قبلي وبحري .. مطالب واحدة في العام الجديد

ملفات محلية

الخميس, 02 يناير 2014 14:46
قبلي وبحري .. مطالب واحدة في العام الجديدانهيار المرافق ازمة تواجه حاجزي الاسكان الجماعي

تعددت السنوات والهم واحد، وتبدلت الأماكن والحزن واحدة، هكذا حال محافظات مصر المختلفة.

أشرقت عليها شمس 2013 وهي تمني نفسها بوداع أزمات مياه الشرب والصرف الصحي والبطالة والمرض وفوضي الشارع ومرت أيام وشهور ولم تودع سوي 2013، وها هي تستقبل 2014 بنفس أزماتها وأحزانها وآمالها القديمة.
رصدنا أحوال المواطنين في محافظات قبلي وبحري فوجدناهم جميعا في الهم غارقين ووجدنا أحلامهم وآمالهم تكاد تكون واحدة رغم اختلاف أماكنهم ومسئوليتهم.

"الغربية" تحلم باستكمال المشروعات الخدمية

الغربية – عاطف دعبس:
انتهى عام 2013 والذى يعتبره اهالى محافظة الغربية من «الكوابيس» بسبب تردى الخدمات وتراجع خطط تنفيذ المشروعات لمضى نصفه الأول تحت نير حكم الرئيس المعزول والذى حاول وبكل قوة ضرب كل المشروعات الخدمية فى مقتل بتمكين أعضاء الجماعة فى عدد من المناصب القيادية بدون أدنى كفاءة حتى انزاحت الغمة وتم خلعه وقياداته لغير رجعة ورحل المحافظ الإخوانى أحمد البيلى المحبوس حاليا والذى لم يمكنه ثوار المحافظة الثورية من دخول مكتبه وإدارة المحافظة على كيفه!
ثم قامت الثورة الشعبية فى 30 يونيو وعادت المحافظة من الغيبوبة التى عاشتها خلال فترة «العياط» وتولى المحافظ اللواء دكتور محمد نعيم منصب المحافظ وقام بتطهير المحافظة وخلع كل القيادات الإخوانية من أماكنها بعد ان حاولوا وبكل قوة إثارة القلاقل والمشاكل وعرقلة المشروعات وتعطيل تنفيذ قرارات تساهم فى حل مشاكل العاملين كما حدث عندما رفض وكيل وزارة صرف حوافز المدرسين والعاملين بالتربيه والتعليم رغم صدور موافقة الوزير على الصرف!
وكانت أولى المشاكل التى عانت منها المحافظة على صعيد الحركة العمالية مشاكل عمال وبريات سمنود وقيامهم وحتى الآن بتنظيم إضراب كل أول شهر للمطالبة بصرف رواتبهم الشهرية ونومهم على قضبان السكة الحديد لإجبار الحكومة على الصرف! وهذه الأزمة تعتبر من كوابيس «13» وأحلام «14»!
ثم أزمة مرفق النقل الداخل بطنطا والمحلة وقيام العمال بالاضراب عن الطعام بسبب خسائر المرفق وانهياره وبقرار حاسم تمكن المحافظ من عزل قيادات المرفق وتعيين اللواء ناصر أمين والذى تمكن خلال شهر واحد من إزاحة هرم الفساد بالمرفق والتصدى لمحاولات سرقة قطع الغيار واستطاع المرفق ولأول مرة منذ 20 عاما مواجهة شبح الخسائر وتحقيق إيراد شهرى يتساوى مع مصروفاته وبالتالى لم تضطر المحافظة الى تسوية فرق الإيرادات والمصروفات للمرفق من صندوق الخدمات والذى كان يصل شهريا الى 500 ألف جنيه!!
وقال خالد علام وكامل الفقى والسيد الخولى وإلهامى حسين وحسين عبده حسن من اهالى طنطا إن عام « 13 « كان بالنسبة لهم هو عام الكوابيس لأنهم تعرضوا فيه للكثير من المشاكل على مستوى الخدمات وأزمات المواصلات وتلوث المياه والمظاهرات الفئوية للعاملين بالتربية والتعليم والمدرسين المؤقتين.
وينظر أنور سلام وفتحى محمد حسن وإيمان الليثى ومحمد توفيق واشرف الليثى ومحمد رزق من اهالى الغربية لعام « 14» على انه عام تحقيق الاحلام التى وعدهم بها المحافظ محمد نعيم ومنها افتتاح مسرح مدينة طنطا العريق والذى يشبه فى تصميمه دار الاوبرا وهو المشروع الذى تراجع خلال حكم المعزول ومحاولة المحافظ الإخوانى ايقافه والاستيلاء على المبنى بدعوى ان المسرح من «المحرمات» وبالفعل يتم الان العمل على قدم وساق لافتتاح المشروع خلال النصف الأول من عام 2014.
كما يطالب الشناوى ونبيل العشرى من اهالى المحافظة بتسكين المستحقين للوحدات السكنية من دفعة 2008 – 2009 بطنطا والذين سددوا مقدمات الوحدات بالفعل ووعدتهم المحافظة ببناء وحداتهم والتى مازالت حبرا على ورق الهندسة!

