رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإخوان يواصلون الحشد لـ " تفجير الأزهر"

ملفات محلية

الخميس, 31 أكتوبر 2013 12:33
الإخوان يواصلون الحشد لـ  تفجير الأزهر
أعد الملف: نادية صبحي ونادية مطاوع وتصوير: أحمد حمدي

يواصل الإخوان الحشد..
يواصلون الضغوط بسلاح طلبة جامعة الأزهر، علي أمل أن ينجحوا في تكرار نموذج جديد لـ«رابعة العدوية».

طلبة الإخوان أقلية منظمة، تحاول فرض رأيها وتصدير صورة مغايرة لجامعة الأزهر..
فهل سينجحون؟

من «وليمة أعشاب البحر» إلي «الميليشيات»
هنا تعشش الجماعة

كانت مظاهرات طلاب جامعة الأزهر الأكثر عنفا بين كل المظاهرات التي شهدتها جامعات مصر.
فمنذ اليوم الأول لبدء الدراسة بالجامعة اشتعلت المظاهرات في المقر الرئيسي بالقاهر وفي المحافظات أيضا، ووقعت مصادمات دامية بين الشرطة والطلاب أسفرت عن إلقاء القبض علي 50 طالبا إخوانيا وجهت إليهم تهم الشغب وإتلاف الممتلكات العامة وقطع الطريق والتعدي علي أفراد الشرطة.
والسؤال الذي يطرح نفسه في أذهان الجميع: لماذا اتسمت مظاهرات جامعة الأزهر بهذا العنف؟ ولماذا تضم الجامعة التي علمت العالم كله الإسلام الصحيح وتبنت منهج وسطية الفكر كل هذا الفكر المتطرف من جانب الطلاب المنتمين للجماعة؟
منذ بدء العام الدراسي وطلاب الإخوان يحاولون تعطيل الدراسة بكافة جامعات مصر.. ومن هنا اشتعلت مظاهراتهم إلا أن مظاهرات جامعة الأزهر كانت الأشرس بينها جميعا وهو ما أثار التساؤلات وعلامات التعجب خاصة أن مؤسسة الأزهر - الجامع والجامعة - دائما كانت تتبني الفكر الوسطي وتدافع عن صحيح الإسلام لذلك أصبح من الغريب أن يتشدد أبناء هذه الجامعة في التعبير عن رأيهم بهذا الشكل العنيف.
وبعودة الي الوراء قليلة تكشف الوقائع أن طلاب جامعة الأزهر كانوا أكثر عنفا من غيرهم في الاعتراض أو التعبير عن رأيهم.
ففي عام 2000 شهدت جامعة الأزهر مظاهرات عنيفة شارك فيها آلاف الطلاب بسبب رواية الكاتب السوري حيدر حيدر «وليمة أعشاب البحر» التي اتهمها البعض بالإساءة للذات الإلهية والرسول الكريم صلي الله عليه وسلم، وتطور الأمر من مجرد مظاهرات رافضة لطبع الرواية في مصر، الي اشتباكات عنيفة بين الطلاب والشرطة أسفرت عن إصابة 50 طالبا بإصابات مختلفة، وتم إلقاء القبض علي عدد كبير منهم.
وفي عام 2006 تكررت أعمال العنف مرة أخري اعتراضا علي تزوير انتخابات اتحاد الطلبة وقام الطلاب المنتمون لجماعة الإخوان المسلمين بعمل عرض عسكري أمام مكتب رئيس الجامعة باستخدام الجنازير وتم فصل 7 طلاب من الجامعة وإلقاء القبض علي 140 آخرين، فيما عرفت بقضية «ميليشيات جامعة الأزهر» والتي اتهم فيها القيادي الإخواني خيرت الشاطر بتمويل هذه الميليشيات.
وشهدت بداية العام الحالي مظاهرات عنيفة أيضا بسبب تسمم حوالي 500 طالب من طلاب المدينة الجامعية بالأزهر حيث خرج الطلاب في مظاهرات عنيفة وقاموا بقطع طريق الأوتوستراد والتظاهر أمام قسم ثان مدينة نصر بسبب سوء الخدمة داخل المدينة الجامعية ونتيجة لعنف الطلاب وتشددهم في المطالبة بعزل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ورئيس الجامعة الدكتور أسامة العبد لجأت قوات الأمن الي تفريقهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
وقتها استغل طلاب الإخوان هذه الواقعة لتنفيذ مخطط الجماعة في الإطاحة بشيخ الأزهر الذي رفض تدخلات الإخوان ومحاولاتهم للسيطرة علي الأزهر وتحويله من الفكر الوسطي الذي تمتع به منذ إنشائه عام 972 ميلادية حتي الآن والسيطرة عليه من أجل فكر الإخوان المتشدد.
ولما فشلت الجماعة في السيطرة علي مؤسسة الأزهر وجامعته لجأت للطلاب المنتمين اليها في الجامعة لتنفيذ هذا المخطط، وهو ما بدا واضحا في حادث تسمم طلاب الأزهر، وفي المظاهرات الأخيرة التي قام فيها الطلاب بمحاولات تعطيل الدراسة بالجامعة حتي الطالبات المنتميات للجماعة أيضا حاولن تعطيل الدراسة في كلياتهن وقمن بإغلاق المدرجات بالجنازير والشمع الأحمر.
من ناحية أخري كشفت الأجهزة الأمنية عن أنها تلقت قائمة بأسماء 17 أفغانيا دخلوا البلاد في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي بتأشيرة للدراسة في جامعة الأزهر، إلا أنهم لم يتقدموا بأوراقهم الي الجامعة وهو ما أدي الي قيام إدارة الجامعة بإبلاغ سلطات الأمن، والتي توجهت الي الوحدات التي سجل الطلاب أنهم مقيمون فيها بمدينة نصر بالقاهرة إلا أن التحريات كشفت أنهم تركوها قبل فض اعتصام رابعة بـ3 أيام وكشفت سطات الأمن عن تورط أفغانيين في تفجير مبني مديرية أمن جنوب سيناء ومبني المخابرات الحربية في العريش ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية.
كل هذه الوقائع تؤكد أن أصابع جماعة الإخوان المنحلة مازالت تلعب في جامعة الأزهر سواء بالتأثير علي الطلاب المصريين بالجامعة أو الوافدين اليها حيث تستغل الجماعة الظروف الاقتصادية السيئة التي يعاني منها بعض طلاب

