رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تطرف الشبكة العنكبوتية.. لعنة تهدد ثورة الاتصالات

ملفات سياسية

الخميس, 05 فبراير 2015 12:49
تطرف الشبكة العنكبوتية.. لعنة تهدد ثورة الاتصالات
القاهرة – بوابة الوفد- فكرية احمد:

لم يعد الأمن المعلوماتي عبر الانترنت يعتمد على برامج لمحاربة الفيروسات أو عمليات القرصنة، أو وضع شفرات معقدة لحماية المعلومات الشخصية، ومنع الاستغلال السيئ لشبكات التواصل الاجتماعى، أو للانترنت بصفة عامة، فقد خرج الأمر عن هذا التصور، بعد ان تطورت تقنية الانترنت لتتخطى الحدود وتطرح حروبا من نوع جديد،

أخطرها الحرب التى يقودها الإرهابيون والمتطرفون بجانب دعواتهم للجهاد عبر الانترنت، وهى حرب تتوقف على قدرة أصحابها التقنية، ومدى ما يملكونه من خدمات مسموح بها عبر شركات الانترنت العالمية خاصة الأمريكية، وهى قدرات تجعل سلطات أى دولة عاجزة عن رصدها وتدميرها بـ«الضربة القاضية»، وقد أصبحت دول العالم الغربى، أمريكا، أوروبا، بل ايضا دول آسيا وأفريقيا تضج من انتشار الحركات والجماعات المتطرفة الدينية الإسلامية عبر الانترنت، وتحويلها شبكات التواصل الاجتماعى الى قنوات تخدم أهدافها الدموية، وتبث أفكارها وتنشر جرائمها لإرهاب العالم، وهو الامر الذى دفع معظم الدول مؤخرا الى اتخاذ العديد من الإجراءات لمصادرة وإغلاق المواقع المتطرفة الداعية للجهاد وملاحقة من يقفون خلفها، والعمل على تقييد إنشاء المواقع الجديدة ومراقبتها، والحد من حريات الفضاء الاعلامى عبر الشبكة العنكوبوتية التى حولت الكرة الارضية الى قرية.
حقيقة ليس من السهل تحديد عدد الحركات والكيانات المتطرفة التى تعلن عن وجودها عبر المواقع والمدونات بالانترنت، لأن هذه الكيانات تتنقل، وتتنكر، وتغير عناوينها بانتظام، تنتقل من فضاء إلى فضاء، ومن موقع إلى موقع، رغم ذلك رصدت الاستخبارات الغربية وجود ما بين 4 الى 6 آلاف موقع جهادي يتسم بالخطورة، أنشأتها مجموعات «الإسلام السياسي الراديكالي»، وتتمثل خطورتها فى انها تركز على الجانب الأيديولوجي، ويتمحور خطابها على التهديدات الموجهة للخصوم والأعداء، اضافة الى آلاف من المواقع الاخرى المتطرفة «المتخصصة» في التجنيد النفسي، والشحن العاطفي بهدف استقطاب واجتذاب أعضاء جدد.
واصبح الإرهاب عبر الانترنت ضمن «الطابع العسكري» للإرهاب الجديد، اذ يتم استخدامه فى التنقيب عن المعلومات حول من تستهدفهم ارهابيا سواء اشخاص، او منشآت حيوية، أو أى أهداف أخرى ‏،‏ بجانب استغلال الانترنت ايضا للحصول علي التمويل والتبرعات، وعمليات التجنيد والحشد، وكذلك تحقيق الترابط التنظيمي بين الجماعات وداخلها، وتبادل المعلومات، والأفكار، والمقترحات والمعلومات الميدانية، حول كيفية إصابة الهدف، واختراقه، وكيفية صنع المتفجرات، والتخطيط، والتنسيق للعمل الإرهابي‏.‏ وكذلك في تدمير مواقع الإنترنت المضادة، أو اختراق مؤسسات حيوية، أو تعطيل الخدمات الحكومية الإلكترونية، أو محطات الطاقة‏ أو غيرها.‏
كما يستخدم الإرهابيون الانترنت كأداة حرب نفسية، لإشاعة الرعب، عبر مزج دقيق ومدروس بين الخبر والإشاعة، بين المعلومة والتضليل؛ فبين الوعيد والتهديد بالاستهداف، تنجح هذه الحركات في إفزاع خصومها، وإشاعة الذعر في نفوسهم، إضافة الى نشر «ثقافة الجهاد والاستشهاد»، خاصة عندما تروج التنظيمات الإرهابية بمواقعها وصايا منفذي العمليات الإرهابية او الانتحارية، وتروج الأقاويل حول سمو مقامهم ومرتبتهم عند الله»، و«البطولات» التي أنجزوها ضد العدو وفقا لهم.
كما يستخدم الإرهابيون شبكات الانترنت كدليل لهم لتكامل وتبادل المعلومات الاستراتيجية بين أعضائها، أو مع من يتطلعون للالتحاق بها؛ حيث نجد بمواقعها معلومات حول «كيف تصنع قنبلة»، و»موسوعة الجهاد»، بجانب وسائل التدريب، وارشادات الالتحاق بهذه التنظيمات، وتوظيف الشبكة لاستكشاف طرق جديدة لضمان التمويل، أو إيصاله إلى أعضاء التنظيم، الموزعين عالميًا، أو تحويله للجهات التي تؤمّن لها الذخيرة والعتاد.

