العصابات المسلحة تفرض قانون الغابة في مصر

ملفات محلية

الجمعة, 19 أغسطس 2011 13:44

يشهد الشارع المصري حالة غير مسبوقة من الانفلات الأمني لم تخل مراكز ومدن وقري محافظات مصر من حالات السرقة والقتل

والسلب والنهب في عز الظهر، بعد اختفاء قوات الشرطة وتقوقعها داخل الأقسام لا يحركون ساكنا وإذا استغثت بأحدهم فلن يغيثك؟
انتهز البلطجية حالة الغياب والتراخي التي أصابت رجال الشرطة واعتبروها فرصة لبسط سيطرتهم ونفوذهم علي المواطنين، بل أحكموا قبضتهم علي الشارع المصري يقتلون الأبرياء ويحصدون أرواحهم ويسلبون وينهبون المتاجر والشركات والأفراد ومن يعارضهم أو يستوقفهم فجزاؤه القتل!!
كل ذلك يحدث لرجال الشرطة يعيشون حالة من التمرد والعصيان والاستهتار بأمن الوطن والمواطنين، تخلوا عن وظيفتهم الأساسية كأنهم يعاقبون الشعب، فكانت حالة الانفلات الأمني ونشر الرعب وعدم الأمان بين أبناء مصر.
ضباط الشرطة اكتفوا بتحرير المحاضر ولسان حالهم يقول: علي المواطن أن يحمي نفسه.

كتب - هادي سراج الدين وأحمد بكري:

تعاني القاهرة الأمرين من حالة الانفلات الأمني التي تشهدها الشوارع بصورة واحدة فلا يمر يوما إلا وتقع حادثة كبري يذهب ضحيتها العشرات من الأهالي وكان آخر تلك الحوادث ما حدث في حي الحسين حيث نشبت معركة بين الأهالي والشرطة وراح فيها العديد من المصابين والجرحي. ماحدث كان سببه خروج طفل يدعي زهدي أحمد لشراء سندوتشات للسحور وخرج عليه بعض من البلطجية المنتشرين في المكان من أجل الحصول علي ما لديه من مال وأيضا الدراجة البخارية التي كانت معه ممانشبت مشاجرة بينه وبين البلطجية انتهت بنشوب معركة بين أسرة الطفل والبلطجية خاصة أن شقيقه يدعي محمد عباس من كبار الحي فانتشر الخبر الي أصدقاء محمد في منطقة الباطنية المجاورة بمنطقة الدرب الأحمر فنشبت مشاجرة عارمة مما دعا الشرطة الي التدخل لفض الاشتباك بينهما مما أسفر عن سقوط يحيي رضا عبدالسلام - 30 سنة - وصاحب أفران الخبر بالباطنية قتيلا بعد إصابته بطلق ناري استقر في رأسه مرت من أنفه الي المخ فخرج كل سكان منطقته (الباطنية) الي موقع الحادث ونشبت الحادثة التي تحدث عنها جميع أهالي الحي بسبب أعمال البلطجة التي اندلعت مع الطفل الصغير.
وبعد ذلك رصدنا منطقة باب الشعرية وما يحدث بها من بلطجة أيضا حيث أكد المواطن أنور محسن أنه منذ يومين حدثت مشاجرة عارمة بين أهالي منطقة الطشطوشي ومنطقة البنهاوي حيث قامت المشاجرة بسبب شهامة محمد بندق سائق ميكروباص الذي شاهد بعض من البلطجية يقومون بالتحرش بإحدي السيدات بالمنطقة وإذ ببندق يقف من أجل إنصاف هذه السيدة بعد مشادة كلامية بين بندق والبلطجية مماأسفر عن تهشيم سيارته الميكروباص.
وبعد انتهاء هذه المشادة لم يسكت البلطجية علي ما حدث لهم ودخولهم الي الشارع من أجل الانتقام من بندق وكل من يتعرض لهم من أهل الشارع وأسفرت المشاجرة عن سقوط ثلاثة مصابين واثنين في حالة خطرة.
أما في الزاوية الحمراء حدثت مشاجرة عنيفة بين عائلتي العتامنة والهوارة بسبب المخدرات والاتجار بهاوأثناء حدوث المشاجرة قتل وحيد بخيت وكمال بخيت شقيقين من عائلة العتامنة، وفي حي حدائق القبة انتشر السلاح بكل أنواعه حيث انطلقت الأعيرة النارية في الشوارع بمناسبة وغير مناسبة كما شوهد بعض البلطجية يجوبون شوارع الحي وبحوزتهم السنج ،والسيوف دون أن يعترضهم أحد، ولم تحرك الشرطة ساكنا، رغم نشوب بعض المشاجرات في الشوارع واستغاثات الأهالي المتكررة.

