مرارة التعليم والضحية جيل

مقالات الرأى

الاثنين, 16 مارس 2015 15:09
بقلم: سعيد عبد العزيز

كنت أعتقد أن مصر تتحول الي الإعتماد علي الأساليب الجديدة القديمة في تناول أبنائنا للتعليم منذ الصغر الي أن يصبح شخصية تعتمد علي النفس و يستطيع أن يختار مستقبل يناسب قدراته و ينمي مواهبه

و لكن للأسف لم أجد في وطني ما كنت أعتقد خاصة بعد تغيير الأنظمة التي كانت ما بين فساد و بين تطرف ديني لم يسلم المجتمع من التأثر بهما و مع هذا و الي الآن مازالت الوجوه هي هي و العقول كما كانت و الفساد كثر و أنتشر و أصبح وحشاً كاسرا لم يكتفي بفساده بل

يحارب الأفكار الجديدة و لا يحترم عقول مبدعة لا تريد إلا خيراً لوطن تركناه عقود و عدنا نحمل الأمل في أن تكون مصر منارة للعلم و مرجع للعالم في الثقافة.
نعم هناك شرفاء و هناك عقول و هناك من يعملون بإخلاص و لكنهم لا يمتلكون أساليب الدعاية و التلميع لأنهم ببساطة يعملون فقط، وجدنا في مصر من يريد نهضة مصر وعلي الجانب الآخر وجدنا من يريد هدمها.
الي الآن لم يفهم كثيراً ممن يفسدون أو لم
يقرأوا رسالة رئيس الجمهورية ولم تصلهم الرسالة أن عهد الوشاية وتحطيم إرادة التغيير و محاربة الفكر لن تجد صدي و لن تنتصر و أن مصر تري و تشاهد و تحكم و أن العمل الجاد سوف تظهر نتائجه، مصر يا سادة ليست وظيفة بل هي انتماء ومصر يا سادة ليست وزارة بل هي وطن.
رسالتي للفاسدين وأصحاب الوصايا وهم أولي بالوصاية كفاكم وأرحلوا في هدوء غير مأسوف عليكم قبل أن ندير وجوهنا لكم كي تحرقكم نار الغضب.
و رسالة لكل شريف لا تخشي فخوفك من القيل والقاد هو ما يتمناه الشر أن يعطلك وأن يجعلك مشتت وأن يخلق حوله هالة مصطنعة من القوة و الجبروت وهو في الأصل ذبابة يكفي أن تقول لها هش.. و الله المستعان.

ا