الجامعة ويقومون بتجنيدهم لتنفيذ مخططات الجامعة في السيطرة علي أقدم جامعة إسلامية في مصر والعالم الإسلامي كله.
ويفسر الدكتور محمد البري - من كبار علماء الأزهر الشريف - هذه المفارقة ما بين الفكر الوسطي للأزهر وبين عنف طلاب الإخوان الي حالة العنف السائدة في المجتمع، والتي جعلت العنف وسيلة الجميع للتعبير عن رأيه، وطالب بضرورة نبذ الخلاف والخصومة والدعوة الي توحيد الكلمة فالدين الإسلامي زهد وتوحد وليس فرقة وتشتتا ومن هنا لابد لأبنائنا طلاب الأزهر من الأخذ بالفكر الوسطي للأزهر، وهنا يقع العبء علي الطلاب أنفسهم من ناحية،وعلي المعاهد وجامعة الأزهر من ناحية أخري، والتي يجب أن تظل جميعا علي سابق عهدها في تدريس المواد الدينية والعلمية واعتماد المنهج الإسلامي الوسطي الذي ظل الأزهر يتمتع به منذ إنشائه حتي الآن.

د. سعد الدين الهلالي: المشكلة ليست في العلوم الشرعية .. وإنما فيمن يَدْرُسُهَا

عنف طلاب الأزهر المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين مثار جدل ويطرح العديد من علامات الاستفهام.. هل الإشكالية تكمن في العلوم الشرعية والانتماء الدراسي لهؤلاء الطلاب الذين يمارسون العنف الفكري واللفظي داخل أسوار الجماعة بل العنف الجسدي أيضا؟ أم في انتمائهم العقائدي؟ هذا السؤال طرحناه علي الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر.
والمشكلة من وجهة نظر الدكتور سعد الدين تكمن في انتماء الطلاب الخارجي، فهو يوكل نفسه وعقله لمن يأتمر بأمره فلا يعتقد الإخواني إلا في أميره أو من يلي أمره وهذا بالتالي يحاول أن ينتزعه من المجتمع الذي يعيش فيه ويخرجه من هذا المجتمع الي عالم آخر في خيالهم، فالإخواني يعتبر نفسه مسئولا عن أهل الأرض وصاحب وكالة الله في الأرض.
< أليس في ذلك اعتداء علي حق الإنسان في علاقته بربه؟
- بالطبع هذا اعتداء علي اختصاص الله عز وجل فهو الذي فوض قلب كل إنسان في أمر الدين ولم يول أحدا من البشر عليه والإخوان يعطي نفسه الحق ويعتبر نفسه وكيلا عن الناس في دينهم وهم يعتبرون أنفسهم الأعرف بالله دون الناس.
< ولماذا يكون طالب الأزهر تحديدا فريسة سهلة لهذا الفكر؟
- ليس طالب الأزهر فقط بل أي إنسان لديه استعداد داخلي لذلك؟
< كيف؟
- أن يكون لديه ضعف في شخصيته ولا يثق في عقله بل عقل الآخر وسيلة عقله له أو أن يكون شابا يحتاج الي مساعدة مالية من الآخرين أو أنه ارتكب ذنبا ويري من داخله ضرورة أن يتوب عنه ويختار وسيلة خطأ.. والقائمون علي هذا الفكر يتصيدون هؤلاء الشباب والمسألة ترجع الي الاستعداد الشخصي للإنسان. والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام.
وعن أسباب العنف اللفظي والفكري لدي كثير من الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان خاصة بجامعة الأزهر قال الدكتور سعد الدين الهلالي..هذه طبائع تختلف من إنسان لآخر وهناك إنسان يميل بطبعه الي السب والعنف وهناك إنسان أصيل يستحي ويخجل ويتحلي بحسن الخلق، وأكد الدكتور الهلالي أن هؤلاء الإخوان مهما فعلوا فلن يعيدوا الزمن الي الوراء، لأن طبيعة الزمن والحياة هي السير للأمام بقوة الطبيعة وقد خلق الله الحاضر والمستقبل.. والمستقبل آت.. وهؤلاء يتحدون ويريدون العودة للماضي.