القليوبية – صلاح الوكيل وإيمان العوضي:
شهدت محافظة القليوبية انفلاتا أمنيا غير مسبوق خلال الشهور الماضية حيث ارتفعت نسبة الحوادث بشكل ملحوظ في الشارع القليوبيي خاصة حوادث القتل والسرقة بالاكراه والخطف وتجارة المخدرات والمشاجرات حتي وصل الامر الي اقتحام المستشفيات الحكومية وتهديد المرضي والعاملين، الامر الذي ادي الي قيام مجموعة من البلطجية بالاعتداء علي ضابط شرطة والاستيلاء علي سيارته وسلاحه الميري وامواله وسط ذهول المارة والمواطنين في الشارع تحت تهديد الاسلحة النارية. كما قامت مجموعة من البلطجية بالسطو المسلح علي سيارة تابعة لشركة بترول والاستيلاء علي مبلغ 4 ملايين ونصف المليون جنيه تحت تهديد السلاح.
وعلي الجانب الآخر قامت مجموعة مسلحة باقتحام احدي شركات الادوية ليلا والاستيلاء علي مبلغ 3 ملايين جنيه وفي مدينة الخصوص قامت مجموعة من البلطجية بخطف شرطي سري وتجريده من ملابسه عاريا وربط كلب في رقبته واجباره علي المرور في شوارع المدينة تحت تهديد الاسلحة النارية 
وفي شبين القناطر اكد مصدر امني ان ارتفاع نسبة البلطجية تتركز في مركز شبين القناطر نظرا لقربها من سجن ابوزعبل وهروب جميع المساجين من مثلث الرعب مما ادي الي حدوث حالة من الفوضي داخل المدينة، حيث قام احد البلطجية بإطلاق الرصاص علي طفل يبلغ من العمر 10 سنوات فلقي مصرعه وقام الأهالي بتنظيم مظاهرة للتنديد بالقصاص من البلطجية.
كما شهدت قرية نوي التابعة لمركز شبين القناطر قيام مسجل شقي خطر يدعي عبدالله احمد القمار الهارب من سجن وادي النطرون بحكم 25 سنة سجنا باطلاق الرصاص علي قوات الشرطة اثناء القبض عليه فلقي اثنان من رجال الشرطة مصرعهما في الحال بينما فر المتهم هاربا وسط الزرعات.
وقد شهدت مدينة طوخ ارتفاعا في نسبة حوادث القتل والسرقات العامة علي الطريق السريع ففي قرية كفر عابد قام اثنان من البلطجية باطلاق الرصاص علي مزارعين فلقيا مصرعهما في الحال بسبب معارضتهما معاكسة الفتيات.
كما قام مجهولون بخطف رجل اعمال بمدينة قها وطالبوا اسرته بدفع فدية نصف مليون جنيه مقابل اعادته لهم.
وفي مدينة كفر شكر قام اثنان من الاشقياء بقتل احد المواطنيين بقرية المنشأة الكبري وقامت اجهزة الامن بإلقاء القبض علي صديق المتهمين وعندما علم اهالي القرية بأن اجهزة الامن فشلت في القبض علي المتهمين قاموا بقطع طريق بنها – المنصورة احتجاجا علي عدم القبض علي المتهمين وذلك بسبب وجود علاقة بين المتهمين ورئيس مباحث المركز.
وفي القناطر ارتفعت نسبة تجارة المخدرات في قريتي ابو الغيط وباسوس، وفي شبرا الخيمة اكدت الاحصاءات الجنائية وجود 500 حادث سرقة خلال الفترة الماضية وارتفاع معدل حوادث قضايا القتل والنشل والاغتصاب الامر الذي ادي الي حدوث خلل امني في مدينة شبرا الخيمة.
وفي الخانكة قام مجموعة من البلطجة باطلاق الرصاص علي الصرافين بمحطة ورش سكك حديد ابوزعبل واستولوا علي 956 الف جنيه بعد مقتل احد العاملين.
وشهدت مدينة بنها العديد من المشاجرات بسبب الخلافات علي الميراث والجيرة وراح ضحيتها العديد من المواطنين واشعال النيران في عدد كبير من المنازل.
وفي شبرا الخيمة استغل عدد من البلطجية والشباب العاطل عن العمل غياب رجال الشرطة والرقابة الأمنية، واستولواعلي الصريف والسور المحيط باستاد نادي الكابلات، أقاموا عددا هائلا من أكشاك البيع غير المصرح بها ومع اختفاء الرصيف تحت هياكل الأكشاك لم يعد المارة يجدون ما يحميهم من السير في قلب الطريق، حتي لا يعرضوا أنفسهم لحوادث السيارات السريعة التي لا ترتدع ولا تخضع لإشارة مرور أو تحترم عبور مشاة بجانب عشرات المشاجرات اليومية بين البلطجية بالأسلحة البيضاء وغير البيضاء، وتبادل السباب وأفظع الشتائم للتنافس علي احتلال الأماكن لإقامة الأكشاك أو فرض بضائعهم علي الرصيف.