خدمات أمريكية للإرهابيين
والمثير فى الأمر، أن معظم مواقع الحركات المتطرفة والإرهابية الجهادية بالإنترنت غالبًا ما تلجأ إلى خدمات «سيرڤر» شركات الإنترنت الأمريكية، والتى يمكن من خلالها التخفي والتحايل على المراقبة والترصد، لذا يكون من الصعب غالبا أن تترصد سلطات أمن أى دولة هؤلاء الإرهابيين عبر المواقع التى يديرونها، بفضل خدمة «السيرڤر» الأمريكية من مزودي الخدمات الذين يبيعون خدماتهم بالجملة وبكل أرجاء المعمورة، لذا يكون من الصعب تحديد مكان انطلاق هذه المواقع والتوصل الى اصحابه، كما ان الخبرة التقنية التى أصبح مهندسو هذه التنظيمات الإرهابية يتمتعون بها، تجعلهم يتحايلون على وسائل التشفير والرصد، ليس فقط بتغيير المواقع، بل بالتخفي داخل مواقع ومدونات ومنتديات يصعب التفكير في

مدى لجوء الحركات إليها، كالمواقع السياحية، أو الترفيهية، أو الجنسية أو ما سواها.
والمدهش هنا أن الأمم المتحدة تنبهت مبكرا قبل ثورة الإرهابيين الالكترونية واستغلالهم شبكات الانترنت للتواصل فيما بينهم ونقل رسائلهم واوامرهم الإرهابية، ونشر افكارهم، واستقطاب مريديهم من مرضى النفوس المتعطشين لدماء الابرياء تحت مسمى الجهاد واكاذيب محاربة أعداء الله، واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب في 8 سبتمبر 2006، وكان من بين بنود الاستراتيجية التعاون بين الجهات المعنية فى الامم المتحدة، وبين الدول الاعضاء وكل الشركاء بالتعاون مع عدد من المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، ومن بينها: منظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلم والثقافة (ISESCO)، والاتحاد الأوروبي، والمجلس الأوروبي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لمناقشة لمنع استغلال الإنترنت لخدمة أغراض الإرهابيين وتحديد سبل مبتكرة للتصدي لذلك وإنشاء آلية لتبادل الخدمات في هذا الصدد.
وأدى إطلاق الامم المتحدة هذه الاستراتيجية التى شملت مكافحة الإرهابيين ونشاطهم وانتشارهم عبر الانترنت ووسائط الاتصال المتقدمة، ادى الى تحرك المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) بدورها للتعاون مع مجلس الأمن فى هذا الإطار، ومراقبة تحركات عناصر القاعدة وطالبان عبر الانترنت وتجميع وتخزين وتحليل المعلومات وتبادلها مع الامم المتحدة وباقى الدول الأعضاء عن الأفراد والجماعات المشتبه فيهم وعن أنشطتهم، وتنسيق الإنذارات والتحذيرات بشأن الإرهابيين.
وكانت هذه المرة الأولى التي تتفق فيها الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على إطار استراتيجي وعالمي شامل لمكافحة الإرهاب بتحديد تدابير ملموسة لكي تتخذها الدول الأعضاء فردياً وجماعياً من أجل معالجة الأوضاع التي تفضي إلى انتشار الإرهاب، ومنع ومكافحة الإرهاب عبر الانترنت، وتعزيز القدرات الفردية والجماعية على القيام بذلك، لكن اللافت للنظر ان الدول خاصة العربية ومنها مصر لم تستفد لهذه الاستراتيجية أو تنتبه لها، فيما التقطتها الدول الغربية وعلى رأسها امريكا وكبريات الدول الأوروبية، لمراقبة التحركات الإرهابية عبر شبكات التواصل الاجتماعة وعبر فضائيات الانترنت الواسعة.