من «نابليون» وحتي «المرشد»
أوقفوا محاولات السيطرة

لا يستطيع منصف إحجاف حق الأزهر فيما لعبه من دور بارز في تاريخ الحركة الوطنية المصرية وما قام به الأزهر في ثورة يناير ما هو إلا حلقة في سلسلة طويلة من كفاح شعب مصر.
ورغم الدور البارز الذي قام به الأزهر في ثورة يناير فإن وصول الإخوان الي حكم مصر في أعقاب الثورة سلط الضوء علي علاقة «عدائية» واضحة من طرف جماعة الإخوان ضد المؤسسة الدينية الوسطية في مصر والعالم الإسلامي!!
وكان بيان الأزهر في أعقاب ثورة 30 يونية بمثابة النور

للملايين الذين تظاهروا سلميا ضد حكم الإخوان وذلك بعد أن وصفهم قيادات الإسلام السياسي المتشدد بالكفرة الفاسقين وأوجبوا الدفاع عما سموه «شرع الله» وحماية الرئيس مرسي، بل هددوا في مؤتمرهم بتاريخ 22 يونية بتقديم الدماء فداء لرئيس الإخوان، أما الأزهر الشريف فقد أكد أن التظاهر ضد الحاكم سلميا جائز شرعا ومن يخرج علي الحاكم ليس بكافر أو منافق.
سبق هذا الصدام «معركة الدستور» وفيما أفتي الإخوان بأن التصويت بـ«لا» علي الدستور حرام جاء الرد من الأزهر بأن الأمر لا يتعلق بالحلال أو الحرام، وناشد الأزهر الأئمة مراعاة حرمة المنابر والمساجد وعدم إقحامها في المعارك السياسية.
وجاء انسحاب الدكتور حسن الشافعي ممثل الأزهر من الجمعية التأسيسية للدستور دليلا آخر علي الصراع بعد أن تطرق الأمر لمادة خاصة بعزل أعضاء الحزب الوطني السابقين، الأمر الذي اعتبر بمثابة إهانة لشيخ الأزهر.
ثم برزت معركة الصكوك الإسلامية وهي الأكثر شراسة بين الأزهر والإخوان المسلمين، فمن جهته رفض الأزهر المشروع الذي يتيح للحكومة والهيئات العامة إصدار صكوك مقابل الأصول المملوكة للدولة وفقا لوزارة المالية وبسبب هذا الرفض وجه أبطال التيار الديني إهانات لشيخ الأزهر وقال وقتها محمد سعد الأزهري القيادي السلفي إن الجهات الأمنية تتدخل في شئون الأزهر مما أدي لتراجع دوره ولم ينس أن يذكر عضوية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر السابق في الحزب الوطني وهو المنصب الذي كان الشيخ قد استقال منه عقب تعيينه شيخا للأزهر واستمرت المعركة الي أن تدخل الرئيس السابق محمد مرسي مؤكدا أن اقتصاد السوق لا يتعارض مع الصكوك الإسلامية، وحقيقة الأمر أن كل هذه المعارك كانت ظهيرا لأطماع الإخوان في مؤسسة الأزهر وتجسد طموحهم في عضوية هيئة العلماء للتحكم في إصدار القوانين والتشريعات وتجلت محاولات ابتلاع الأزهر الشريف في معارك الدستور والمادتين الثانية والرابعة ومحاربة فكرة استقلال الأزهر وهي الفكرة التي حارب من أجلها جمال قطب رئيس لجنة الفتوي الأسبق بالأزهر الشريف منذ أكثر من 20 عاما عندما تقدم باقتراح عودة هيئة كبار علماء الأزهر التي حاربها نظام «مبارك».
واستغل الإخوان حادثة تسمم طلاب جامعة الأزهر لتوجيه إهانات لشيخ الأزهر الأمر الذي استفز مشاعر المصريين لافتعال أزمات بقصد خلخلة مكانة الشيخ الذي يحظي باحترام المصريين، وذلك تقديرا لدور الأزهر كمؤسسة هي منارة وداعمة للشعب علي مر التاريخ.
ولا ينسي المصريون دور الأزهر في مواجهة الاحتلال الفرنسي عام 1798 مما جعل كل هم نابليون هو احتواء مشايخ الأزهر الذين ساندوا الشعب في ثورتي القاهرة الأولي والثانية وما كان من جنود نابليون إلا أن عمدوا الي تدنيس الأزهر بخيولهم إمعانا في إهانة المصريين الثوار، ولا يخفي في التاريخ دور الأزهر فيدعم الوحدة الوطنية إبان ثورة 1919 في مواجهة الاحتلال الانجليزي واستمر دور الأزهر، مشايخ وطلابا، في ثورة يناير ضد الفساد من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ولعل الشهيد عماد عفت من أبرز شهداء الثورة.. إلي أن اعتلي الإخوان كرسي الحكم بعد سرقة الثورة ثم بدأوا في مشروع الهيمنة علي الأزهر الشريف كجزء من مخططهم لابتلاع كافة المؤسسات وأخونتها وإحكام السيطرة عليها.
ومن كلمات إمام الجماعة «حسن البنا» أن الأزهر هو الأمل الباقي للمسلمين وهو المظهر الإسلامي وله ماضيه وحاضره وآثاره مما يجعله كذلك.. فإعزازه إعزاز للإسلام والنيل منه نيل من الإسلام ويجب أن يكون موقف الإخوان المسلمين منه هو الحفاظ التام علي مجده وكرامته والعمل الدؤوب علي إعزازه وإعلاء شأنه وتأييده من كل خطوة يراد بها خدمة الإسلام والمسلمين.
كانت هذه الكلمات مؤكدة رغبة الإخوان في احتواء الأزهر وكانت بمثابة توجيه لأعضاء الجماعة بالعمل علي دوام الإبقاء عليه تحت أجنحة الإخوان، وفي رسالته بين الأمس واليوم، قال البنا: «أحب أن أصارحكم بأن دعوتكم مازالت مجهولة عند كثير من الناس ويوم يعرفونها ويدركون مراسيها ستلقي منكم خصومة شديدة وعداوة قاسية وستجدون أمامكم كثيرا من المشقات والعقبات وستجدون من أجل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله.
واعتبر الإخوان أنفسهم بديلا عن الأزهر بل يعتبرون علماءه أقل شأنا وعلما من علماء مكتب الإرشاد الذي كان ظهر ذلك في محاولاتهم عمل جبهات موازية والحرب علي مجمع البحوث الإسلامية وعمل جبهة علماء المسلمين التي يرأسها القرضاوي.
ولم تكن فترة حكم الإخوان هي المحاولة الأولي لاحتواء الأزهر، فالتاريخ يشهد محاولات عديدة وخلافات فقهية بين الأزهر والإخوان فكانت معركتهم مع الأزهر معركة هوية ومرجعية وسلطة وكثيرا ما عانت مؤسسة الأزهر من اتهامات الإخوان بالموالاة للسلطة الحاكمة ويرجع ذلك الي وقوف الأزهر ضد الإخوان في قرار حل الجماعة عام 1948.
وفي دستور 23 كانت هناك مادة تشير الي تعيين الملك لرؤساء المؤسسات الدينية كالبطريرك وشيخ الأزهر وكان هناك جدل حول ما إذا كان الملك يمارس هذه السلطة فعلا..
وبالرجوع الي التاريخ، نجد أن بداية الصراع بين الإخوان والحكومات كان حادث اغتيال النقراشي عام 1948 الذي أعقبه قرار بحل الجماعة أيده الأزهر الشريف.
وتلا ذلك مواقف مشابهة في عامي 54 و56 وهكذا تأصل الصراع تاريخيا، إلا أنه من الناحية الفكرية فإن الإخوان والتيارات الدينية بشكل عام تدعي لنفسها ما ليس لهم وتمارس الدعوة شكلا، في الوقت الذي تمتد فيها بأذرع «اللعب السياسي» حتي بعد سقوطهم بإرادة الشعب فإنهم يحاولون بأذرع تمتد حتي داخل جامعة الأزهر عن طريق الطلاب المنتمين للجماعة.

أهم الاخبار