المشروع الأزمة
وقبل غروب الشهر الأخير من عام الكوابيس قرر المحافظ تنفيذ مشروع توسعة شارع البحر بطنطا والذى يعد الشارع الرئيسى بإزالة الجزيرة الوسطى لحل أزمة المرور وتباينت ردود افعال المواطنين بالمدينة بين مؤيد ومعارض خصوصا ان هذه الجزيرة تعتبر المتنفس الوحيد للمواطنين وتم تطويرها قبل الثورة بملايين الجنيهات أما وجهة النظر المؤيدة فتعتمد على ان المدينة ضاقت بالسيارات ولم يعد فيها موضع قدم لسيارات جديدة ولابد من حل جذرى للاختناق المرورى ولاسيما ان مشروع توسعة شارع البحر كان حلم كل المحافظين السابقين ولكنهم لم يتمكنوا من تنفيذه خوفا من الهجوم عليهم من جهة وعدم وجود موارد مالية من جهة اخرى وقال المحافظ انا أنفذ ما ينبغى تنفيذه ولا يهمنى هجوم المهاجمين طالما أن المصلحة العليا للمحافظة هى الهدف.

مخالفات البناء
ومن أخطر المشاكل والتحديات التى تواجهها المحافظة خلال عام 2014 هى مخالفات البناء والتعدى على الأرض الزراعية خصوصا مع وجود 80 ألف مخالفة وبناء على الرقعة الزراعية وحتى يعطى المحافظ النموذج على تصديه لهذه المخالفات الخطيرة قاد بنفسه حملة ازالة وتم خلالها هدم برج سكنى يملكه أحد القضاة وقال المحافظ لن أتستر على مخالفة ولن نسكت على فساد! ورغم ذلك فما زال هناك 65 الف قرار ازاله فى انتظار التنفيذ على مساحة ألف فدان؟ فهل يقوى المحافظ على المواجهة؟ سوف نرى خلال العام الجديد.
ومن التحديات ايضا التى فشل عام 2013 فى حسمها مهزلة قيام شخصين بتعطيل مشروع هيئة الأوقاف المصرية عن تسكين 504 وحدات سكنية

لمحدودى الدخل أقامتها بالفعل على مساحة 3 أفدنة بقرية الراهبين التابعة لمركز سمنود بسبب عدم توصيل المرافق وخصوصا الصرف الصحى وقيام 3 مواطنين باحتلال الف متر من ارض المشروع وفشلت كل محاولات الأمن لإخراجهم من الأرض رغم صدور احكام قضائيه لصالح هيئة الأوقاف! واستغاثات هيئة الاوقاف للمحافظ ومدير الأمن ورئيس المدينة والقرية؟!
نفس المشكلة تتعرض لها قرية «الهياتم» ومشروعها السكنى بسبب الصرف الصحى أيضا
وفى عام 2013 لم يتمكن المحافظ من تنفيذ وعده بتوزيع الإخصائيين بالمستشفيات العامة والتى تعانى من تكدسهم بها فى الوقت التى تعانى فيه الوحدات والمراكز الصحية من عدم وجود أطباء اخصائيين وليس ادل على هذه المهزلة من وجود 340 اخصائيا بمستشفى المنشاوى يتشاجر بعضهم على «خطف» المرضى لعياداتهم الخاصة فى الوقت الذى تعانى فيه مستشفى قروى من عدم وجود إخصائى واحد «يوحد الله» رغم وجود الأجهزة والأدوات الطبية.
ايضا من المنتظر ان يشهد عام 2014 حل الأزمة الشهيرة لمستشفى زفتى العام والذى أغلق منذ 15 عاما على ذمة التطوير وتحولت الى «خرابة» فى عهد الاخوان وتصارع على المزايدة عليها نائب إخوانى وأحد المشتاقين لمجلس الشعب والاثنان تصارعا ولم ير أهالى زفتى ولا المستشفى «طحننا» فمازال المستشفى تحت التطوير حتى جاء المحافظ القوى وأعطى مهلة أخيرة لافتتاح المستشفى قبل 30 يونيو القادم ووفر الاعتماد المالى وقدره 55 مليون جنيه للمشروع الذى سيخدم مليون مواطن من اهالى زفتى وتوابعها.
ومن المهازل التى لم يتمكن عام 2013 وقبله 10 أعوام أخرى من حلها «مبنى متحف طنطا» الأثرى والمغلق للتحسينات منذ كل هذه الاعوام ورغم انتهاء كل الاعمال إلا أن المتحف مازال مغلقا! وبدون إبداء الاسباب! ويوجد على ذمته 100 موظف وأثري يقبضون رواتبهم كل شهر دون أن يؤدوا عملا.
والخلاصة أن المحافظ يجتهد والمواطنون يحلمون وشعار المحافظ انه يسعى لتطوير المحافظة وحل مشاكل القمامة التى تعانى منها مدن المحافظة وتنقية مياه الشرب والقضاء على مشاكل الصرف والاسكان والمرافق بمختلف انواعها والتى لم نتوسع فيها باعتبارها من المشاكل التقليدية وشعار المحافظ «المحافظة والصالح العام اولا» أما الموطن فينتظر أن تتحقق أحلامه والتى وعده بها المحافظ وطلب منهم محاسبته عليها خلال 6 شهور ستنتهى فى شهر مارس 2014.