سمة الحرب الحديثة
وحذرت دراسة سعودية للدكتور فايز بن عبد الله الشهري مدير مركز البحوث والدراسات بكلية الملك فهد الأمنية وبالتحديد عام 2007 من التطرف الالكترونى، أكد خلالها أن التطرف الإلكتروني سيكون سمة المجتمعات في عصر المعلومات، وأن الإرهابيين سيخرجون عن الأساليب التقليدية التى توظيف الإنترنت فى التواصل فيما بينهم، والتدريب، ونشر افكارهم، وجذب المزيد من العناصر اليهم، بل سيستخدمون الانترنت فى صناعة برامج التخريب والتدمير، لإيقاع الضرر بشبكات الاتصال، أو الأنظمة الماليّة، أو شبكات المعلومات الوطنية، وأنظمة الملاحة والنقل وغيرها بالدول التى يستهدفها الإرهابيون.
ولجوء الإرهابيين الى شبكات المعلومات والإنترنت يعد حقلا خصبا لهم، لما تحمله هذه الشبكات من المرونة فى التواصل ونقل المعلومات والأوامر، وقلة الكلفة، وقلة نسبة المخاطرة، إضافة إلى ميزة التخفي حتى اصبح الانترنت أداة قويَّة في يد الإرهابيين، فهم يوظفون لوحاتَ الرسائل الالكترونية وغرفَ الدردشة لتبادل المعلوماتِ، وتخطيط الهجمات المنسّقة، وتحقيق الدعاية والانتشارِ، وجمع الأموال، وتجنيد الأتباع.

إيجابيات الإنترنت للمتطرفين
وتشير الدراسة الى أن الانترنت اصبح مكانا جاذبا للمتطرفين ومكتبة مفتوحة لنشر الفكر المخالف للسائد في أي مجتمع، ومن أبرز الايجابيات التى يشكلها الانترنت للمتطرفين أنه أصبح وسيلة اتصال جماهيري وأكثرها تداولا بين الشباب، كما انه وسيلة حرة فلا توجد حواجز رقابية بين المرسل والمستقبل، ويتميز بالخصوصية (السرية) بين المرسل والمستقبل، إن معظم رموز الفكر المتطرف الذين تأثر بهم الشباب لم يعرفوا بشكل جماهيري إلا عن طريق مواقع معينة تروج لفكرهم وتستقطب أتباع الفكر، وتشكل منتديات الحوار المتطرفة وقود الصراع الفكري للفكر

المتطرف مع خصومة.
وكل هذه الإيجابيات تتيح للمتطرفين والإرهابيين فرصا واسعة لغسل مخ الشباب واستقطابهم بسهولة، من خلال ضخ الفكر المتطرف عبر «النبش» في الكتب والفتاوى وإظهار التفسيرات الأكثر تشددا للنصوص، وتطبيقها على الأحداث المعاصرة ومن ثم إصدار الأحكام. وفي هذه المرحلة يكون الشاب في مرحلة التأمل والاختيار، ثم تأتى الرحلة الثانية عبر زعم المتطرفين مساعدة الشباب في الاختيار، وهي مرحلة يتم من خلالها استخدام المؤثرات لدفع الشخص الحائر لتكوين موقف، ثالثا التهنئة الشباب الذين وقعوا ضحية على معرفتهم «الحق»، رابعا يحدث الانضمام الفعلي للتنظيم الإرهابى تحت شعار الهداية والالتزام وطلب الجنة.، وأخيرا يأتى الانخراط في الأدوار الإرهابية التى تقوم بها المنظمة، من تحرك وتنفيذ العمليات، وبهذا يتحقق للتنظيم الغاية الأساس من كل هذه الجهود.

منهج موحد
وتعتمد الجماعات المتطرفة في التعبئة النفسية للشباب على منهج موحد تقريبا عبر الانترنت، لاستقطابهم وضمان ولاءهم وتحريكهم كيفما شاءوا لتحقيق اهدافهم، فهى تعتمد في خطابها الالكتروني على مفردات لغة تحريضية لبناء منظومة من القناعات الفكرية ضد المجتمع والسياسة والحكم والحياة، وتعمد تشكيك الشباب فى القناعات المستقرة لديهم خاصة في الجانب السياسي، والتباهي بمجتمع الصفوة الجديد الذي ينتمون إليه، مع ذم وانتقاد وتكفير المجتمع واتهامه بانه غارق في شهواته وجهله لتنفير الشباب، تشويه سيرة العلماء والدعاة من خارج الفكر المتطرف وتتبع عثراتهم واتهامهم بمداهنة السلطات وبيع الذمة، تمجيد أسماء وسيرة شخصيات معاصرة وتاريخية وانتقاء ما يتناسب من مواقفها وآرائها لدعم وتعزيز الخط الفكري والعسكري لهذه التنظيمات، نسف محاربة الأفكار الوسطية وبناء أساس فقهي جديد يعتمد على الأفكار المتشددة كبديل وترويجه بين الشباب باستثمار حماسهم وقلة معرفتهم الشرعية، الاغتيال المعنوي للرموز السياسية واتهمهم بالعمالة والمداهنة والطغيان وأن هؤلاء ماهم إلا «طواغيت» مسلطون على «شباب الجهاد»، إنشاء كيانات سياسية وتسمية أمراء ودول مثلما حصل في أفغانستان والعراق.

