رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خطابات مبارك التي‮ ‬أشعلت الثورة

ملفات محلية

الخميس, 24 فبراير 2011 19:32

أربعة خطابات من رئاسة الجمهورية الي‮ ‬ميدان التحرير تطور منهج النظام خلالها فبدأ بالعناد ثم المناورة فالتراجع وأخيراً‮ ‬الاستسلام‮. ‬

في‮ ‬تمام الثانية عشرة صباحاً‮ ‬ـ عشية‮ ‬يوم دامٍ‮ ‬أطلق عليه الثوار جمعة الغضب حيث ظهر الرئيس مبارك برابطة عنقه السوداء حداداً‮ ‬علي‮ ‬حفيده المتوفي‮ ‬منذ أكثر من عام والنصف وليس حداداً‮ ‬علي‮ ‬الشهداء الذين سقطوا أمام عيون العالم منذ بدء الثورة‮.‬

خطابه الذي‮ ‬أقال فيه الحكومة كان‮ ‬يؤكد وبقوة ان الرئيس السابق اعتمد فقط علي‮ ‬قنوات النيل والفضائية المصرية لاستياق المعلومات عن تطور أحداث الثورة فالمصريون لن‮ ‬يصمتوا عن دم أبنائهم فقط لأن مبارك أقال أحمد نظيف‮. ‬

‮"‬خطاب الفتنة‮"

وأمام الاحتجاجات العارمة التي‮ ‬شملت جميع محافظات مصر خلال الثلاثة أيام التي‮ ‬أعقبت الخطاب الاول والتي‮ ‬انتهت بمسيرة مليونية‮ ‬يوم الثلاثاء‮ ‬1‮ ‬فبراير طل علينا الرئيس المتنحي‮ ‬في‮ ‬تمام الساعة الحادية عشرة مساء بخطاب أقل ما‮ ‬يوصف به من

صاغه له بـ»الخبيث‮« ‬ليعلن عدم ترشحه في‮ ‬الانتخابات الرئاسية المقبلة وتعديل المادتين‮ »‬76‮ ‬و77‮«.‬

ولاول مرة منذ بدء الثورة‮ ‬ينقسم المصريون علي‮ ‬أنفسهم بل‮ ‬يصل الحد الي‮ ‬التخوين والاتهام بالعمالة لجهات أجنبية لمن أصروا علي‮ ‬مطلب رحيل مبارك‮. »‬انت مع ولا ضد‮« ‬هكذا لخصت مصر بعد خطاب الانقسام فأصبح من مع مبارك هم دعاة الاستقرار ومن ضدهم المخربين ولا‮ ‬يمكن تجاهل دور الاعلام الرسمي‮ ‬في‮ ‬تقليب مشاعر المؤيدين لمبارك ضد المطالبين برحيله بدءاً‮ ‬من توزيع وجبات كنتاكي‮ ‬الي‮ ‬اندساس عناصر أجنبية بين المتظاهرين الي‮ ‬ضرورة محاصرة المعتصمين بميدان التحرير حتي‮ ‬الموت‮.‬

وبعد هجوم بلطجية الحزب الوطني‮ ‬يوم‮ ‬2‮ ‬فبراير علي‮ ‬المعتصمين بالميدان فيما عرف بـ»موقعة الجمل‮« ‬بدأ الانشقاق‮ ‬يعود من جديد ولكن داخل صف المؤيدين لمبارك فانقلب كثيرون

عليه لتزداد أعداد المطالبين برحيله‮.‬

‮"‬خطاب الاستفزاز‮"‬

وبعد تسعة أيام من الاعتصام وتبادل الاتهامات والمحاولات المضنية من مبارك وحاشيته لعدم تكرار مشهد هروب الرئيس التونسي‮ ‬السابق زين العابدين بن علي‮ ‬ظهر مبارك‮ ‬يوم الخميس‮ ‬10‮ ‬فبراير وكل أماني‮ ‬المصريين معلقة علي‮ ‬أن‮ ‬يكون هذا هو الخطاب الاخير الذي‮ ‬يعلن فيه تنحيه وكعادته خيب الآمال ليعلن تفويض سلطاته لنائبه عمر سليمان وأخيراً‮ ‬يتذكر مبارك سقوط شهداء فينعاهم في‮ ‬خطابه‮ »‬المستفز‮« ‬والذي‮ ‬أصر المصريون بعد الاستماع اليه الي‮ ‬الخروج في‮ ‬اليوم التالي‮ »‬جمعة الحسم‮« ‬مقسمين بعدم العودة الي‮ ‬منازلهم إلا بعد تنحي‮ ‬الرئيس‮.‬

‮"خطاب الاستسلام‮"

احتشد الملايين في‮ ‬ميدان التحرير وأمام مبني‮ ‬الاذاعة والتليفزيون وقصر العروبة وميدان المنشية وفي‮ ‬جميع المحافظات منذ صباح‮ ‬يوم‮ ‬11‮ ‬فبراير ليؤكدوا انه‮ »‬لا تراجع ولا استسلام‮« ‬فالرحيل هو المطلب الرئيسي‮ ‬ولا بديل عنه‮.‬

ساعات ثقيلة قضاها المصريون في‮ ‬الشوارع منتظرين ذلك الخطاب الهام من رئاسة الجمهورية والذي‮ ‬نوه عنه التليفزيون الرسمي‮. ‬وفي‮ ‬تمام الخامسة و45‮ ‬دقيقة ظهر النائب عمر سليمان وبكلمات سريعة مقتضبة زف لهم النبأ الذي‮ ‬انتظره المصريون طيلة‮ ‬18‮ ‬يوماً‮ ‬وهو تنحي‮ ‬مبارك وتسلم المجلس الاعلي‮ ‬للقوات المسلحة مقاليد الحكم في‮ ‬فترة انتقالية‮.‬

 

أهم الاخبار