رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع المصطبة

«نسوا الله فأنساهم أنفسهم»

مقالات الرأى

السبت, 20 أغسطس 2011 09:56
بقلم: عثمان أبوزيد

استأنف مجلس برلمان المصطبة جلساه الطارئة لمتابعة أحداث الساعة علي الساحة المصرية في مندرة الفلاح الفصيح بقرية رونية محافظة كفر الشيخ.

شيخ المجلس: حضرات الاخوة الأعضاء ان موضوع الجلسة موضوع لا مثيل له في التاريخ المصري فمن مكان يتصور أن يجلس رئيس مصر في قفص الاتهام ومعه أولاده ليحاكموا محاكمة عادلة، فعلا انها معجزة من السماء «جفت الأقلام وطويت الصحف» صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.

العضو الفلفوس: يا شيخ المجلس اللي بيحصل ده درس لكل حاكم ظالم ومتجبر وعبرة لكل واحد زيه.

العضو زعيط: اللي بيحصل ده في مصر حاجة كده من الخيال والسحر فهل فيه حد يتصور أو يخطر علي باله إن حبيب العادلي اللي كان بيعد

أنفاس البشر يدخل القفص ويقعد مع رئيسه ببدلة السجن ويسمعوا كلمة انت متهم بكذا وكذا.. يا سبحان الله إنك تعلم ونحن لا نعلم.

العضو معيط: مش بيقولوا إن ربنا يسيب الحب للظالم أو المفتري علشان يستمر في ظلمه وجبروته ومن غير مقدمات فجأة كده يلف الحب حوالين رقبته وده درس لكل ظالم ومفتري.

العضو الفلفوس: ياجماعة ربنا يقول «نسوا الله فأنساهم أنفسهم» ودول جماعة ربنا عمي بصيرتهم لأنهم نسوا أن فيه إلها عادلا رقيبا علي أفعالهم وفكروا إن الدنيا دانت لهم ونزلوا هبر في خير البلد لوحدهم وسابوا الناس جعانة وعريانة وعيانة وعايشة

مع الأموات في المدافن يبقي لازم ولابد يكون عقابهم شديد لأن مالك الملك اسمه «العدل» فلا يمكن يوافق علي كده، ولا يرضيه الظلم لأنه حكم عدل» وول ناس ظلموا عاده وقتلوهم في السجون وقفلوا الجوامع الي كانت ملجأ للغلابة وقت الشدة وشجعوا نهب خير البلد لحسابهم وكانوا عايشين في وادي لوحدهم في قصور وفلل ومزارع وباقي الشعب كحيان وشايف اللي بيحصل ومش قادر يعمل حاجة لغاية ما أصدر الحكم مالك الملك، والله اللي بيحصل ده انذار لكل واحد ضميره ميت.

العضو نطاط الحيط: أنا عاوز كلمة أخيرة بلاش يا جماعة نمسك في هدوم بعض ونقطع في بعض وربنا قال: «وجادلهم بالتي هي أحسن: ونقعد مع بعض ونتناقش ونختلف وفي الآخر ناخد بعض بالأحضان لأننا كلنا في مركب واحد.

شيخ المجلس: كفاية الجلسة طولت وميعاد السحور وجب ونكمل كلامنا في الجلسة الجاية وحفظ مصر من الشر و الزلل.

الفلاح الفصيح

عثمان أبوزيد