رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جامعة بيروت

مقالات القراء

الجمعة, 08 أبريل 2011 11:23

 

ورد في الصفحة الرابعة من عدد جريدتكم بتاريخ 2011/3/27 موضوع عن جامعة بيروت العربية منسوب إلي أساتذة جامعة الإسكندرية، ولما كان المقال قد تضمن العديد من المغالطات، لذلك وتوضيحاً للحقائق نرجو نشر الرد التالي:

 

جامعة بيروت العربية منذ إنشائها عام 1960 هي جامعة لبنانية خاصة، وأن وقف البر والإحسان اللبناني هو وحده المسئول عنها أمام الدولة اللبنانية التي رخصت له بإنشائها، وهو وحده أيضاً المسئول عنها في أي تعامل مع جامعة الإسكندرية أو مع الدولة المصرية.

وردت كلمة »يشترط« أو »شرط« عند الإشارة إلي لائحة الجامعة عدة مرات، وكأن كاتب المقال يريد أن يشير إلي مخالفات حصلت في تطبيق اللائحة مع العلم أن هذه اللائحة تراجع كل خمس سنوات بهدف إدخال تعديلات عليها وكان آخرها عند إصدار اللائحة الحالية

المقررة عام 2006 وللعلم فإن مفعولها ينتهي العمل به عام 2011 مع نهاية العام الجامعي الحالي.

أشار كاتب المقال، إلي مدة الأستاذية البالغة خمس سنوات لمن يتولي رئاسة جامعة بيروت العربية، وللعلم فإنها جاءت انسجاماً لما هو مطبق علي رؤساء الجامعات المصرية.

كما ورد في المقال أيضاً ما يوحي بأن رئيس جامعة الإسكندرية الذي يرأس المجلس الأعلي لجامعة بيروت العربية، هو الرئيس الأعلي لجامعة بيروت العربية وللتوضيح فإن لجامعة بيروت العربية رئيساً واحداً يتولي جميع الصلاحيات لإدارة شئونها.

وقد أورد الكاتب بعض العبارات الغريبة ومنها أن حرمان مجلس جامعة الإسكندرية من اعتماد شهادات جامعة بيروت العربية قلص دور جامعة الإسكندرية وسيطرتها علي

جامعة بيروت، وهذا إساءة إلي الجامعتين وإساءة إلي العلاقة الأخوية الندية التي سادت بينهما علي مدي خمسين عاماً.

ولمعلومات كاتب المقال، فإن لجامعة بيروت العربية شخصية اعتبارية مستقلة، وميزانية خاصة مستقلة، وهي التي تتولي وحدها الصرف علي جميع نفقاتها، ومنها مستحقات أعضاء هيئة التدريس المعارين والمعينيين والمتعاقدين والمنتدبين في لبنان، ومنها أيضاً جميع نفقات تشغيل فرعها بالإسكندرية من مستحقات أعضاء هيئة التدريس المنتدبين وتكاليف المبني المخصص من قبل جامعة الإسكندرية إنشاء وصيانة بما في ذلك حصة جامعة الإسكندرية من إيرادات رسوم الفرع ومكافآت مخصصة لبعض قيادات جامعة الإسكندرية وغيرها، وتجدر الإشارة إلي أن مصدر تمويلها الوحيد هو رسوم طلابها الدراسية في بيروت وطرابلس والدبية والإسكندرية.

وفي الختام، وحرصاً علي بقاء العلاقة القائمة بين الجامعتين ونقائها، نقترح علي كل المعنيين العودة إلي الجذور، إلي يوم التأسيس، إلي رغبة جمال عبدالناصر في إنشاء الجامعة في بيروت ودعمها لا السيطرة عليها، فهو الذي سماها جامعة بيروت العربية لتكون في بيروت وللعرب أجمعين.

رئيس مجلس الأمناء

توفيق حوري

أهم الاخبار