رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوجه الآخر للثورة

مقالات الرأى

الثلاثاء, 06 سبتمبر 2011 09:22
بقلم : مريم توفيق

المشهد الأول: في انتظار الحافلة وقفوا يتساءلون هل تحققت أهداف الثورة؟ السيارات تجوب الشوارع، تعبر قطة منهكة القدمين قصمتها سيارة إلي نصفين،

أكملوا الحوار عن الأحزاب والمرشحين، من حصلوا علي البراءة من السارقين، وأشياء عصية علي التفسير، والسيارات تدوس علي النصفين تدوس باقتدار، في زمن الجفاف والنفاق، زمن القسوة، الضرب فيه للأقوي، عرفت إجابات كل الأسئلة.

المشهد الثاني:يحمل كل منهم بندقية صيد يتبارون في القنص، أنا الأول.. لا بل أنا الأول.. لا أنت ولا هو أنا القناص الأول في النادي، علمني جدي كيف أصيب الهدف من أول مرة، منذ نعومة أظافري أدمنت اللعبة،

أتعطش للطير القائد لطيور تتبعه بحرية، أسأله ألا تخشاني؟، لن تنجو مني، مالك تختال، تمرح في الكون، طلقة ترديه صريعاً، بالجناح يقاوم، يتهاوي، ينزف، يموت فتهدأ أعماقي.

عامل النظافة يلملم الأشلاء، عشرة، عشرين، مائة حمامة في صندوق قمامة، لم تعرف أي منها من مزقها واقتحم سكينتها القناص الأول العاجز المحروم؟ أم الفلول.

المشهد الثالث: أناقة الكلام والهندام سافرة الوجه، جمعتني الصدفة بسيدة القانون تباوحنا اتفقنا اختلفنا، تكلمنا عن الحلال والحرام، الحجاب والنقاب، أهل الخير وأهل الذمة، عن مصر

وكل الأوطان، كان الحوار عزف الكمان، الشعر عن الثورة أجمل ما قرأنا.

دوي إلي مسمعها أنني ممن يتعبدون أمام الصلبان، وجهها أفعي مئات الألوان الصوت الدافئ كالبوم ينعق في الآذان. سألت يا الله أمازلنا في أول السطر؟ حتي أنت.. يا من تعملين بالنقض كل هذا الحقد يسبح في الدم؟ تأكدت أن النقاب بريء من كل اتهام، العقل والقلب مقياس الإنسان، تركت المكان لكني لن أغادر الميدان.

المشهد الرابع: حمل الماء واختبأ، اقترب، ابتسم ثم قال: تعلم كيف أخلص لك الود فأنت الجار العزيز، كم أوصي خيراً الرسول الكريم بالجار حتي السابع، انتظرتك بالأمس طويلاً في المسجد؟ لم أخلفت الوعد أراك تلهو لا تتعبد؟ أجاب لجار معك كل الحق معذرة لم يكمل بعد الجار الاعتذار انهمر الماء شلالاً.. ماء النار.