2011..عام صاخب أفسد الفرحة

ملفات محلية

الجمعة, 06 يناير 2012 18:33

المحبة والتسامح.. قيم تتعالى مع صوت أجراس الكنائس فى ذكرى يوم الميلاد المجيد، تختلط مشاعر الفرحة بالأحزان واليأس بالأمل.. ذكرى مولد المسيح عيد للبشرية ترتدى فيه الدنيا

ثوب البهجة وتمتزج فى الأفق روح الحب بالنقاء، ويأتى عيد الميلاد على المصريين هذا العام، وقد ثار شعب بأكمله ضد الظلم والاضطهاد والفساد، الدماء سالت قرباناً للكرامة والحقوق المهدرة، لم تفرق «صحوة يناير» بين مسيحى ومسلم تعانق الهلال مع الصليب واختلط صوت المؤذن بجرس الكنيسة الكل يصلى من أجل مصر بلد الأمن والأمان والحرية والكرامة.
يأتى عيد الميلاد وفى القلوب أحزان وفى العيون دموع، فى بيت كل شهيد ذكرى ولوعة فراق كان الهدف «غالياً» والثمن «غالياً»!
بالأمس كانت روح احتفالية جميلة خيمت على ميدان التحرير ليلة رأس السنة، ولأول مرة تقام صلاة العام الجديد خارج أبواب الكنيسة لتحتفل بها مصر كلها، حيث احتضنها «ميدان الحرية»، تعانق المسلمون والمسيحيون من القلب فعلاً> بعيداً عن ذلك العناق التمثيلى الذى كان يظهر أمام عدسات التليفزيون فى كل مناسبة، هذا المشهد الاحتفالى الرائع أعاد للأذهان تلك الروح التى ظهرت إبان الثورة، والتى تعانق فيها الهلال مع الصليب فعلاً.
ووقف المسيحيون يحرسون المسلمين أثناء صلاتهم

وشاركهم المسلمون قداسهم إلا أن هذه العلاقة تأثرت كثيراً بسبب توالى أحداث الفتنة المؤسفة، وفيما كانت الاستعدادات تتم من قبل المقر البابوى لاستقبال الوفود احتفالاً بعيد الميلاد المجيد، كان الحديث عن الإجراءات الأمنية يشغل مساحة أكبر من قبل القائمين على مراسم الاحتفال، فيما صدرت مبادرات عن شباب الثورة لحماية الكاتدرائية وسط تشديدات من المسئولين بها على عدم السماح بالاعتصام داخل الكاتدرائية، على جانب آخر يعلن اتحاد شباب ماسبيرو مقاطعة احتفالات عيد الميلاد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، رداً على دعوة الكنيسة للإخوان والسلفيين وقيادات المجلس العسكرى متخذين المقاطعة بديلاً عن الاعتصام.
وفيما يحتفل البعض بالعيد متلهفاً على طعم فرحة بعد طول غم وهم يستعد أهالى الشهداء لزيارة قبور أبناء دفعوا دماءهم ثمناً للحرية والكرامة، يصلون فى العيد من أجل أن يلهمهم الله الصبر على البلاء.
 
حوادث الفتنة «سياسية أمنية» ترتدى عباءة «الدين» أمنيات الشباب القبطى فى عام 2012
مسلم ومسيحي «إيد واحدة» اخرج إلي أهلك وارعي كنائسك ولكم الأمن والأمان
حكايات قبطية من دفتر الوطن رحلات حج الأقباط إلى بيت المقدس
الإبداع المسيحي ساهم فى تطور النهضة العربية الفن القبطي رحلة في النفس البشرية أملاً في الخلاص
 
الترانيم والتراتيل من المديح والتمجيد الى الاعتراض  

 

أهم الاخبار