رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعيون مصرية

أحكام عرفية

مقالات الرأى

الاثنين, 12 سبتمبر 2011 09:44
بقلم :حنان خواسك

وعد خائنو مصر بالخراب فصدقوا.. إذ تداول مرتادو المواقع الإلكترونية أحاديث للضابط المصرى الهارب خارج البلاد عمر عفيفى عن موعد تخريبات قد شارك فى التخطيط لها أثناء وجوده بالولايات المتحدة الأمريكية وقد توعد فيها بضرب وحرق المنشآت الحيوية الهامة ذلك بواسطة شباب غير مدركين فداحة الجرم الذى يرتكبونه فى حق وطنهم وأبنائه ربما ما حدث فى التاسع

من سبتمبر يشير إلى أن اختيار التاريخ ليس من قبيل الصدفة إذ دأبوا على افتعال أعمال تخريبية مع كل ذكرى تحتفل بها مصر لطمس تاريخها تماماً بدءاً من 25 يناير عيد الشرطة ثم عيد العمال فى أول مايو ثم عيد الثورة 23 يوليو وإهانات موجهة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لأنه الدرع الواقى والباقى للشعب المصرى وصولاً إلى عيد الفلاح المصرى 9 سبتمبر إذن من المتوقع تدبير خطة بأياديهم المخربة مع ذكرى حرب أكتوبر التى تمثل وصمة عار على جبين إسرائيل ولن تقوى على محوها إلا بتدمير مصر كلها وإعادة صياغتها من جديد حتى لو كلفهم ذلك مليارات الدولارات ولا أعلم لم، وبعد ثورتى العارمة عند مشاهدتى تحطيم الجدار المحيط بالسفارة الإسرائيلية وقد وعدوا مسبقاً بتخريب وإحراق أقسام الشرطة ووزارة الدفاع وحصار التليفزيون المصرى إلا أنى تأملت تحطيم المخربين للجدار مع تطاير أوراق قد تكون غير هامة مثل ما علمته أنها لبعض فواتير لشركات محمول وما شابه وأنه

لم يحدث ضرر لأى من أفرادها رغم أن الذين انقضوا على السفارة رأينا جميعاً إصرارهم على الخراب ذلك بالنسبة لمديرية أمن الجيزة ووزارة الداخلية حتى الشجر الأخضر! وإذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الأم قد فقدت مكانتها لدى الشعب المصرى تماما وقد أعلنت الولايات المتحدة عن قلقها لفقدها شعبيتها بين المصريين رغم ما أنفقت وأغدقت به العطاء على منفذى عملياتها الإجرامية داخل البلاد وبعد كشف مخططاتهم لإعادة هيكلة المنطقة تبادر إلى ذهنى افتعال هذه الأزمة وخاصة أنها تتم على أيدى مخربى مصر من الحاصلين على تمويلات خارجية تنفقها ببذخ منظماتهم الداعمة للديمقراطية وتقسيم المنطقة بما يتناسب ومصالحهم المستقبلية.

وقد لجأوا فى ملعبهم لاستخدام صغاراً دأبوا على تشجيع ناد رياضى ينتمون إليه بعد أن احترق بالنسبة لهم كارت حركة 6 أبريل وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير! ومنهم الحاصلون على أموال خارجية باهظة جعلتهم بقدرة قادر بعد أن كانوا من سكان العشوائيات والمناطق الشعبية إلى قاطنى مناطق لم يكن بمقدورهم أن تأتى فى أحلامهم وإذا كانت أموالهم بالحلال لما تحدثت الآن ودعونا لهم جميعاً بسعة الرزق لكننا أمام خيانة وطنية وما يثير دهشتى أن هؤلاء يواجهون الشعب

المصرى الذى استعذب الصمت والانقياد من خلال كاميراتهم المشتراة يلوحوا فى وجوهنا عن وجوب محاكمات لرموز النظام المصرى السابق بما يتراءى ويتناسب لهم وإلا يطلقون صراخهم مطالبين بتطهير القضاء! القضاء المصرى يتسم بالصدق ويثق به العامة.. ولا شك أن صمت ملايين المواطنين الذين يطلق عليهم وصف الأغلبية الصامتة هم صامتون احتراماً وإجلالاً لمكانة القضاء المصرى وثقة فيه وانتظاراً لإظهار الحق الإلهى ذلك ما يدعونى للدهشة والتساؤل لما لم يتعرض الحاصلون على تمويلات خارجية والتى أحدثت لهم نقلة نوعية حياتية للتحقيقات التى تثبت لنا من أين لهم هذا؟! ذلك القانون الذى أخفته أيادى الفساد فى مصر فلم نعد نعلم من الشريف ومن اللا شريف؟! من نظيف ومن غير نظيف الأيدى؟! أعتقد أننا الصامتون فى المنازل لدينا رجال يتسمون بالقوة ورجاحة العقل وطهارة الأيدى التى تعطيهم الدفعة القوية للمساندة مع أى خطر يهدد مصر.. علينا جميعاً مواجهة خطر اكتسب قوته من أموال خارجية لم تقو على اختراق أولاد الطبقات المثقفة أو الاجتماعية المتوسطة بل الخيانة تأتى ممن عانوا الفقر وتعاظمت طموحاتهم مع ندرة مواردهم إذن أوقفوا هذه الخيانة المعلنة التى تفشت وكادت تصل للقضاء على هيبة الدولة! وهنا يتساءل المواطنون فيما بينهم وقد عبر عن ذلك صراخ مدوٍ للمواطنين الشرفاء عبر شاشات التليفزيون مع حرق سيارات الشرطة وأشجار الأورمان النادرة وحرق قلوبنا على منشآت بلادنا متى يعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المسئول عن البلاد الأحكام العرفية التى تتراجع أمامها عناصر البلطجة والتواطؤ على هدم الدولة المصرية وشعبها؟! القوات المسلحة ما لم تتخذ إجراءات سريعة ومشددة تشارك بذلك فى ترويع مواطنى مصر الذين وضعوا ثقتهم كاملة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة! مصر وشعبها أمانة فى عنق المجلس الأعلى ورجاله.

hanan.khawasek@yahoo.com