض منه في السوق.

البحيرة - نصر اللقاني:                           
أصيبت الحياة في مراكز ومدن البحيرة بالشلل التام بعد الأزمة الشديدة في بنزين 80 أو ما يطلق عليه أبناء المحافظة (بنزين الغلابة) حيث تشهد محطات الوقود طوابير طويلة تمتد إلي عشرات الامتار والتي ينتج عنها المشاجرات اليومية سواء بين السائقين مع بعضهم البعض بسبب التسابق علي أولوية تزويد سياراتهم بالبنزين أو مع أصحاب محطات الوقود بسبب اختفاء البنزين أو إستغلال الازمة في رفع الأسعار.           
(الوفد الأسبوعي) إلتقي العديد من أصحاب السيارات الملاكي وتاكسي العداد وأصحاب محطات الوقود للتعرف عن قرب علي أسباب الازمة وآثارها.
في البداية أكد مصطفي زلط «كفر الدوار» أعاني بشدة وبشكل يومي من أزمة إختفاء البنزين وأقف ساعات طويلة أمام محطات التموين حتي أحصل علي البنزين وسط مشاجرات يومية ورغم ذلك يقوم معظم أصحاب المحطات بغش البنزين عن طريق تزويده بالمياه مما يؤثر علي سلامة السيارات.
ويقول إبراهيم حسن - سائق تاكسي بدمنهور - صارخا والله العظيم اللي بيحصل لنا حرام حيث أقضي ساعات طويلة للبحث عن المحطات التي يتوافر بها بنزين 80 وتضيع مني ساعتان علي الأقل في الطابور حتي أحصل علي البنزين وعندما أحاول تعويض الساعات الضائعة من خلال زيادة الأجرة يتشاجر معي الركاب الذين يؤكدون أنه ليس لهم ذنب في ضياع ساعات في البحث عن البنزين.      
ويتدخل خميس حسني «سائق سيارة 7 راكب» نعمل في الخطوط الداخلية بمدينة دمنهور قائلاً: في الوقت الذي نلتزم فيه بتعريفة الركوب المقررة بخمسين قرشا نجد أصحاب محطات الوقود يرفعون أسعار بنزين 80 عشرة قروش في اللتر الواحد ليصل سعره إلي جنيه فضلا عن الزحام الشديد وضياع أوقات طويلة وإذا حاولنا رفع تعريفة الركوب إلي 75 قرشا نفاجأ برد فعل عنيف من الركاب الذين لا يقدرون ما نعانيه.              
ويشير الدكتور محمد نصار إلي ان أصحاب محطات الوقود هم السبب في افتعال الازمة التي تعود عليهم بالارباح الكثيرة حيث يرفعون الاسعار التي نضطر للموافقة عليها فضلا عن السرقة في كمية البنزين بعد قيامهم بالعبث في الماكينات.
بينما أكد صبري إبراهيم أن سبب الازمة هم الآلاف من أصحاب السيارات والسائقين بالاسكندرية الذين يتجهون إلي المراكز القريبة لهم مثل كفر الدوار للحصول علي بنزين 80 مما ينتج عنها الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود.
التقت (الوفد الاسبوعي) مع أحد أصحاب محطات الوقود والذي رفض ذكر اسمه أرجع سبب الازمة إلي أصحاب السيارات حتي يتمكنوا من إجبار الركاب علي الموافقة علي رفع تعريفة الركوب.
وعن قيام أصحاب المحطات بزيادة أسعار البنزين وإضافة المياه داخل خزانات البنزين نفي ذلك تماما وقال كيف يحدث ذلك ونحن تحت رقابة دائمة من جهات عديدة.