"المنيا" تريد التخلص من الإرهاب

المنيا - أشرف كمال:

تباينت ردود أفعال مواطنى محافظة المنيا فى تقييم أحداث 2013 حيث انتقدت أغلب قيادات المنيا الرأى بالمحافظة تقاعس الحكومة عن محاربة التنظيم الإرهابى المتمثل فى تنظيم الإخوان والتى أصبحت تهدد الأمن والاستقرار للبلاد مع عدم وضع حلول لمعاناة المواطن العادى وعودة أزمات الخبز والكهرباء وأسطوانات البوتاجاز.
وكذلك عدم استكمال مشروع الصرف الصحى وسوء الطرق والتجاوزات الصارخة  بالبناء على الأراضى الزراعية  وكذلك حالة الانفلات الأمنى التى تعيشها البلاد والتى أصبحت مرتعا للتنظيمات الإرهابية والبلطجية من حيث اختطاف الأطفال والأقباط مقابل دفع مبالغ مالية والتى انتشرت بصورة مخيفة ومتزايدة خلال الفترة الأخيرة. 
وأشار محمد الحمبولى رئيس مركز الحصانات وحقوق الإنسان بالمنيا الي أن حكومة الببلاوى أخفقت فى الكثير من القرارات فلم تواجه بشكل جاد تنظيم الإخوان كجماعة إرهابية  تهدد الأمن والاستقرار  وكذلك عدم القضاء على الانفلات الأمنى والذى تزايدت معه حالات السرقة بالإكراه والاختطاف والقتل لمواطنين أبرياء من قبل بعض العصابات والتنظيمات الإرهابية
كما انتقد «الحمبولى» حكومة الببلاوى، التى تسلمت عملها عقب ثورة يونيو المجيدة فى عدم وضع خطة واضحة لحل مشاكل المواطن اليومية مثل رغيف الخبز وأسطوانة البوتاجاز والكهرباء، كما أن حكومة الببلاوى لم تحسن اختيار محافظيها ومطلوب تغيير فورى لكافة المحافظين مع بداية عام 2014.
ويشير خميس رسلان ناشط حقوقى وسياسى الي أن حكومة الببلاوى عجزت حتي الآن عن الوصول لرجل الشارع العادي الذي أصبح يرى الأمور من وجهة نظر ثورية  ويأمل فى جنى ثمار فورى كما تتمثل مشكلات الحكومة الحالية في إساءة اختيار المحافظين لكونهم ليسوا على كفاءة  ودراية كافية للعمل من خلال حكومة ثورية.
وأضاف: رغم نجاحات بعض الوزارات لم تستفد محافظة المنيا على وجه الخصوص بأى من تلك الإنجازات وليست هناك خطوة للأمام خاصة أنه كان يجب على حكومة الببلاوى أن تراعى أن المحافظة من أكثر المتضررين من الأعمال الإرهابية فلم تراع ذلك ولم تصب خدماتها لتعويض المضارين ولم تحل مشاكل المواطن المنياوى خاصة أزمات البوتاجاز ورغيف الخبز وأزمة السماد وانخفاض منسوب مياه

الرى والقمامة المنتشرة بشوارع المدن.

