رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قال إن عز والعادلى ضُربا بالأحذية من أهالى المساجين

الشاطر: جمال دبر انقلابا على أبيه

ملفات محلية

الجمعة, 04 مارس 2011 19:30
كتب :جميلة على- أحمد السكرى:


أكد خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، لبوابة الوفد الإلكترونية أن الجيش قام بدور وطنى كبير تمثل فى انحيازه للثورة ومساعدة الثوار فى تحقيق مطالبهم،وشدد على ضرورة ملاحقة الفاسدين أينما كانوا وأياً كانت مناصبهم.

و طالب بخطوات منظمة لعملية التطهير، كما طالبهم بضرورة فتح باب الحوار مع الإخوان المسلمين والأحزاب السياسية ، مشيرا إلى أن حوار القوات المسلحة مازال يتوقف على أعتاب مجموعة من الأفراد المستقلين فى إشارة إلى حوار الجيش مع جبهتى ائتلاف الثورة واتحاد شباب الثورة فقط، مع أن شباب الثورة هم فصيل كبير ومتنوع ويضم كثيرا من الطوائف، وانتقد المدة الزمنية التى خصصت لإجراء التعديلات الدستورية، مشيرا إلى عدم كفايتها، وانتقد الطريقة التى أجريت بها التعديلات فقد كان بعيدا عن التشاور مع القوى السياسية،وتساءل كيف يخرجون علينا بتعديل دستورى دون نقاش وتحاور؟ مؤكدًا على ثقته فى المستشار طارق البشرى رئيس لجنة إجراء التعديلات الدستورية.

وطالب المجلس بإنشاء مجلس أعلى للأجور وآخر لملاحقة الفساد وأن يوضع على رأسه

أشخاص مشهود لهم بالوطنية والنزاهة.

وطالب برد الأموال المنهوبة من الشعب مرة أخرى والتى قدرت بحوالى 2 تريليون دولار وأن يسدد منها ديون مصر والتى قدرت بـ1 تريليون جنيه مصرى والباقى من هذه الأموال تحسن به

الأجور وتنشئ منه مشاريع تنموية لصالح أهالى البلد.

وردا على تهمة غسيل الأموال والتى حبس على غرارها بقرار من المحكمة العسكرية بعد تبرئته من هذه التهمة من قبل المحكمة الإدارية 4 مرات متتالية.

قال الشاطر :إن الحكومة اعتادت على فكرة أخذ رهائن من جماعة الإخوان عند إجراء انتخابات برلمانية أو تعديلات دستورية من أجل الضغط على جماعة الإخوان المسلمين، وأضاف أن قضيته الأخيرة إنه عندما سأل الضابط الشاهد ضده- وهو الموكل له التحرى عنه فى قضية غسيل الأموال- عن الدليل المادى فأجاب بأنه لا يوجد دليل, ومع ذلك حكم عليه 7 سنوات بلا أدلة.

وأبدى الشاطر تخوف الإخوان من الانقضاض على الثورة من قبل فلول الحزب الوطنى وغيرهم من أصحاب المصالح.

وأشار خيرت إلى يقينه من محاولة جمال وعز والعادلى من تدبير انقلاب على مبارك بعدما رفض الجيش التدخل العسكرى، واصفا جمال وعز بالمراهقين السياسيين وذلك لاحتكارهما الحياة السياسية لأنفسهما فقط.

وأكد أن جمال مبارك هو الرأس المدبر لجميع القرارات التى صدرت ومن شأنها تدمير مصر ،مشيراً إلى أن أحمد عز واجهة وليس أكثر.

وتحدث عن كيفية استعداد المسئولين عن السجن بإجراء تعديلات لاستقبال عز وحبيب العادلى ومجموعته، حيث قاموا بطلاء العنبر المخصص لهم ووضع سخانات مياه وتليفزيونات.

وكشف أنهم تقدموا بالتماسات لإدارة السجن من أجل التحقيق معهم ليلا خشية من ملاحقة المساجين لهم, حيث تعرضوا فى إحدى المرات للضرب بالأحذية من قبل أهالى المساجين عند خروجهم للتحقيق نهارا.

وأوضح أنه لا يفضل ممارسة الحياة السياسية من خلال البرلمان، ولا يحب أن ينافس فى انتخابات برلمانية، ولكن لو الجماعة طلبت منه الترشح فإنه سيوافق، مشيراً إلى أنه يرغب فى ممارسة الإدارة والتربية والمشروعات الاقتصادية.

وقال الشاطر إنه لا يمانع فى إنشاء حزب مدنى ذى مرجعية قبطية فالحرية للجميع ،مطالبا المسيحيين بالانضمام إلى حزب الحرية والعدالة المزمع إنشاؤه للإخوان المسلمين.

وأشار إلى ترحيبه أيضاً بانضمام السلفيين ولكن شريطة نبذ العنف والموافقة على نهج وبرنامج الحزب.

شاهد الفيديو


 

 

أهم الاخبار