السويس - عبدالله ضيف:
صباح يوم الأحد الماضي شاهد المواطنون بالسويس مشهدا نادرا منذ انتشار حالة الانفلات الأمني يتمثل في نزول اللواء عادل عبدالحميد مدير أمن السويس علي رأس مجموعة من قيادات المديرية يرافقهم عدد من قوات بعض الإدارات الي بعض ميادين السويس في حملات موسعة إلا أن هذا المشهد النادر والحملات الأمنية المنقوصة لم تكتف لبث الطمأنينة لدي المواطنين بالسويس ولم تزحزح اعتقادهم باستمرار حالة الانفلات الأمني واستمرار امتناع العديد من إدارات وأقسام الشرطة عن العمل بنسبة تصل في بعض الإدارات الي حوالي 95٪ منذ نجاح الثورة.
ويعاني المواطنون من انتشار الأسلحة البيضاء التي أصبحت اللغة الرسمية للبلطجية ووقعت مشاجرات دامية بصورة شبه يومية يستخدم في معظمها الأسلحة البيضاء والنارية ويسقط فيهاضحايا ومصابون، وتابع المواطنون المشاجرة الدامية التي اندلعت الشهر الماضي بين

باعة الأرصفة وأصحاب المحلات التجارية بميدان الأربعين بحي الشهداء بسبب منافسة باعة الأرصفة أصحاب المحلات واستخدموا في المشاجرة الأسلحة الآلية والطبنجات والأسلحة البيضاء والسيوف وقنابل المولوتوف، وشارك في المشاجرات حوالي 200 بائع وصاحب محل واتباعهم وأسفرت عن سقوط قتيلين من المارة تصادف مرورهم وإصابة حوالي 33 من طرفي المشاجرة واحتراق خمس محلات تجارية وسقوط حوالي 12 قتيلا خلال الأشهر الماضية بمعدل 3 قتلي شهريا سواء بغرض السرقة مثل واقعة قتل عامل بإحدي المقاهي وسرقة 700 جنيه وواقعة قتل مجهولين لسائق تاكسي وسرقة سيارته أوبغرض الانتقام مثل واقعة قتل تاجر مخدرات لطالب حاول ضبطه وواقعة العثور علي جثة شخص مقتول مقيد اليدين والقدمين وتعذيبه قبل قتله، وتابع المواطنون واقعة قيام 3 مسجلين خطر في وضح النهار باختطاف طالبة من الطريق العام تحت تهديد الأسلحة النارية والبيضاء والفرار بها في سيارة وتناوبوا اغتصابها في منطقة متطرفة ورغم ضبط الشرطة الجناة عقب ارتكاب الواقعة إلا أنها لم تكن موجودة لتمنع وقوع هذه الجريمة البشعة أصلا.
وتابع المواطنون انتشار تجارة المخدرات والمتسولين والبلطجية والمشردين في كل مكان.