محاربة السم بالفكر
واذا كان السم الزعاف الذى ينشره المتطرفون والإرهابيون عبر الانترنت لا يمكن بصورة قطعية محاربته والقضاء عليه كلية، فقد لجأت عدة دول الى اساليب المصادرة والاغلاق للمواقع قدر الامكان، والتضييق على من يشئونها حال الوصول اليهم، وفى امريكا، يتم مراقبة هذه المواقع عبر الاقمار الصناعية، وعبر وكالة الاستخبارات، للتوصل الى من يقفون خلفها، والتعاون مع بعض الدول فى اعتقالهم، او مطاردتهم، أو أقل تقدير منعهم من انشاء مواقع جديده، وفى دول الاتحاد الأوروبى، تم اتخاذ عدة اجراءات مشابهة لمراقبة هذه المواقع، وتدميرها تقنيا وحجب المواقع التي تثير الفتنة وتؤثر على أفكار المراهقين.
حتى إن دولة مثل بريطانيا قررت مؤخرا بريطانيا تشكيل قوة خاصة من المحاربين تحت اسم «اللواء 77» لخوض حرب الكترونية اطلق عليها اسم الحرب غير المميتة على موقع التواصل الاجتماعي، وذلك لخوض حرب الكترونية ضد الإرهاب الذى تزايدت حدته عبر الانترنت، ويضم اللواء الجنود الذين لديهم مهارات في العمليات النفسية واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي للدخول في حرب غير تقليدية في عصر المعلومات، و سيكون مقر اللواء في «هيرميتاج» في مقاطعة «بيركشاير» البريطانية، وسيتشكل من 1500 جندى وضابط وسيقسمون الى وحدات ومهام، على أن يبدأ عمله رسميا فى ابريل المقبل، وسيتم التعاون بين هذا اللواء ونظراء له فى الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، وسيوكل له متابعة ومراقبة الأخبار التي يتم تناقلها على مدار 24 ساعة عبر الهواتف الذكية ووسائل الإعلام الاجتماعي مثل الـ«فيس بوك» و«تويتر»، وسيشتمل اللواء الـ77 على جنود نظاميين واحتياطيين وعناصر أخرى يتم توظيفها من ذوي المهارات الصحافية والخبرة في استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي.
وبصفة عامة يمكن امنيا وشعبيا مواجهة مواقع التطرف والافكار الإرهابية عبر الانترنت من خلال الموازنة بين آثار حجب المواقع التي تثير الفتنة وتؤثر على أفكار المراهقين من خلال تقييم إجراءات الحجب والجدوى المتحققة منها، والعمل على تطوير وسائل الرصد والتحليل الأمني وتدريب الكفاءات للتقليل من تهددات الإنترنت الأمنية، بحث سبل تشجيع الأسرة على زيارة الطبيب النفسي عند ملاحظتهم بوادر الانعزال عند احد الأبناء قبل أن يُستقطب ويتحول إلى عبوة ناسفة لنفسه والأبرياء، التعاون الدولي في محال التشريعات وحجب الخدمة عن المواقع المثيرة للفتن، نشر وتشجيع تشر المواقع الوسطية ومنتديات الحوار الموضوعية، واعتماد برامج توعوية مدروسة للتحذير من المواقع الالكترونية المشبوهة وتحصين الشباب في مواجهة فكر الغلاة والمتطرفين، محاربة السم الإرهابى بالفكر عبر إيجاد آلية كي يتواجد المربون والدعاة على شبكة الإنترنت للحث على الوسطية من خلال المنتديات الجماهيرية ويمكن تكوين مواقع تدحض الشبهات الشرعية التي يستند إليها التنظيمات العنيفة، التفريق بين المواقع التي تقدم الرؤية الإسلامية في الأحداث وبين المواقع التي تدعو للفتنة وتحرض على الاحتراب تحت دعاوى التكفير وفساد المجتمعات، وإنشاء مركز أبحاث خاص بتأثيرات شبكة الإنترنت يمكن من خلاله رصد الظواهر وتقديم المشورة المؤسسة علميا، بجانب تشجيع مراكز البحوث والباحثين على بحث ودراسة مختلف الظواهر الفكرية والسلوكية التي تستقي مادتها من هذه الوسيلة الجديدة وغيرها من مستحدثات التقنية.

 170 ألف موقع إرهابي يبث سمومه

 الشرطة تعلن الحرب علي الميليشيات الإلكترونية