رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مراقبون: ثورة 1919 علمت معنى الحرية

ملفات سياسية

الثلاثاء, 10 مارس 2015 08:38
مراقبون: ثورة 1919 علمت معنى الحرية
القاهرة – بوابة الوفد محمود عبد المنعم:


ثورة عظيمة علمت الشعوب وقادة العالم معنى التحرر من الاستعمار، ثورة تجلت فيها كل معاني التضحية من أبناء الشعب المصري، واستبسل فيها ابناؤها للمطالبة بالحصول على الحق في الاستقلال بوفد قاده سعد باشا زغلول وعدد من رفاقه.

ورصد عدد من المراقبين رحلة الوفد المصرى وبداية التحرر.
اكد أحمد عودة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن ثورة 1919 أول وأعظم ثورة في تاريخ الشعب المصري، الذي خرج للمطالبة بعودة الزعيم سعد زغلول ورفاقه بعد نفيهم من قبل قوات الاحتلال الانجليزي.
وأضاف عودة في تصريحات لـ"بوابة الوفد" أن عودة سعد باشا زغلول ورفاقه من المنفى، كانت شرارة الثورة التى شارك فيها جميع أطياف الشعب المصري، مشيرا إلي أن المرأة المصرية شاركت بقوة في ثورة 1919، مؤكدًا أن العالم استقبل الثورة باحترام كبير.
وأوضح عضو الهئية العليا للوفد، أن ثورة 1919 أبهرت العالم وقال عنها الزعيم الهندي "غاندي" (أنا ابن ثورة 19 التي علمت الدنيا كيف تتجلى الوحدة الوطنية في مواجهة المستعمر)، لافتا إلى

أن الشعب المصري وحزب الوفد ظلا مستمرين في مسيرة تحرير الوطن من الاحتلال الانجليزي، ووضع دستور 1923 الذي قال عنه شيوخ القانون أنه عظيم ينحاز للشعب ويقف ضد السلطة المستبدة.
وأردف عودة أن الحراك الذي يحدث الآن من نضال من أجل تشكيل برلمان مصري بعد ثورتين، يؤكد حرص الشعب المصري على المشروعية الدستورية من الدرجة الأولى، مقترحًا تأجيل موعد الانتخابات البرلمانية.
ثورة 1919 عيدًا قوميًا
من ناحية أخري أكد فؤاد بدراوي، عضو الهئية العليا لحزب الوفد، أن السبب الرئيسي في اندلاع ثورة 1919 جاء بعد قيام الاحتلال الانجليزي بنفي سعد باشا زغلول ورفاقه، مشيرا إلى أن من شارك في الثورة كان جميع أطياف الشعب المصري، وشارك فيها سيد درويش وطلعت حرب ببناء بنك مصر.
وأضاف بدراوي في تصريحات لـ "بوابة الوفد" أن الشعب المصري والوفد هم أصحاب ثورة 1919
خاصة أنها جاءت من أجل النهوض بالمجالات الثقافية والفنية والسياسية والاقتصادية. لافتا إلى تجلي الروح الوطنية بين المصريين ومعانقة الهلال مع الصليب ضد الاستعمار البريطاني.
وطالب بدراوي الرئيس عبد الفتاح السيسي، يجعل ذكري ثورة 1919 عيدًا قوميًا ورسميًا كثورة 1952 و 25 يناير و 30 يونيه.
تجنيد البنا
من ناحية أخري سرد  الدكتور أحمد عز العرب عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، ومساعد رئيس الحزب، قصة الثورة، مؤكدا أن الزعيم سعد زغلول ومحمد بك ابو النصر ومحمد بك عز العرب وعدد من رفاق سعد باشا اجتمعوا عام  1918 لبحث السفر إلي الخارج للمطالبة بتحرير الأراضي المصرية من الاستعمار الانجليزي.

واضاف عز العرب في تصريحات "بوابة الوفد" أن الشعب المصري جمع أكثر من نصف مليون توقيع خلال أسبوع واحد فقط لتفويض سعد باشا زغلول ورفاقه في التحدث باسم مصر  انذاك.
وأوضح عز العرب أن الاحتلال قام بنفي سعد زغلول ورفاقه، من أجل إجهاض الثورة والقضاء على أحلام الشعب المصري ولكن استمرت الثورة وجاء دستور 1923.
مشيرا إلي أن الاحتلال الانجليزي استخدم حسن البناء في الوقوف أمام الوفد وأمام الشعب وتم تجنيده بـ 500 جنيه وإنشاء أول مقر لجماعة الإخوان المسلمين لمواجهة الوفد والوقوف إلى جانب الملك والاحتلال وخرج الإخوان في مظاهرات بهتافات "الشعب مع الملك".