الأقصر - أحمد فنجان:
استبشر الأقصريون خيرا عندما أعلن وزير الداخلية منصور عيسوي عن تغييرات في القيادات الأمنية وكان من بينها قيادات أمن الأقصر وعندما جاء اللواء حسن محمد حسن مديرا لأمن المحافظة منذ أكثر من شهرين شعر الأقصريون بتغيير كبير في العملية الأمنية لكن الفرحة لم تدم طويلا فبعد أن عادت الأكمنة المرورية الي وسط المدينة والميادين الكبري وتم توقيف عدد لا بأس به من الدراجات البخارية غير المرخصة إلا أن العملية توقفت عند هذا الحد فلم تتطرق الي توقيف الخارجين أو ردع البلطجية الذين مازالوا يرتعون ويسطون علي محال الأقصر دون خوف أورهبة فمنذ ثلاثة أسابيع تم السطو علي الشركة الشرقية للدخان بناحية شرق السكة الحديد بالأقصر وكان ذلك في العاشرة صباحا وعندما استغاث الأهالي بالبوليس عن طريق التليفون لم تأت الشرطة إلا بعد وقت طويل حتي تمكن اللصوص من تحميل سياراتهم النقل بما سرقوه وهربوا.
وقال أبوبكر فاضل - أحد المواطنين - إنه قبل ذلك الحادث بساعتين التقي بمدير الأمن أمام ميدان أبوالحجاج وطلب منه تأمين منطقة شرق السكة الحديد ومنطقة السواقي فما كان من أحد مساعديه الذي تواجد بجواره إلا أن قطع الحديث وأجاب نيابة عن مدير الأمن بأن تلك المنطقة مؤمنة تماما لكن حادث السطو علي الشركة الشرقية للدخان بعدها بساعتين.
وفي أوائل الشهر الحالي اعتدت مجموعة مسلحة علي محل لبيع الخمور بشارع رمسيس بالأقصر وسرقوا مبلغا ماليا كبيرا وقامت الشرطة بعمل المحضر اللازم وفي نفس الأسبوع اعتدي مجموعة من البلطجية المسلجين علي شادر لبيع اللحوم المخفضة بقرية كمير غرب مدينة اسنا وسرقوا مبلغا ماليا وبعض اللحوم وكانت نفس النتيجة هي تحرير محضر بالواقعة.
وفي يوم السبت 13 اغسطس اعتدت مجموعة من البلطجية المسلحين علي أحد محلات بيع قطع غيار المحمول بشارع المدينة المنورة وأصابوا صاحب المحل أحمد درويش بإصابات تم علي أثرها نقله الي مستشفي الأقصر الدولي كما احدثوا اتلافات بالمحل.
وفي نفس اليوم الأحد 14 اغسطس في وضح النهار حوالي العاشرة والنصف صباحا قام 4 من اللصوص المسلحين برشاشات وأسلحة بيضاء بالسطو علي أكبر محلات البيع بالجملة في الأقصر بشارع المحطة المملوك لفرج يس فرج وعندما أبلغ الأهالي الشرطة جاءت أيضا في وقت متأخر لكن أبدي مدير الأمن اهتمامه بالواقعة وعند معاينة المحل موقع الحادث قال أحد الضباط إنه كان يتحتم علي صاحب المحل أن يعين خفيرا ليحرس المحل.

