للعقـــلاء فقــط

مقالات الرأى

الاثنين, 16 مارس 2015 15:05
بقلم: ياسر بدرى


فوجئت بعدد من مواقع التواصل الإجتماعى تنشر رأى أو مقالة أيا كان مسماها لأحد الشخصيات و تُدعى ( إيناس العريفى ) و أطلقوا عليها لفظ ( ناشطة ) تعترض فيه على اللوجو الخاص بالمؤتمر الإقتصادى المقام على أرض مصرنا الحبيبة خلال هذه الأيام قائلة :

إن "اللوجو عبارة عن صليب مرسوم ومكتوب تحته مصر المستقبل؛ فماذا يعني ذلك غير أن هذا الشعار يحمل في طياته مخططًا لما يسميه البعض بدولة الأقباط في مصر؛ والتي تقوم على احتكار معظم الثروات لمحاولة تقسيم مصر،

وليكون للأقباط دولة خاصة بهم علي أرض مصر".
وتابعت: "يعبر الشعار عن تلك الأحلام على اعتبار أنه يتم رفعه كشفرة ليراه العالم كله عبر اللوجو الخاص بالمؤتمر كخطوة أولي للبنة المخطط، وعلى أقل تقدير ففي اللوجو رفعًا لمكانة الصليب في الدولة التي يدين أكثر من 94% فيها بالإسلام".
وقال آخرون إنه "لا يخفي على أحد أن نجيب ساويرس النصراني المصري المغامر هو من أقوى الرعاة والداعمين لهذا المؤتمر، ولا شك أن يده تتدخل في الكثير من الأمور". انتهى كلامها .

و أقول لها أولا أنا لم انتخب الرئيس السيسى حتى لا تظنينى أروج له . و لكنى أتحدث كمصرى يحب مصر . سبحان الله يا أستاذة إيناس لماذا تنظرين إلى نصف الكوب الفارغ و لا تنظرى إلى نصفه المليان فلماذا وصفتى اللوجو هكذا و لم تصفيه بأن لوجو المؤتمر هو على شكل مفتاح الحياة عند أجدادنا الفراعنة و الذى كانوا يستخدمونه الفراعنة كرمز للحياة و كان يحمله الملوك من الفراعنة و لم يكن يظهر وقتها الصليب أصلا .. و كأنه اللوجو يشير إلى أن هذا المؤتمر بما سينتج منه من ثمار إن شاء الله تعالى بمثابلة

رجوع الحياة للمصريين و إنتعاش لمصر التى أصبح شعبها فى عداد الموتى منذ عشرات السنين نتيجة للجهل و الفقر و المرض .
و كلنا تابعنا على شاشات التلفاز افتتاح المؤتمر و كلام اشقائنا العرب و دعمهم لنا .
دعونا نتحد جميعا على كلمة واحدة هى ( مصر ) دعوا الخلافات جانبا فكلنا زائلون و مصر باقية إن شاء الله .. ضعوا ايديكم فى أيادى بعضكم البعض انشروا الخير و السلام انشروا الرخاء و الأمل . صدقونى لو لم تكن مصر كبيرة ما أتى لها كل هذه الوفود ليقفوا بجانبها فى محنتها .
نعم عندنا تقصير . نعم لازال يوجد بعض الفساد . نعم نحتاج إلى تأهيل .
و الحل أبدأ بنفسك . أصدق فى قولك و أخلص فى عملك و أنصح من حولك و كن قدوة لغيرك . و أجعلك ولائك لمصر و ليس لافراد .
وقتها سترى مصر فعلا فعلا أم الدنيا كما تحب أن تراها .لعقلاء فقط
فوجئت بعدد من مواقع التواصل الإجتماعى تنشر رأى أو مقالة أيا كان مسماها لأحد الشخصيات و تُدعى ( إيناس العريفى ) و أطلقوا عليها لفظ ( ناشطة ) تعترض فيه على اللوجو الخاص بالمؤتمر الإقتصادى المقام على أرض مصرنا الحبيبة خلال هذه الأيام قائلة :
إن "اللوجو عبارة عن صليب مرسوم ومكتوب تحته مصر المستقبل؛ فماذا يعني ذلك غير أن هذا الشعار يحمل في طياته مخططًا لما يسميه البعض بدولة الأقباط في مصر؛ والتي تقوم على احتكار معظم الثروات لمحاولة تقسيم مصر،
وليكون للأقباط دولة خاصة بهم علي أرض مصر".
وتابعت: "يعبر الشعار عن تلك الأحلام على اعتبار أنه يتم رفعه كشفرة ليراه العالم كله عبر اللوجو الخاص بالمؤتمر كخطوة أولي للبنة المخطط، وعلى أقل تقدير ففي اللوجو رفعًا لمكانة الصليب في الدولة التي يدين أكثر من 94% فيها بالإسلام".
وقال آخرون إنه "لا يخفي على أحد أن نجيب ساويرس النصراني المصري المغامر هو من أقوى الرعاة والداعمين لهذا المؤتمر، ولا شك أن يده تتدخل في الكثير من الأمور". انتهى كلامها .

و أقول لها أولا أنا لم انتخب الرئيس السيسى حتى لا تظنينى أروج له . و لكنى أتحدث كمصرى يحب مصر . سبحان الله يا أستاذة إيناس لماذا تنظرين إلى نصف الكوب الفارغ و لا تنظرى إلى نصفه المليان فلماذا وصفتى اللوجو هكذا و لم تصفيه بأن لوجو المؤتمر هو على شكل مفتاح الحياة عند أجدادنا الفراعنة و الذى كانوا يستخدمونه الفراعنة كرمز للحياة و كان يحمله الملوك من الفراعنة و لم يكن يظهر وقتها الصليب أصلا .. و كأنه اللوجو يشير إلى أن هذا المؤتمر بما سينتج منه من ثمار إن شاء الله تعالى بمثابلة

رجوع الحياة للمصريين و إنتعاش لمصر التى أصبح شعبها فى عداد الموتى منذ عشرات السنين نتيجة للجهل و الفقر و المرض .
و كلنا تابعنا على شاشات التلفاز افتتاح المؤتمر و كلام اشقائنا العرب و دعمهم لنا .
دعونا نتحد جميعا على كلمة واحدة هى ( مصر ) دعوا الخلافات جانبا فكلنا زائلون و مصر باقية إن شاء الله .. ضعوا ايديكم فى أيادى بعضكم البعض انشروا الخير و السلام انشروا الرخاء و الأمل . صدقونى لو لم تكن مصر كبيرة ما أتى لها كل هذه الوفود ليقفوا بجانبها فى محنتها .
نعم عندنا تقصير . نعم لازال يوجد بعض الفساد . نعم نحتاج إلى تأهيل .
و الحل أبدأ بنفسك . أصدق فى قولك و أخلص فى عملك و أنصح من حولك و كن قدوة لغيرك . و أجعلك ولائك لمصر و ليس لافراد .
وقتها سترى مصر فعلا فعلا أم الدنيا كما تحب أن تراها .