رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطرف الثالث.. الغائب الحاضر في "معركة" 30 يونيه

ملفات محلية

الخميس, 13 يونيو 2013 12:58
الطرف الثالث.. الغائب الحاضر في معركة 30 يونيه

في مكان ما، وزمان ليس ببعيد، يعيش الطرف الثالث.
غائب حاضر.. فلا هو معلوم في الأحداث - إلا قليلاً - ولا هو بعيد عنها.

الطرف الثالث أو اللهو الخفي، هو كل مجموعة منظمة يستخدمها أحد أطراف الصراع بشكل خفي، لتوجيه الدفة نحوه، وحسم المعركة.
وغالباً ما يستخدم «اللهو الخفي»، لتحويل الرأي العام وحشده، وتسييره في

مسارات محددة لتحقيق أهداف ومكاسب.
ولعل أبرز مثال، لانكشاف «الطرف الثالث» هو استخدام «حماس» لاقتحام السجون في أعقاب «جمعة الغضب» للافراج عن قيادات الاخوان من سجن وادي النطرون.
لكن.. يظل الطرف الثالث مجهولاً خصوصاً في احداث محمد محمود، التي أثرت على وضع الجيش في السلطة،
وأحداث «ماسبيرو» التي أحرجت المشير طنطاوي.
كما يظل التساؤل: من أحرق مقر الحزب الوطني والمجالس المتخصصة يوم جمعة الغضب؟
هل كان هناك طرف يريد إيصال رسالة الى جمال مبارك «الوريث» في ذلك الوقت، أن حلمه انتهى؟
وهل سيعود «الطرف الثالث» قبيل 30 يونيه إما لحرق الاخوان أو حرق معارضيهم؟

قصة حياة "اللهو الخفى"

الجيش "سيف العدالة" فى المعركة

حماس وصلت العريش.. وتنتظر إشارة "المرشد"

أحداث العنف تصب في صالح جماعة الإخوان

اغتيال "مرسى" وهروب الإخوان إلى غزة

 

أهم الاخبار