الاسماعيلية – ولاء وحيد :
تعددت بلاغات المزارعين بقري شرق قناة السويس بالإسماعيلية من عمليات السطو والسرقة بالاكراه  المدعمة بالاسلحة الآلية والبيضاء التي تتم بشكل شبه  يومي علي القري وسكانها  من قبل مسلحين ملثمين يغيرون بشكل دوري علي المنطقة التي تمتد من شرق البحيرات حتي منطقة سهل الطينة التابعة لمحافظة بورسعيد .وتطور الامر لتوقف حركة الاستثمار بالمنطقة الصناعية شرق القناة لتعدد حوادث سرقات المصانع وكابلات الكهرباء التي تقوم بتشغيل المصانع ويقول  «محمد المطري»- رئيس جمعية مستثمري القنطرة شرق - أن المنطقة الصناعية تعاني من العديد من المشكلات التي تهدد بتوقف مشروعات قيمتها مليار جنيه بالمنطقة الصناعية بالقنطرة شرق.وأضاف أن أهم هذه المشكلات تتمثل في حالة الانفلات الأمني ووقوع سرقات متعددة للمصانع وكابلات الكهرباء من جانب البلطجية واللصوص مما أدي إلي توقف جميع المصانع التي لا زالت تحت الإنشاء. وطالب بضرورة تسيير دوريات من الشرطة والجيش بشكل مستمر بالمنطقة إضافة إلي تشكيل لجان شعبية من جانب أصحاب المصانع لحمايتها ضد هجمات البلطجية واللصوص. ويذكر ان مخزن اثار القنطرة شرق تعرض لهجوم اثناء احداث الثورة وتم سرقة 800 قطعة اثرية كانت بداخله. وتتعدد البلاغات من عمليات السرقة المتتالية لمحطات مياه الشرب وللمصانع بالمنطقة الصناعية شرق قناة السويس وسرقة قضبان السكك الحديدية لخط الاسماعيلية رفح.
ويشهد طريق الاسماعيلية بورسعيد الصحراوي العديد من حوادث السرقة بالاكراه وأوائل الشهر الماضي قام 4 مجهولون بسرقة مبلغ 700 ألف جنية كانت بحوزة تاجر ملابس بطريق الإسماعيلية بورسعيد تحت تهديد الأسلحة الآلية.
وفي مركز التل الكبير الواقع علي الحدود مع محافظة الشرقية  يشهد طريق الزقازيق الاسماعيلية العديد من حوادث البلطجة والسرقة بالاكراه وابرز وقائع البلطجة ما قام به مجموعة من الاهالي اواخر الشهر الماضي في محاولة اقتحام قسم شرطة التل الكبير لتهريب متهم محتجز علي ذمة قضية سرقة، ووقعت اشتباكات بين القوة التأمينية لقسم الشرطة والمواطنين اسفرت عن مقتل 2 من الاهالي واصابة عدد منهم امام قسم شرطة التل الكبير وهو نفس القسم الذي شهد في منتصف مايو الماضي هروب 15 محتجزا من داخل القسم بعدما غافلوا القوة الامنية وتمكنوا من كسر باب الحجز وفروا هاربين .وتشهد المدينة وقراها بين الحين والاخر حوادث متعددة لسرقات المحولات الكهربائية واخرها ما وقع خلال الايام الماضية سرقة محول كهرباء مملوك لشركة المغازي لمنطقة أبو مشعل دائرة مركز التل الكبير وسرقة 14 كابلا أرضيا. وقاموا بإطلاق أعيرة نارية صوبهم و تمكنوا من الفرار. وشهدت المدينة مؤخرا قيام سائق توك توك وصديقه بخطف فتاه وقاما باغتصابها بمزارع التل الكبير بالاسماعيلية.
وفي مدينة المستقبل السكنية تعددت شكاوي الاهالي من فرض اتاوات علي اصحاب المحلات التجارية والاهالي من بعض المسجلين خطر والبلطجية الذين يهددون الاهالي بالاسلحة البيضاء.

البحيرة - نصر اللقاني :                                                                                                              
حالة الانفلات الأمني التي شهدتها مدن ومراكز البحيرة عقب قيام ثورة 25 يناير أصابت الأهالي بالرعب  خاصة عقب اقتحام العديد من أقسام ومراكز الشرطة والاستيلاء علي المئات من الاسلحة النارية التي أصبحت في أيدي البلطجية والخارجين علي القانون والتي استخدموها في فرض السيطرة والقتل والسرقات سواء للمحال التجارية أو المنازل والسيارات وترويع الآمنين.

ورغم نداءات وزارة الداخلية بضرورة قيام الافراد بتسليم أسلحتهم إلا أن هذه النداءات لم تجد بل زادت الامور تعقيدا ورغم قيام مديرية الامن بالقبض علي العديد من تجار الاسلحة خاصة في الطريق الصحراوي وضبط مئات الاسلحة الالية و الطبنجات المحلية الصنع وعشرات الالاف من الطلقات النارية والتي كات آخرها الواقعة التي شهدتها الحدود الفاصلة بين مركزي كوم حمادة وبدر والتي شهدت مطاردة مثيرة بين كمين شرطة و4 أفراد يستقلون تاكسي أجرة منوفية والذين أطلقوا الاعيرة النارية علي أفراد الكمين في محاولة للهروب وتمكن ضباط الكمين من السيطرة عليهم بعد مقتل اثنين من المتهمين حيث عثر بداخل السيارة علي سلاح آلي وحزينته و2 كيلو جرام من مخدر البانجو  إلا أنه لا يزال العديد من الخارجين علي القانون يمتلكون أسلحة نارية .                            
كما شهدت المحافظة عشرات المشاجرات بين الاهالي والتي استخدموا فيها الأسلحة النارية سواء غير المرخصة أو المسروقة من أقسام الشرطة في إطلاق الاعيرة النارية ومنها ما شهدته دمنهور بسبب الخلاف بين أبناء العم علي مسافة نصف متر بين منازلهم ووقعت بينهم مشاجرة أسفرت عن وقوع ثلاثة من الضحايا وأيضا ما شهدته قرية شمال التحرير بمركز أبو المطامير بعد نشوب مشاجرة بين عائلتي محلاب وسالم بسبب الخلاف علي الحد الفاصل بين أراضيهم الزراعية استخدموا فيها الاسلحة النارية والبيضاء والعصي وأسفرت الواقعة عن سقوط مزارع ونجله من عائلة محلاب.
وأيضا ما شهدته مدينه كفر الدوار عندما نشب خلاف بين اثنين من البلطجية بسبب الخلاف علي تقسيم حصيلة بيع المخدرات حيث قام احدهم بإخراج مطواة قرن غزال من بين طيات ملابسه ووجه إلي غريمه عده طعنات فأسقطه صريعا في بركة من الدماء وسط الاهالي.                                                        
ولا تزال واقعة محطة قطار كوم حمادة ماثلة في الاذهان بعد قيام العديد من المسجلين خطر والخارجين علي القانون  بإشعال النيران فيها وتعطيل حركة القطارات ومحاولة إقتحام مركز الشرطة لخطف امين شرطة الذي قام بقتل زميلهم أثناء محاولته منعه من خطف فتاة من داخل المحطة.
كذلك ما شهدته إحدي قري مركز غرب النوبارية عندما  إثار بعض الافراد  الغرباء الذين استأجروا شقة سكنية وبصحبتهم طفل لا يتجاوز عمره العامين  الريبة في نفوس الاهالي وتمكنوا من التحفظ عليهم وإبلاغ  مركز الشرطة حيث تبين أن الطفل مخطوف من أسرته بمطروح ومبلغ عنه وقام المتهمون بطلب فدية قدرها نصف مليون جنيه من أسرته حتي يعيدوا إليهم الطفل.
كما إستغل تجار المخدرات  الاحداث التي مرت بها البلاد في زيادة تجارتهم وأرباحهم ولا تزال حالة الخوف تسيطر علي الجميع.