"السويس" تطالب بتشغيل ميناء بورتوفيق

السويس- عبدالله ضيف:
غربت شمس 2013 وأشرقت عام 2014.. تعددت أمانى مواطني السويس, وأعربوا عن أملهم فى تحقيقها مع العام الميلادى الجديد, وأكد المواطنون بالسويس أن من بين أهم مطالبهم وأمانيهم التى كانوا يأملون تحقيقها عام 2013 القضاء على كارثة تلوث مياه الشرب بالسويس التى تشكل خطورة بالغة على صحة المواطنين وتسببت فى ازدياد مرضى الفشل الكلوى والعديد من الأمراض المزمنة نتيجة عدم تنفيذ توصيات لجان حصر مصادر التلوث على فرع ترعة الإسماعيلية بالسويس التى تغذى مدينة السويس بمياه الشرب ومياه الرى, وتقضى بربط جميع القرى المحرومة الواقعة على طول مسار الترعة بشبكة الصرف الصحى العمومية للمحافظة لمنع الصرف الصحى المباشر وغير المباشر من القرى المحرومة فى الترعة, وزيادة عدد المصارف الزراعية الموجودة المربوطة مع قناة السويس, للحد من ظاهرة إلقاء مياه الصرف الزراعى فى الترعة وإعادة فتح هاويس نهاية الترعة مع قناة السويس بدلا من قصرها على مواسير محدودة للحد من أزمة تراكم المخلفات المختلفة عند نهاية مسار الترعة التى يقع عندها مأخذ محطة مياه الشرب الرئيسية, وتفعيل قانون البيئة لمنع إلقاء أى مخلفات فى الترعة.
وطالب المواطنين بسرعة ربط المناطق المحرومة المطلة على ساحل خليج السويس ومنها منطقة حوض الدرس لمنع تسرب مياه الصرف الصحى المباشر فى مياه خليج السويس التى تقضى على الثروة السمكية بالمنطقة وتهدد أرزاق الصيادين وصحة متناولى أسماك خليج السويس بسبب التلوث, كما طالب المواطنون بتفعيل قانون البيئة على المصانع والشركات، خاصة مصانع الحديد والصلب الواقعة داخل كردون مدينة السويس بعد ان تسببت فى الإضرار الجسيم بمستوى البيئة بالسويس وتشكيل خطورة بالغة على صحة المواطنين, وناشد المواطنون الحكومة تحقيق مطالبهم بزيادة الاعتمادات المخصصة لبناء مدن سكنية تابعة لديوان المحافظة للإقلال من طول فترة انتظار الدور للحاجزين فى شقق المحافظة والتي تصل إلى 12 سنة, وطالب بزيادة الاستثمارات الحكومية فى مجال الصناعات المختلفة وتشجيع الاستثمار الخاص لمواجهة البطالة المتفشية بالسويس, والعمل على تخصيص ميزانية حكومية لإعادة رصف العديد من شوارع السويس التى تحولت الى مدقات ترابية, مع إعادة تطهير وتجميل كورنيش السويس القديم الذى تحول الى مقالب قمامة عمومية, وتفعيل عمل شركة النظافة العامة التابعة لديوان المحافظة ودعمها بالسيارات والمعدات والعمال للقضاء على ظاهرة تراكم القمامة فى الشوارع, وتكثيف الجهود لإعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية بميناء بورتوفيق بالسويس مع الموانئ السعودية بعد توقفها منذ عام 2006, وعودة حملات شرطة المرافق بعد ان احتل الباعة الجائلون شوارع وأرصفة السويس,

"بورسعيد" تنادي بالتطوير .. واستغلال موقعها الفريد

بورسعيد – عبد الرحمن بصلة:

