رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عاصفة الحزم والتاريخ

مقالات الرأى

الخميس, 09 أبريل 2015 23:16
إبراهيم نجيب إبراهيم

مثّل قيام القوات العربية متمثلة في السعودية ومصر والإمارات بضرب معاقل الحوثيين في اليمن ضربة موجعة من القوات الجوية والبحرية لحسم الموقف الملتهب في اليمن الشقيق بدعم وتحريض من الشاويش علي عبدالله صالح الذي حكم اليمن 27 عاما من الديكتاتورية والظلم والفساد وبدعم من إيران التي تطمع في دول الخليج العربي وحلمها ببناء الإمبراطورية الفارسية من خلال المد الشيعي.

ومن خلال تطورات الموقف يمكن القول إن التاريخ فعلا يعيد نفسه ولكن مع الفارق في عام 1962 وقع انقلاب عسكري في اليمن إثر وفاة الإمام أحمد وقاد الانقلاب عبدالله السلال، وأعلنت اليمن الشمالية جمهورية

ورئيسها عبدالله السلال عندئذ نشبت الحرب الأهلية بين الملكيين بزعامة الإمام محمد البدر الذي فر الي الجبال حيث انضم له رجال القبائل وبين الزمرة العسكرية الحاكمة تساندها مصر واستمرت هذه الحرب التي سقط فيها حوالي 150 ألف قتيل حتي وقعت النكسة في 5 يونية 1967 في ظل حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وإثر نكسة 5 يونية اضطر الرئيس جمال عبدالناصر الي سحب قواته من اليمن وقبول وقف إطلاق النار وفي 5 نوفمبر 1967 وقع انقلاب سلمي أخرج «السلال»
من الحكم وانتهت الحرب الأهلية في اليمن في منتصف عام 1969 بهزيمة القوات الملكية وفي أبريل 1970 وقع اتفاق سلام بين المملكة العربية السعودية واليمن الشقيق. كما تحلم إيران الآن بإعادة الإمبراطورية الفارسية التي أسقطها سعد بن أبي وقاص في معركة القادسية ولا تكتفي إيران بالتهديد والوعيد بل تحاول اختراق الجنوب العربي في اليمن.
ولهذا فإن هناك أطماعا تركية من السلطان التركي رجب طيب أردوغان بإعادة الإمبراطورية العثمانية التركية ولهذا أصبح العرب بين المطرقة الفارسية الإيرانية والسندان العثماني التركي لاستغلال كل منهما حالة العرب في الضعف والهوان، التي آلت اليها العراق وسوريا وليبيا ولكن أقول لهؤلاء أطماعكم أصبحت سرابا بعد قيام قوة عسكرية عربية مشتركة بناء علي قرارات مؤتمر القمة العربية لإنشاء هذه القوة العربية لحماية أمننا القومي العربي.

 

 

ا