الشرقية - محمد عبدالعزيز:
حالة من الرعب والخوف تسيطر علي أبناء محافظة الشرقية وذلك بعد انتشار حوادث السرقة والقتل بشكل كبير في جميع مدن وقري المحافظة التي تعيش الآن أسوأ أيامها منذ اندلع الثورة وبقيت محاولات مدير الأمن الجديد اللواء محمد ناصر العنتري أشبه بمن يحرث في مياه البحر فالرجل فشل في إعادة الانضباط والأمن المفقود في الشارع رغم انتشار ضباط الشرطة في الشارع الذين تحولوا الي ما يشبه خيال المآتة ويرفضون التدخل لفض المشاجرات بين البطجية والأهالي، وخلال الثلاثة أشهر الأخيرة وقعت ما يقرب من 100 حادث سرقة سيارة عن طريق العصابات التي تنتشر في الشوارع التي انتشرت في مدن القنايات والزقازيق وفشل الأمن في القبض علي أفراد العصابة التي انتشرت في مدن القنايات والزقازيق وفشل الأمن في القبض علي أفراد العصابة التي انتشرت في الشوارع حتي أن إحدي العصابات الشهيرة تلجأ الي سرقة السيارات في عز النهارمن أصحابها وتقوم بقتلهم والبلاغات التي قدمت الي اقسام الشرطة كشفت عن تحول سرقة السيارات الي ظاهرة أصبح السيطرة عليها دربا من دروب الخيال إلا أن الظاهرة تدل علي حالة الغياب الأمني هو سيطرة البلطجية علي الشوارع الرئيسية في مدينة الزقازيق خاصة شوارع البوسطة ومولد النبي والمنتزه والصاغة حيث فرض البلطجية سطوتهم رغم انتشار سيارات الأمن المركزي في تلك الشوارع إلا أنها فشلت في ضبط ايقاع الحركة اليومية وإيقاف خطورة البلطجية المنتشرين في الشوارع، ومن أكثر حوادث العنف التي شهدتها شوارع الاشارة وكفر الزقازيق وشارع فاروق حيث تتكرر حوادث القتل والسرقة بشكل يومي حتي أن الأهالي دائما ما يستيقظون علي وفاة واحد منهم نتيجة دفاعه عن منزله أو عن عرضه أو مجرد أنه حاول التصدي لأحد البلطجية.
والظاهرة اللافتة للنظر في المحافظة هي انتشار ظاهرة الثأر حيث يرفض أهالي أي قتيل قبول العزاء إلا بعد قتل أحد أفراد عائلة القاتل أوالقاتل نفسه وهو ما انتشر في قري أبونجاح والطاهرة وبني عامر وتل حوين وغيرها من عشرات القري التي تعيش مآسي وحياة غير مستقرة.

شرم الشيخ - سامي نجاح:
الأمن في جنوب سيناء شريان الحياة لأنه الركيزة الأولي لدعم السياحة بالمحافظة فلا سياحة بدون أمن قوي يحمي السياحة والسياح، وبعد الثورة أصبحت هناك مجموعة بلطجية يحاولون فرض سيطرتهم علي أبناء المحافظة خاصة أصحاب الفنادق وظهرت مجموعة من البدو من صناعة أمن الدولة بدأوا في فرض السيطرة علي الشارع السيناوي فقاموا بسرقة محلات تجارية وقطع الطرق الرئيسية والفرعية بجميع أنحاء المحافظة.. وقام هؤلاء بمحاولة اقتحام ميناء نويبع خمس مرات تقريبا بالأسلحة النارية وقد تم ضبط عدد منهم وبحوزتهم كميات كبيرة من المخدرات حاولوا اخراجها بالقوة من الميناء.
كما قام بعض البدو باقتحام محكمة جنوب سيناء الكلية لإخراج أحد المتهمين في قضية مخدرات وأشعلوا النيران في المحكمة وأطلقوا الأعيرة النارية لإرهاب المواطنين.
وتستمر أعمال الشغب حيث قام البلطجية بالسطو علي محلات البازارات والعملات في شرم الشيخ ووقعت بعض المشاجرات بين البدو وأبناء الصعيد ولقي خمسة مصرعهم وأصيب 10 آخرون.
ورغم حالة الانفلات الأمني اتي ضربت محافظة جنوب سيناء وأثرت سلبا علي السياحة إلا أن قوات الأمن تسعي الي عودة الانضباط للشارع السيناوي من خلال تواجدهم في الطرق الرئيسية والفرعية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