عام 2013 هو العام الأسوأ الذى شهدته المدينة الحرة على مدار 57 عاما مضت على ذكرى العدوان الثلاثى عام 1956 من حيث المقاومة والتضحيات وعدد القتلى الذين سقطوا من أبناء بورسعيد وصل إلى 62 قتيلا وأكثر من 2000 مصاب وهو ما أشعل نار الغضب فى قلوب البورسعيدية ، وكانت البداية مع مطلع العام المنقضى اشتباكات ما بين الطلبة المغتربين فى جامعة بورسعيد ومجموعات الألتراس وسقوط العديد من المصابين أعقبها تعليق الدراسة بالجامعة ، ثم كانت الطامة الكبرى وهى الحكم فى قضية مذبحة الإستاد يوم 26 يناير وإحالة أوراق 21 متهما للمفتى وهو ما أشعل ثورة الغضب ومحاولة اقتحام سجن بورسعيد وحدوث مواجهات دموية ما بين الشرطة والمواطنين أدت لسقوط 32 قتيلا فى قرابة الـ 3 ساعات واشتدت الأمور تعقيدا عندما تطورت الأزمة بين الأهالى وقوات الشرطة فى الأقسام وبمديرية الأمن وتحولت المدينة الهادئة إلى ساحة قتال ضارية بعد الاعتداء عليهم أثناء تشييع جثامين القتلى وحدثت مواجهات أحرقت فيها منشآت عسكرية ومدنية وتدخلت قوات الجيش لفض الاشتباكات وكثفوا من تواجدهم أمام المنشآت وفى الشوارع، وفرض الرئيس المعزول حظر التجوال وتطبيق قانون الطوارئ على مدن القناة وأعلن البورسعيدية رفضهم لهذا القرار وألقوا به عرض الحائط وثاروا لتصريحات المعزول خاصة بعد اتهامه لهم بأنه يملكون أسلحة مضادة للطائرات، وأعلن البورسعيدية الإضراب والاعتصام والعصيان وعلقت الدراسة وأغلقت المصالح والهيئات الحكومية أبوابها وأعلنت بورسعيد الاستقلال وصمموا علما خاصا بهم .. وهاجم البورسعيدية مقرات الإخوان المسلمين وأغلقوها وحاول النظام الراحل رشوة أهالى بورسعيد بمشروع لتنمية إقليم قناة السويس وهو ما رفضه أهالى المدينة بعد معرفتهم بأبعاد المؤامرة للسيطرة القطرية على المجرى الملاحى وتعددت المظاهرات ضد المشروع.
وفى 27 يونيو خرج البورسعيدية عن بكرة أبيهم يطالبون برحيل مرسى وجماعته واحتشد الآلاف فى الشوارع وميادين المحافظة وانتصر البورسعيدية للقوات المسلحة باعتبار أنهم أول من قاموا بتفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسى والقوات المسلحة ليتولوا أمور البلاد وذلك يوم 27 فبراير من العام المنقضى عندما توافدوا بالآلاف لمبايعته لإدارة شئون البلاد وتوافدوا على مكاتب الشهر العقارى لتسجيل رغبتهم ، أما على المستوى الخدمى فقد ساءت أحوال المحافظة وتدهورت المرافق والخدمات ومستوى النظافة وظلت عدد من المشاكل المعلقة فى انتظار التفعيل خاصة فيما يتعلق برفع مستوى الخدمات الصحية وأيضا حل مشكلة 47 ألف طلب إسكانى تقدم أصحابها للحصول على وحدات سكنية و 28 ألف آخرين طلبوا الحصول على حصص استيرادية من الغرفة التجارية ، ولم يشفع للبورسعيدية تولى أحد أبنائها أمور المحافظة حيث ظلت المطالب كما هى دون حدوث جديد أو تغير ملموس فى الأوضاع الخدمية والاقتصادية وتبقى أيضا المنشآت السياحية معطلة مع ارتفاع ملحوظ فى تكدس مرورى بجميع شوارع المدينة وارتفاع غير عادى للإشغالات وهو ما يؤكد فشل المنظومة التنفيذية بالمحافظة وعجز قيادات المدينة عن وضع حلول جذرية لعدد من المشاكل العديدة التى تئن منها المدينة الحرة، بالإضافة للتدهور الأمنى غير المسبوق وارتفاع معدلات الجريمة وحدت الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة من عمليات التهريب الممنهج إلا أن التهريب عاد مجددا للمنافذ الجمركية ومعه أساليب جديدة فى الهروب والمواجهة.

آمال وأحلام
وينتظر البورسعيدية أن يجدوا حكومة تحل مشاكلهم رغم أن بورسعيد أصغر المحافظات  المصرية على الإطلاق حيث لم يتجاوز عدد سكانها الـ 700 ألف نسمة ووهبهم الله أفضل موقع فى الكون فشلت كافة أجهزة الدولة فى استغلاله ليكون بوابة الخير لمصر كلها ويقود حركة التنمية فى مصر ولكن كلها أحلام وآمال لعل يتحقق بعضها فى العام الجديد.

أهم الاخبار