رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وشهد شاهد من أهلها

مقالات الرأى

السبت, 03 سبتمبر 2011 02:44
بقلم -فوزي تاج الدين

تنطلق الزغاريد في مناسبات عديدة وهي عادة مصرية قديمة وأصيلة وربما ينسبها البعض إلي الفراعنة ومع إعلان نتائج الثانوية سواء العامة أو الأزهرية ومعرفة أسماء الأوائل،

تسرع الصحف القومية لتنقل إلينا انطباعات الأوائل، ما يهمنا هنا أوائل الثانوية الأزهرية، خاصة أن الأزهر في الفترة الأخيرة استرد عافيته سواء علي المستوي المحلي أو المستوي العالمي.

كنا نظن أن داء الدروس الخصوصية

أصاب فقط طلاب الثانوية العامة، لكنه انتقل إلي التعليم الأزهري؟

فقد جاءت أقوال الأوائل علي مستوي الجمهورية مؤكدة حصولهم علي دروس خصوصية في اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، والفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات، واعتكافهم بالمنازل ـ علي حد تعبيرهم ـ خلال الفصل الدراسي الثاني، وأن الدروس الخصوصية سر تفوقه، هذا الأمر

يتطلب أن تعود المعاهد الأزهرية إلي سابق عهدها، جاذبة للطلاب لا طاردة.

ومن ناحية أخري، أشارت آراء الأوائل علي حتمية تطوير المواد والمقررات الدراسية خاصة أن بعضهم اتخذ من زويل ومجدي يعقوب مثلاً أعلي، mطالبوا بتطوير المواد العربية والشرعية التي تعتمد علي الحفظ والتلقين، ومادة الأحياء التي لم يدخل عليها أي تعديل أو تحديث منذ القرن الماضي!

إن الفرصة متاحة أمام الأزهر لتطوير مناهجه فالمناخ العام يحتم ذلك، كما أن القيادات الواعية التي تقوده الآن قادرة علي العطاء.