رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الإخوان" .. كلمة السر فى الأعمال الإرهابية

ملفات سياسية

الخميس, 30 أكتوبر 2014 10:21
الإخوان .. كلمة السر فى الأعمال الإرهابية
تقرير: ماجدة صالح

منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو، كانت هناك زيادة في العنف في سيناء وخارجها، وأصبحت الهجمات على قوات الأمن المصرية شبه يومية، ما دفع كثيرين إلى الربط بين الإرهابيين وجماعة الإخوان المسلمين.

منذ 3 يوليو، وقعت 39 هجمة إرهابية في شمال سيناء في الاشتباكات بين الجماعات المسلحة وقوات الأمن، 52 مسلحاً ومدنياً وستة من أفراد الأمن لقوا حتفهم.  وفي 15 يوليو، شهدت أعلى الإصابات بين المدنيين، عندما تعرضت حافلة مخصصة لنقل عمال إلى شركة أسمنت العريش تعمل بالجيش قتل خمسة أشخاص وأصيب 15 آخرون. اقتصرت العمليات الأمنية إلى حد كبير في منطقة 40 كيلو متراً بين العريش والشيخ زويد، وامتدت شمالاً باتجاه رفح على طول الحدود مع إسرائيل وحتى معبر كرم أبوسالم. تصاعد القتال بين الإرهابيين وقوات الجيش - الشرطة المشتركة في الليل. وقد تفاوتت وتيرة الهجمات إلى خمس في يوم واحد.
بالإضافة إلى ذلك، توسعت أهداف من نقاط التفتيش الأمنية الثابتة لدوريات متنقلة. في معظم العمليات، كان الإرهابيون يستخدمون مركبات رباعية الدفع ومجموعات من الأسلحة الخفيفة والثقيلة. ومع ذلك، فإن ثلاث هجمات وقعت في تلك الفترة، استخدمت فيها قاذفات آر بي جي - 7، وعلى الأرجح كانت مهربة

من ليبيا. وكانت القذيفة غير قادرة على اختراق المدرعات وأطلقت عموما على الأبواب, وفي يوم 27 يوليو، تم إطلاق عملية أطلق عليها اسم «عاصفة الصحراء» من قبل الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، واستمرت لمدة 48 ساعة. اثنان من الجيوش الميدانية في مصر، فضلاً عن القوات الجوية للبلاد والبحرية شاركت في هذه العملية على نطاق واسع. وحظر الجيش كافة الطرق والجسور والأنفاق المؤدية من شمال سيناء إلى محافظات أخرى من مصر. وتم وضع قنبلة في فندق يتردد عليه ضباط الأمن يوم 2 أغسطس عام 2013، ولكنه لم يتسبب في وقوع إصابات.. وقد اعتقل غالبية الإرهابيين بتاريخ 3 أغسطس 2013. ثم جرى تفجير ضريحين في 4 أغسطس عام 2013، رغم عدم وجود إصابات نتجت عن ذلك.  وقتل 25 من رجال الشرطة المصرية في هجوم في المنطقة الشمالية من سيناء، يوم 18 أغسطس. بعدما أجبر مسلحون حافلتين صغيرتين تقلان رجال شرطة خارج الخدمة على الإيقاف، وأجبر المسلحون رجال الشرطة على الاستلقاء على الأرض قبل إطلاق النار عليهم.
وقبض الجيش المصري على أحد عشر شخصاً، بينهم خمسة من أعضاء حماس، ثلاثة من السكان المحليين وثلاثة من الرعايا الأجانب، لتورطهم المزعوم في القتل. واعترف الشخص الذي ارتكب جرائم القتل في 1 سبتمبر 2013. وفي 11 سبتمبر، استهدف انتحاري مقر المخابرات العسكرية المصرية في رفح، في نفس الوقت صدمت سيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للجيش. وقتل تسعة جنود على الأقل في هذين الهجومين اللذين نفذا في وقت واحد. وفى 24 ديسمبر، قتل 16 وأصيب أكثر من 134 في انفجار قنبلة ضخمة بمديرية أمن الدقهلية بالمنصورة، في أسوأ هجوم على موقع حكومي منذ الإطاحة بمرسي في يوليو وأعلنت أنصار بيت المقدس، وهي جماعة مقرها في سيناء، أعلنت مسئوليتها عن الهجوم.
وفي 26 يناير 2014، أعلنت أنصار بيت المقدس، عن مسئوليتها عن سلسلة من الهجمات على الشرطة والجيش، وقالت في بيان نشر على المواقع الجهادية إنها نجحت في «إسقاط مروحية عسكرية بصاروخ أرض - جو وقتل طاقمها الكامل في المنطقة حول مدينة الشيخ زويد»، قرب الحدود مع قطاع غزة. وفي وقت سابق من صباح ذلك اليوم، هاجم رجال ملثمون يركبون سيارات دفع رباعي حافلة تقل جنوداً في سيناء، ما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن ثلاثة وإصابة ما لا يقل عن 11.
في 16 فبراير عام 2014 انفجرت قنبلة على أو تحت حافلة سياحية تقل كوريين جنوبيين في طابا، التي تجاور خليج العقبة وإيلات، وأسفر التفجير عن مقتل 4 أشخاص - 3 من كوريا الجنوبية وسائق الحافلة المصري - وإصابة 17 آخرين.