المنيا - أشرف كمال:
بمعدل أزمة كل يومين تتجدد أزمة أختفاء بنزين 80 و 90 للمرة الثامنة منذ بداية هذا الشهر بمحافظة المنيا مما تسبب في إحداث أزمة كبيرة في عملية نقل الركاب ووقوع العديد من مشاجرات بين السائقين بعضهم البعض وأصحاب محطات الوقود. التي خلت تماما من بنزين 80 مما دفع العديد من أصحاب وسائقي سيارات التاكسي إلي استخدام البنزين 90 مما اوجد أزمة أيضا في بنزين 90.
يقول جمعة الديري سائق سيارة تاكسي
إنه يبحث منذ 3 أيام علي بنزين 80 ولا يجده وجميع المحطات أعلنت خلوها منه بصورة نهائية وليس بصورة متقطعة كما كان يحدث وان هذه الأزمة مفتعلة فليس من المنطقي أن نشهد أزمة وطوابير للبحث عن بنزين 80 كل يومين وكنا نضطر لاستخدام بنزين 90 وهو ضعف ثمن بنزين 80 مما يضطرنا هذا الامر الي مضاعفة تعريفة الاجرة علي الركاب ولكن الآن وبعد أن اختفي أيضا بنزين 90 ماذا نستخدم حيث يعد التاكسي هو المصدر الرئيسي للانفاق علي أسرتي.
ويضيف وائل حسن سائق سيارة ميكروباص مؤكدا انه تعرض للإصابة بسبب وقوع مشاجرة أمام محطة بنزين مطاي والتي شهدت طوابير كبيرة للسيارات التي تنتظر دورها للحصول علي بنزين 80 والذي ظهر بها بعد اختفاء 3 أيام متواصلة.
كما طالب جمال شكري سائق ميكروباص بالمنيا بضرورة قيام حكومة الثورة والمجلس العسكري بوضع حل حاسم للمشكلة لأنها تحدث كل عدة أيام وتهدد مصدر الرزق لآلاف السائقين وأسرهم ونناشد المسئولين بالهيئة العامة للبترول توفير كميات الوقود المناسبة.
وأكد منير لبيب صاحب احدي محطات البنزين بالمنيا أن سبب هذه الأزمة غير معروف حتي الآن وأشار الي انه يحصل علي 7000لتر يومياً فقط من المشروع الرئيسي للمحافظة بدلاً من 18000 بعجز قدره 11ألف لتر من قبل المستودع الرئيسي بالمحافظة وأن ضغط السائقين وإقبالهم علي شراء واستخدام بنزين 90 بدلا من بنزين 80 المختفي أدي الي حدوث أزمة أخري وهي اختفاء بنزين 90.
ومضيفا أنه من الأسباب الرئيسية في أزمة البنزين علي مستوي مصرأنه كان يوجد شريك أجنبي يحصل علي «55٪» من الكمية مقابل اخراج وتكرير المواد الخام وبعد الثورة ترك البلاد ورحل.
وأضاف أشرف الياس صاحب إحدي محطات البنزين ان الجهل والاشاعات من اهم اسباب هذه المشكلة حيث يسارع السائقون الي الحصول علي كميات إضافية وتخزينها تحسباً للمستقبل وهذا يعتبر بحد ذاته سبباً رئيسياً للأزمة.
ويؤكد عزت حمزة وكيل وزارة التموين بالمنيا أن أزمة اختفاء بنزين 80 و90 بالمنيا هي أزمة مفتعلة من قبل بعض السائقين وأصحاب المحطات وأن المخزون الاستراتيجي للمحافظة يكفي لمدة 5 أيام.

جنوب سيناء - سامي نجاح:
شهدت محافظة جنوب سيناء خلال الأيام الماضية أزمة حادة في نقص بنزين الـ 80 مما أدي إلي تعطل حركة النقل بجميع أنواعها.
وأعرب السائقون وأصحاب المحطات عن غضبهم من نقص بنزين 80 الذي يعتبر شريان الحياة في جنوب سيناء بخلاف بنزين 90، 92 الذي يعتمد عليه أصحاب السيارات الفارهة. مؤكدين أنهم لا يعلمون شيئا عن أسباب نقص بنزين 80 الذي تحول لأزمة متكررة كل فترة.
وطالب «حمادة رزق» مواطن سيناوي بوضع حل حاسم لمثل هذه المشكلة الكبري التي أصبحت تضر بأبناء جنوب سيناء.
ويشير «صالح ربيعة» بدوي نحن أبناء البدو جميع سياراتنا تعمل ببنزين 80 لأن سياراتنا نصف نقل نعتمد عليها في الوصول إلي الوديان الجبلية والآن تعطلت جميع مصالحنا وذادت الأجرة مرتين من أجل جشع السائقين واختفاء البنزين في المحافظة ومديرية التموين لا تعمل أي شيء فهي أصبحت محلك سر.

أهم الاخبار