المنيا - اشرف كمال:
تسبب الانفلات الامني بالمنيا وغياب رجال الشرطة عن الشارع المنياوي في وقوع100قتيل و300 مصاب بطلق ناري خلال الشهرين الماضيين اضافة الي سرقة ما يقرب من 50 سيارة وموتسيكل طبقا لما سجلته اقسام الشرطة والاسعاف المركزي بالمنيا والتي صنفت هذه الحوادث علي انها حوادث ومعارك ثأرية خاصة فيما حدث بين عائلتي الصيادين والصعايدة بأبو هلال بالمنيا والتي خلفت ما يقرب من 5 قتلي و6 مصابين.
وتصدرت احداث الفتن الطائفية بين الاقباط والمسلمين قائمة القتلي حيث اسفرت احداث ابو قرقاص بين الطرفين عن 4 قتلي و6مصابين وفي نزلة فرج الله قتيل و5مصابين وفي نزلة البدرمان عن 2قتلي و3مصابين في احداث ثأرية بين الاقباط والمسلمين. كما تسببت خلافات الجيرة بالعدوة وبني مزار ومطاي وسمالوط عن ما يقرب من 20 قتيلا والتي كان اخرها احداث قرية الطيبة والتي خلفت 3قتلي و4 مصابين بسبب الميراث هذا بخلاف قتلي علي الطريقين الصحراوي الغربي والشرقي والتي سجلت دون فاعل علي ايدي البلطجية واللصوص في حين سجلت السرقة بالاكراه لما يقرب من 20سيارة و30موتسيكل علي ايدي البلطجية واللصوص والتي تركزت غالبيتها بمراكز مطاي وبني مزار وسمالوط وابوقرقاص والتي فشلت المحاولات الامنية التي تتم علي استحياء في القبض علي هؤلاء اللصوص وعودة المسروقات لاصحابها كما فشلت في القبض علي مسجل خطر يدعي (فطوطة) والذي يقوم بالسرقة تحت تهديد السلاح والتي كان اخرها سرقة 50ألف جنيه من علاء محمد ابراهيم بقرية البهنسا ببني مزار كمافشلت قوات الامن ايضا في القبض علي (علي حسين ) الشهير بهولاكو والذي يقوم بخطف الاطفال وطلب فدية بمركز ديرمواس رغم محاولات الامن المتعددة في القاء القبض عليه. 
وفي مركز مطاي قام احد البلطجية بالاستيلاء علي 3كيلو جراما ذهبا وفر هاربا تحت تهديد السلاح حيث ما زالت الشرطة تقوم بالبحث عن الجاني هذا بخلاف اقتحام 5ملثمين لمكتب بريد المنيا والاستيلاء علي محتوياته اضافة الي هجوم بعض البلطجية علي شركة خاصة بابراج المحمول وسرقة اجهزة التكييف هذا بخلاف السرقات اليومية للاهالي داخل الميكروباصات تحت تهديد السلاح التي في الغالب لا يقوم الاهالي بتحرير بلاغات بها لعدم جدواها، في حين تسبب عدم وجود رجل المرور بالاشارات والتقاطعات المختلفة بمراكز المنيا عن مصرع واصابة ما يقرب من 200قتيل ومصاب والتي كان اخرها مقتل 14من ابوحسيبة بمطاي.

الغربية - صالح شحاتة:
وفي صا الحجر بالغربية لم يكن الوضع بأفضل منه في المحافظات الأخري، وصا الحجر قرية تقع في الضفة الشرقية لفرع رشيد سجلها التاريخ المصري القديم بزيارة هيرودوت لها الذي وصف قبورها وملوكها وأسوارها ومعابدها واشتهرت في اللغة المصرية القديمة ابم ساو فيما سبق وأسماها الاغريقيون سايش وتشتهر بالأطلال الحجرية ولها شهرة في السحر والطب، ولم تسلم صا الحجر من التعرض لهجمات البلطجية لسرقة آثارها في وضوح النهار أؤ ليلا مستغلين حالة الانفلات الأمني وإهمال تأمين المناطق الأثرية فإذا بسيارات نصف نقل تخترق المنطقة وعليها شلل اللصوص والبلطجية لسرقة الآثار وتهريبها الي الخارج وترددت المعلومات بوصول  بعض هذه القطع الأثرية الي متاحف تورينو بإيطاليا الشاموليات بانجلترا واللوفر بباريس والفاتيكان بروما.
ومؤخرا عندما حاول بعض اللصوص والبلطجية السطو علي مزيد من الآثار قام سكان صا الحجر شبابا وشيوخا بفرض حزام أمني حول القرية تمكنوا من خلاله من منع اللصوص من الدخول وتنفيذ جريمتهم السوداء في حق مصر الي أن تم التنسيق مع الأمن، لتسليم عمليات الحراسة الي الشرطة، غير أن هجمات البلطجة لم تنته، وتطل برأسها بين يوم وآخر لتهدد منطقة تعد من المناطق التاريخية والأثرية المهمة بمصر بجانب انتشار عصابات التنقيب علي الآثار مما يهدد بهدم حوائط وأماكن أثرية مهمة ولا يعلم سكان صا الحجر متي ينتهي كل هذا ويعود الأمن والأمان اليها بل إلي كل أرجاء مصر، وينتهي وجه العنف والبلطجة.

أهم الاخبار