الاحتجاجات تجددت بسبب كذب الحكومة‮!‬

ملفات محلية

الجمعة, 21 يناير 2011 16:22

الخبراء أكدوا أن تجدد الاحتجاجات العمالية هي‮ ‬أكبر دليل علي‮ ‬أن هؤلاء لم‮ ‬يحصلوا علي‮ ‬حقوقهم لذلك فعلي‮ ‬الحكومة دراسة مطالب هؤلاء العمال وحلها جذرياً،‮ ‬

والذين تابعوا عن كثب أحداث تونس،‮ ‬وكيف نجح الشعب في‮ ‬التغيير لذلك علي‮ ‬الحكومة ضرورة تلبية مطالب العمال وتحسين أحوالهم المعيشية حيت لا‮ ‬ينجح أحد في‮ ‬استغلال ثورتهم وتوجيهها في‮ ‬اتجاه خاطئ‮.‬

‮* ‬سعيد الجوجري‮ ‬ـ رئيس اتحاد العمال الوفديين ـ قال إن عودة الاحتجاجات والاضرابات العمالية‮ . ‬يرجع إلي‮ ‬عدم وفاء الحكومة بوعودها،‮ ‬فقد منحت هذه الحكومة للعمال مسكنات وتقبلها العمال أملاً‮ ‬في‮ ‬الحصول علي‮ ‬حقوقهم،‮ ‬ولمالم‮ ‬يجدوا أي‮ ‬بادرة تحسن في‮ ‬أحوالهم لجأوا مرة أخري‮ ‬إلي‮ ‬الاحتجاجات‮« ‬فهذه الاحتجاجات هي‮ ‬وضع طبيعي‮ ‬للوعود الحكومة الكاذبة التي‮ ‬منحتها الحكومة للعمال،‮ ‬وبغض النظر عما‮ ‬يحدث في‮ ‬الخارج فقد كان من المتوقع أن تعود هذه الاحتجاجات مرة أخري‮ ‬بسبب حنث الحكومة بوعودها للعمال‮. ‬

وأضاف أن آلاف العمال وأسرهم،‮ ‬أصبحوا محرومين من أبسط حقوقهم في‮ ‬الحياة،‮ ‬فمع الارتفاع الرهيب في‮ ‬الاسعار‮. ‬وانخفاض الرواتب،‮

‬والظروف الاقتصادية السيئة‮ ‬،‮ ‬أصبح هؤلاء العمال‮ ‬يعيشون تحت خط الفقر،‮ ‬ومع تصفية الشركات والخصصة زادت معاناة العمال،‮ ‬لذلك لجأوا للاحتجاجات،‮ ‬وإذا لم تف الحكومة بوعودها،‮ ‬في‮ ‬رفع رواتب العمال وتحسين أحوالهم ومنحهم حقوقهم‮ ‬،‮ ‬فمن المتوقع أن تزداد الاحتجاجات‮ ‬،‮ ‬لذلك علي‮ ‬الحكومة أن تعي‮ ‬الدرس جيداً،‮ ‬وتقوم بتبلية مطالب العمال حتي‮ ‬لا تستفيد أي‮ ‬جهات أخري‮ ‬من ثورة العمال وتحولها لأغراض أخري‮.‬

تحقيق المطالب

‮* ‬ماجدة فتحي‮ ‬ـ المحامية بمركز العدالة للدراسات السياسية والاجتماعية وعضو اللجنة القومية للدفاع عن حقوق الإنسان ـ أكدت أن احتجاجات العمال في‮ ‬مصر،‮ ‬ليست جديدة،‮ ‬ولكنها احتجاجات متواصلة بسبب مطالب العمال،‮ ‬وهي‮ ‬ليست احتجاجات سياسية،‮ ‬وإنما هي‮ ‬دليل علي‮ ‬تنامي‮ ‬الوعي‮ ‬لدي‮ ‬العمال بحقوقهم،‮ ‬وضرورة المطالبة بها،‮ ‬وفي‮ ‬المقابل هناك حالة من الجبن السياسي‮ ‬لدي‮ ‬الوزراء المعنيين بمشاكل العمال،‮ ‬لذلك فسيسعي‮ ‬عدد كبير منهم للإستجابة لمطالب العمال،‮

‬لذلك من الضروري،‮ ‬التزام الحكومة بتحقيق مطالب العمال،‮ ‬وسرعة تنفيذها،‮ ‬وإعادة حقوق هؤلاء العمال المسلوبة،‮ ‬لأن الامتناع عن تنفيذ هذه المطالب،‮ ‬سيساعد علي‮ ‬زيادة الاحتجاجات،‮ ‬لذلك فلابد من تفعيل حكم المحكمة الخاص برفع الحد الأدني‮ ‬للأجور،‮ ‬إلي‮ ‬1200‮ ‬جنيه،‮ ‬وإلغاء الضريبة التصاعدية والسماح بالتعددية النقابية التي‮ ‬هد أساسي‮ ‬العمل النقابي‮ ‬الحر،‮ ‬وألا تكون النقابات موالية للحزب الحاكم،‮ ‬حتي‮ ‬يشعر العمال بأن الحركة العمالية مستقلة وغير مسيسة لخدمة الحكومة،‮ ‬وبالتالي‮ ‬يشعرون بأن لهم صوتاً‮ ‬مسموعاً‮.‬

مكاسب عمالية‮ ‬

‮* ‬المهندس محمد الأشقر ـ منسق العمل الجماهيري‮ ‬بحركة كفاية ـ قال‮ : ‬إن ثورة تونس،‮ ‬جاءت بمكاسب كبيرة لفئات عديدة من الشعب المصري،‮ ‬أهمها‮: ‬العمال،‮ ‬فقد كانت هذه الثورة التونسية سبباس في‮ ‬رعب النظام الحاكم،‮ ‬حيث تراجعت الحكومة عن توجهاتها السابقة في‮ ‬رفع أسعار المواد الغذائية والخدمات‮ ‬،‮ ‬وإقرار قوانين الوظيفة العامة والعلاج الاقتصادي‮ ‬في‮ ‬المستشفيات لذلك‮ ‬يجب ان‮ ‬يستفيد الشعب المصري‮ ‬من هذه الحالة وأن‮ ‬يطالب بتخفيض الأسعار وتحسين أحوال العمال،‮ ‬وذلك بزيادة الأجور وتنفيذ حكم المحكمة الإدارية برفع الحد الأدني‮ ‬للأجور إلي‮ ‬1200‮ ‬جنيه،‮ ‬وعلي‮ ‬الحكومة الانصياع لمطالب الشعب المصري‮ ‬المشروعة في‮ ‬العيش الكريم وضمان الحد الأدني‮ ‬للحياة الكريمة‮. ‬وأن تسعي‮ ‬لوضع استراتيجية لحل مشاكل العمال جذرياً،‮ ‬بدلا من التعامل مع كل فئة علي‮ ‬حدة‮. ‬بحلول جزئية ووقتية‮.‬

 

أهم الاخبار