شيخ دموي وصحفيون متلونون وطالب أزهر يناضل في فنادق الدوحة

شتامون بـ " لأجر"

ملفات محلية

السبت, 30 نوفمبر 2013 08:02
شتامون بـ  لأجرالقرضاوي

«تليفزيون يملك دولة».. هكذا وصف كتاب فرنسي صدر مؤخرا «قناة الجزيرة القطرية».. الكتاب بعنوان «قطر الصديق الذي يريد بنا شرا»،

هذه القناة التي جندت كل عناصر التكنولوجيا والإبهار والإنفاق والتمويل لا لشيء إلا لكسر شوكة مصر واستخدمت في سبيل ذلك كل أساليب الخداع والكذب والافتراءات و«التلفيق والفبركة» لتوصيل رسالة محددة أو بالأحري القيام بدور محدد لها مسبقا «زعزعة أمن واستقرار مصر» ولا عجب أن يذهب مؤلفا الكتاب الي أن فكرة إنشاء «الجزيرة» أصلا «يهودية».
لكن العجب أن تجد مصريين يعملون بـ«أجر» مقابل الظهور في القناة ودعم آرائها الهدامة وإنكار إرادة الشعب المصري ومحاولة النيل من رموز مصر وجيشها وقلب الحقائق، فالمتابع لهذه القناة يجد وجوها معدودة علي أصابع اليد لا تقدم أي نقد موضوعي ولا رأيا يحترمه الآخرون بل نسوا مصريتهم وارتضوا أن يكونوا رصاصا يطلق علي قلب الوطن.
وعلي رأس تلك الوجوه الشيخ يوسف القرضاوي الذي لا يطل برأسه من «الجزيرة» إلا وتنطلق الافتراءات والشتائم والسباب وعبارات التحريض والتكفير والنيل حتي من رموزها الدينية، فالشيخ أحل دم رجال جيش مصر وشرطتها وأعطي الضوء الأخضر بإراقة دم الأبرياء، كل ذلك مقابل الدولارات التي ينعم بها لتأدية الدور المرسوم له.
الغريب أن الشيخ القرضاوي لا يخفي فضل قطر عليه، فقد أعير الرجل الي قطر وكان مرتبه عند التعيين 1475 روبية ويقول في مذكراته «كانت مرتباتنا محدودة» ولم يكن هناك بدلات أخري وكان الجنيه المصري يحول بإحدي عشرة روبية وكان الموظف إذا توفر له في السنة ألف جنيه يعتبر ذلك نعمة».
هذا ما جاء في مذكراته، أما الآن فالحديث عن ثروات القرضاوي لا يؤكدها إلا اعتلاؤه منبر «الجزيرة» القطرية وتكييل الاتهامات لمصر وشعبها وجيشها كأنه لم يشرب من نيلها ولم يقتت من نبات نمي علي أرضها.
فضلا عن باقي ضيوف «الجزيرة»

الراقصين علي جثة الوطن بثلاثة آلاف دولار في المرة الواحدة والنزول في فنادق خمس نجوم برعاية وتمويل شيوخ «الجاز» المؤسف أن منهم صحفيين أعضاء في نقابة الصحفيين المدافعة عن الحريات والتي كانت ومازالت منبرا مشرفا للآراء الوطنية التي تبني ولا تهدم!! وجوه تظهر فقدت احترام المشاهد لتلونها، فمنهم صحفيون معروفون باتجاههم الناصري وفجأة غيروا جلدهم ومنهم صحفي سبق اتهامه في قضية «آداب» ومنهم رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر الإخواني المجمد حاليا أحمد البقري الذي يناضل من فنادق خمس نجوم في قطر، بينما ينفخ في نيران الخراب والدمار ليحيل الطلبة الإخوان الجامعة الي فوضي فهؤلاء شتامون «بأجر» أوعلي حد تعبير الإعلامية الدكتورة بثينة كامل باعوا الوطن بحفنة دولارات.
سألت جمال فهمي وكيل نقابة الصحفيين عن كيفية مواجهة النقابة لأعضائها الذين اعتادوا اعتلاء منبر «الجزيرة» وتوجيه الشتائم للشعب وللجيش والتحريض علي العنف والتخريب فقال: أنا شخصيا أعتبر هي الأسوأ من الإعلام الإسرائيلي والتعاون معها أسوأ من التعامل مع العدو لأنها بوضعها الحالي تحرض علي العنف والكراهية وتخريب المجتمع فهي لا تقدم إعلاما بل جرائم وللأسف نحن كنقابة ليس لدينا حق قانوني أو سلطة لمعاقبتهم فرفض التطبيع مع إسرائيل والعقاب الناجم عن خرقه اتخذ بموافقة الجمعية العمومية ولو أن هناك قرارا صادرا مماثلا تجاه «الجزيرة» تستطيع التعامل معهم لكننا لا نستطيع الآن سوي أن نناشد ضمائرهم الوطنية.
هل من الممكن سحب عضوية النقابة من الصحفيين معتادي الهجوم علي رموز مصر وجيشها عبر «الجزيرة»؟
- لا نملك ذلك فعضوية النقابة كالجنسية، لكن يكفي هؤلاء أن جمهور المصريين وزملاءهم من الصحفيين يحتقرونهم لكن لا يوجد عقاب إجرائي، فالبعض يعتقد أن ما يقال تعبير عن وجهة النظر، أما إذا صدر قرار ضدهم من الجمعية العمومية فأي مجلس نقابي ملتزم بتنفيذه وتفعيله.
 

أهم الاخبار