التاريخ يؤكد: الجماعة تتبني الإرهاب ضد معارضيها

ملفات محلية

الجمعة, 29 نوفمبر 2013 07:41
التاريخ يؤكد: الجماعة تتبني الإرهاب ضد معارضيها
كتبت: إيمان الجندي

< بنص المادة 86 من قانون العقوبات المصري يقصد بالإرهاب كل استخدام للقوة أو للعنف أو التهديد أو الترويع ويلجأ إليه الجاني تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي بهدف الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر

وإذا كان من شأن ذلك إيذاء الأشخاص أو إلقاء الرعب بينهم أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو أمنهم للخطر أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بالاتصالات أو المواصلات أو بالأموال أو بالمباني أو بالأملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها أو منع أو عرقلة ممارسة السلطات العامة أو دور العبادة أو معاهد العلم لأعمالها، أو تعطيل تطبيق الدستور أو القوانين أو اللوائح.
< وبنص المادة 86 مكرر يعاقب بالسجن كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار علي خلاف أحكام القانون جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة، ويكون الغرض منها الدعوة بأي وسيلة إلي تعطيل أحكام الدستور أو القوانين أو منع إحدي مؤسسات الدولة أو إحدي السلطات العامة من ممارسة أعمالها، أو الاعتداء علي الحرية الشخصية للمواطن أو غيرها من الحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي ويعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة كل من تولي زعامة أو قيادة ما فيها أو أمدها بمعونات مادية أو مالية مع علمه بالغرض الذي تدعو إليه.
ويعاقب بالسجن مرة لا تزيد علي خمس سنوات كل من انضم إلي إحدي الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات، أو العصابات المنصوص عليها في الفقرة السابقة، أو شارك فيها بأية صورة، مع علمه بأغراضها.
ويعاقب بالعقوبة المنصوص عليها بالفقرة السابقة كل من روج بالقول أو الكتابة أو بأية طريقة أخري للأغراض المذكورة في الفقرة الأولي، وكذلك كل من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات أو تسجيلات، أياً كان نوعها، تتضمن ترويجاً أو تحبيذاً لشىء مما تقدم إذا كانت معدة للتوزيع أو إطلاع الغير عليها، وكل من حاز أو أحرز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية، استعملت أو أعدت للاستعمال ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شيء مما ذكر.
< مادة 86 مكرر «أ»:
تكون عقوبة الجريمة المنصوص عليها في الفقرة الأولي من المادة السابقة الإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة، إذا كان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق أو تنفيذ الأغراض التي تدعو إليها

