رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اللواء منصور العيسوي.. أعط درساً للفاسدين وأعد كرامة الشابين

مقالات الرأى

الأربعاء, 31 أغسطس 2011 23:44
بقلم -عادل بكار

حاولنا مراراً ترقيع ثوب الشرطة المتهالك البالي لعل وعسى ينصلح حال البلاد والعباد ولكن يبدو أن فلسفة ما قبل الثورة مازالت مسيطرة على تصرفات ضابط الشرطة،

الاستهانة بحقوق العباد والتنكيل بالنفس البشرية والبرج العاجي الذي يعيشون فيه ويعزلهم ويفصلهم تماماً عن ابناء الشعب.. كل ذلك مازال حتي الآن هو المسيطر على تصرفات عدد كبير من ضباط الشرطة وأني اكاد اجزم بأن السبب الرئيسي في نشوب الثورة البيضاء هي تلك التصرفات الظالمة الطائشة التي مارسها هؤلاء الضباط على مدار نصف قرن من الزمان.

وأن جهد هؤلاء كان منصباً على ارضاء الحاكم وأولي الامر واشباع رغبات نظرية عنترية لنفوس هؤلاء الضباط.

منذ حوالي اسبوع تقريباً بمدينة كفر الزيات حدثت مهزلة أمنية كبري تمت تحت بصر وسمع قيادات الشرطة ومرت مرور الكرام بدون حساب.

ضابط شرطة معاون مباحث صغير السن ورد اليه بلاغ بوجود مشاجرة وعندما توجه صحبة قوة من الشرطة السريين لفض المشاجرة سيطر عليه بعض البلطجية

وطاردوه وعاد ادراجه يجر ثوب الهزيمة ولكن وجد ضالته المنشودة في مجموعة شباب جامعي تقي خرجوا من المساجد بعد صلاة العشاء يتنفسون نسيم الحرية وطلب منهم تحقيق شخصيتهم وبكل أدب قدموا له ما اراد وطلب منهم ركوب سيارة الشرطة وعندما تساءلوا عن سبب ذلك كال لهم العديد من الضربات وأهانهم وأفقدهم كرامتهم.. واصطحبهم قيد الاغلال لمركز شرطة كفر الزيات مهدداً إياهم بتلفيق قضايا سلاح ومخدرات لهم ومنهم طالبان الأول بكلية التجارة والثاني بالثانوية العامة.

تحققت من الواقعة بنفسي واتصلت بقيادات هذا الضابط الذين أكدوا اعتذارهم واطلقوا سراح الشابين سالفي الذكر بعد أن حاولوا الاستفادة بضبطهم بمحاولة تحرير محاضر تحري ضدهم ولما رفضت ذلك مهدداً اياهم برفع صرخات هؤلاء الشباب للمسئولين رضخوا عن غير رضا لرغبتي.

< والسؤال ما هو الشىء الذي يعيد

لهذين الشابين كرامتهم وسط أقرانهم.. من الذي يستطيع رفع القهر والذل الذي عاناه هذين الشابين؟

أرجو من وزير الداخلية إلغاء أسلوب الممارسات غير الانسانية من ضباط الشرطة، سياسة دفتر المجهود المعمول بها لتقييم أداء ضابط الشرطة بعدد القضايا نظام فاسد يدفع ضابط الشرطة لاستمرار الظلم وتلفيق القضايا ولا يفوتني هنا الا أن اشيد بدور رئيس مباحث كفر الزيات النقيب عمرو الطوخي ومأمور مركز كفر الزيات العميد أحمد نصار اللذين وبخا ذلك الضابط بعد أن اعترف لهما ذلك الضابط بما حدث من ظلم لهذين الشابين والسؤال هل تم محاسبة ذلك الضابط رسمياً.

الاجابة لا لماذا لأنه ابن شقيق وزير الداخلية السابق محمود وجدي سليه وهو الملازم أول عبد الغني سليه، إن تصرف هذا الضابط كان كفيلاً باشعال ثورة في البلاد، مثل ذلك الضابط يجب ان يعاقب ويحال للتعاقد لأنه من الضباط مفجري الثورات الحقيقية.

السيد اللواء وزير الداخلية افتح ملفات هؤلاء الضباط الذين دخلوا كلية الشرطة بدون معايير تقييم اللهم الا من صلة نسب أو قرابة لمسئول أو وزير، أيها الوزير الذي توسمنا فيه صدقاً واملاً نحو الأفضل اعد كرامة هذين الشابين واعط درساً للفاسدين.

المحامي بالنقض

رئيس لجنة الوفد بالغربية

وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد