رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علاء الوشاحى يكتب: رسالة إلى رئيس الوزراء

مقالات الرأى

الجمعة, 03 أبريل 2015 22:39

سعدنا جدًا بما يبذل فى قانون الاستثمار الجديد والذى سيصدر ليؤثر على المستثمرين الأجانب والمصريين فى إجراءات وآليات الاستثمار فى مصر إلا أننا لا نريد أن تقع الدولة المصرية الجديدة فى نفس اخطاء الإدارة المصرية قبل 25 يناير

والتى انحازت حينها إلى طبقة رجال الأعمال والمستثمرين على حساب البسطاء من أبناء هذا الشعب فما كان إلا أن خرج هؤلاء البسطاء ليسقطوا تلك الدولة الغاشمة.
دولة رئيس الوزراء: أن بعض بائعى الخضر والفاكهة فى سوق الجملة بكفر الشيخ يمرون بأزمة طاحنة، تسبب فيها إما فاسد أو جاهل من متخذى القرار فى الإدارة المصرية.
لقد فرضت الدولة على هؤلاء البائعين رسوما واتاوات وأقساطًا مالية مقابل حق الانتفاع بمحل داخل سوق الجملة وقد استجاب جميع التجار بمختلف مستوياتهم المالية.. وبمختلف قدراتهم على السداد اقتناعا منهم بأن للدولة حقًا يجب سداده، إلا أن الجهل ببواطن الأمور جعل من صانع القرار يساوى بين جميع هؤلاء التجار، فوضع رسوما وأقساطًا مالية بشكل متساوٍ وبخطة زمنية للسداد واحدة، على من يمتلك ومن لا يمتلك، وعلى التاجر الكبير والتاجر الصغير، فساوى بين من يمتلك حجم أعمال بمئات الآلاف، وبين من يريدون أعمالا بالكاد تدير

شئون حياتهم.
إن هؤلاء الذين يمتلكون محال تدر عليهم أعمالا بأرباح زهيدة ملزمون بسداد نفس القيمة المالية والأقساط، كالمستحقة على كبار التجار وعلى الرغم من سوء التخطيط فى بداية الأمر وما تتبعه من تنفيذ رؤى ومتابعة غير عادلة، إلا أن صغار البائعين لم ينكروا على الدولة المصرية حقها فى تلك الأقساط، إلا أنهم أرادوا شيئا واحدا وهو اعادة تقسيط تلك المستحقات المالية عليهم ورفع الفائدة بما يناسب الدخل لديهم.
الأمر جد خطير وصل إلى مرحلة خطيرة، حيث يهدد هؤلاء البائعون بالسجن والتشريد ما لم يسددوا تلك المستحقات كاملة وبشكل فورى.
دولة رئيس الوزراء: لا نقول لكم عاملوا هؤلاء البسطاء كما تعاملون المستثمرين، ولكن نقول لكم فقط ارحموا انسانيتهم.


رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال كفر الشيخ
عضو الهيئة العليا لحزب الوفد