الجمعية أو الهيئة أو المنظمة أو الجماعة أو العصابة المذكورة في هذه الفقرة، ويعاقب بذات العقوبة كل من أمدها بأسلحة، أو ذخائر أو مفرقعات، أو مهمات أو آلات أو أموال أو معلومات مع علمه بما تدعو إليه وبوسائلها في تحقيق أو تنفيذ ذلك.
وتكون عقوبة الجريمة المنصوص عليها في الفقرة الثانية من المادة السابقة الأشغال الشاقة المؤقتة إذا كان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق أو تنفيذ الأغراض التي تدعو إليها
الجمعية أو الهيئة أو المنظمة أو الجماعة أو العصابة المذكورة في هذه الفقرة، أو إذا كان الجاني من أفراد القوات المسلحة، أو الشرطة، وتكون عقوبة الجريمة المنصوص عليها في الفقرة الثالثة من المادة السابقة السجن مدة لا تزيد علي عشر سنوات إذا كانت الجمعية أو الهيئة أو المنظمة أو الجماعة أو العصابة المذكورة في المادة السابقة تستخدم الإرهاب لتحقيق الأغراض التي تدعو إليها
، أو كان الترويج أو التحبيذ داخل دور العبادة أو الأماكن الخاصة بالقوات المسلحة أو الشرطة أو بين أفرادهما.
< مادة 86 مكرر «ب»:
يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة كل عضو بإحدي الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات أو الجماعات أو العصابات المذكورة في المادة 86 مكرر، استعمل الإرهاب لإجبار شخص علي الانضمام إلي أي منها، أو منعه من الانفصال عنها، وتكون العقوبة بالإعدام إذا ترتب علي فعل الجاني موت المجني عليه.
< مادة 86 مكرر «ج»:
يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة كل من سعي لدي دولة أجنبية، أو لدي جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة يكون مقرها خارج البلاد، أو بأحد ممن يعملون لمصلحة أي منها، وكذلك كل من تخابر معها أو معه، للقيام بأي عمل من أعمال الإرهاب داخل مصر، أو ضد ممتلكاتها، أو مؤسساتها، أو موظفيها أو ممثليها الدبلوماسيين، أو مواطنيها أثناء عملهم أو وجودهم بالخارج أو الاشتراك في ارتكاب شيء مما ذكر، وتكون العقوبة الإعدام إذا وقعت الجريمة موضوع السعي أو التخابر أو شرع في ارتكابها.
< مادة 86 مكرر «د»:
يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة كل مصري تعاون أو التحق - بغير إذن كتابي من الجهة الحكومية المختصة - بالقوات المسلحة لدولة أجنبية، أو تعاون أو التحق بأي جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة إرهابية أياً كانت تسميتها ويكون مقرها خارج البلاد وتتخذ من الإرهاب أو التدريب العسكري وسائل لتحقيق أغراضها حتي ولو كانت أعمالها غير موجهة إلي مصر.
الإخوان المسلمين بحكم القانون المصري إرهابيون، وأيضاً بحكم التاريخ، فهي الحركة الأم للتنظيمات الإرهابية مثل «القاعدة» و«الجهاد» و«الجماعة الإسلامية»، وجميعها يتخفي تحت شعار إحياء الدين ونصرة الإسلام وغيره من الأكاذيب، كإنشاء حسن البنا، مؤسس الجماعة للجهاد الخاص بداية التوجه والنشاط الإرهابي لجماعة الإخوان بمبرر مقاومة الاستعمار والصهيونية، التي لم تخرج عن كونها دعوة مزيفة استخدمت كغطاء لإخفاء مطامع «البنا» التي لا حدود لها، وهذا الجهاز السري كان يتعاون مع جهازي المخابرات الألمانية والبريطانية، وبداية لتاريخ الإرهاب الأسود للإخوان المسلمين الذي مازال مستمراً للآن، نذكر منه علي سبيل المثال وليس الحصر، قتل قاضي الاستئناف أحمد الخازندار انتقاماً منه لإصداره حكماً ضد عضو من أعضاء الجماعة، وكذلك اغتيال النقراشي، ومحاولات اغتيال جمال عبدالناصر، وبعد فشلها مشاركتهم في عملية «لافون» بإشراف الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لزعزعة استقرار حكومة جمال عبدالناصر من خلال التفجيرات الإرهابية المصرية ضد مصالح أمريكية وبريطانية والمرافق الحكومية، ثم تشردت هجمات الإخوان الإرهابية في مصر تأثراً بـ «سيد قطب» واستهدف المسيحيين والسياح الأجانب والمسئولين الحكوميين، وهناك أيضاً اقتحام أعضاء من منظمة التحرير الإسلامي لمستودع الكلية الفنية العسكرية في أبريل 1974، واستولوا علي أسلحة وسيارات بهدف قتل السادات وغيره من كبار المسئولين الحاضرين لمؤتمر وتجمع للاتحاد العربي الاشتراكي، ومحاولة الاستيلاء علي مباني الإذاعة والتليفزيون وإعلان ولادة جمهورية مصر الإسلامية، كما مارست الجماعة عمليات خطف وقتل وسرقة وبالأخص للمسيحيين الأقباط، بناء علي فتوي من الشيخ عمر عبدالرحمن مفتي تنظيم الجهاد الذي كان أصل حركة الجهاد الإسلامي المصرية وتنظيم القاعدة، إلي أن تم اغتيال السادات في 1981 متزامناً مع بدء تنظيم الجهاد للتمرد في أسيوط وصعيد مصر، وصولاً إلي سلمان خاطر، وبدء سلسلة من الهجمات علي الإسرائيليين في 1985 وصولاً إلي قتل رفعت المحجوب، وكان المقصود عبدالحليم موسي وزير الداخلية لاختلاط المواكب والسيارات في نفس الوقت، وهناك أيضاً مذبحة الدير البحري بالأقصر في عام 1997، وقتلت زوار الدير وضربت السياحة وكذلك الاقتصاد المصري في مقتل، وبيد أعضاء الجماعة الإسلامية، وكذلك تفجيرات سيناء في عام 2004 علي فنادق شبه جزيرة سيناء، وبانفجارات في هيلتون طابا، والمعسكرات التي يستخدمها الإسرائيليون في رأس شيطان، وصولاً إلي الهجمات الإرهابية في القاهرة وشرم الشيخ في 2005، وأيضاً مذبحة نجع حمادي التي تلاها سلسلة من التفجيرات للأديرة والكنائس ومحاولات مستمرة لإشعال الفتن الطائفية، بدأت بكنيسة القديسين وانتهاء بكنيسة الوراق، وبدء عمليات الاغتيال لضابط الأمن الوطني الشاهد الأول علي تخابر وخيانة محمد مرسي لوطنه مصر بعد وصوله وجماعته للسلطة بفضل أمريكا واللوبي الإسرائيلي في أمريكا وفرنسا وبريطانيا، وبعض الخونة من عملائهم العرب، المساندين لهم النهاردة في استمرار إرهاب الجماعة للمجتمع!

 

أهم الاخبار