رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الموساد وراء الإرهاب الأسود في سيناء

مقالات الرأى

الخميس, 12 فبراير 2015 22:26
سعد حافظ

شعوري بأن الارهاب الأسود سوف يخلع من جذوره في سيناء بعد أن تغيرت المنظومة الأمنية التي شهدناها في الأيام الأخيرة وازدياد الكمائن

في ربوع المحافظة وعلى مداخل المدن سيعود الأمن في سيناء وتزداد التنمية في الزراعة والصناعة وترجع سيناء سلة مصر في الغذاء لأنحاء الجمهورية وتصدر خضارها وفاكهتها من الخوخ والتفاح وقرع العسل والكنتالوب وعسل النحل الجبلي ولبن الناقة والاعشاب.. وأخشى أن نقع في فخ وتدور حرب شرسة توقعنا فيها اسرائيل والموساد بيننا وبين الفلسطينيين ورغم أن جيشنا قوي بالجنود والعتاد فإننا لا ننسى أن مرسي «المأسوف على عمره» قام بإدخال سلاح وبأعداد كثيرة في عهده المنكوب ورغم تحديث جيشنا فإنني اخاف من «الآر بي

جيه» الذي يمتلكه الارهابيون فقد هزمنا به اسرائيل في احتلالهم لمدينة السويس بقيادة الفدائي الشعبي حافظ سلامة، وأخشى أن يوقع الموساد الاسرائيلي بيننا وبين أبناء غزة ويجعلونهم أعداء للمصريين وتشتعل الحرب بيننا وبينهم فالخاسر هو الشعبان المصري والفلسطيني وهذا ما يريده الاسرائيليون، وقد بدأ الأمر بسياسة جوع تجويع أبناء غزة وإغلاق حدودها مع مصر واغلاق حدودها مع اسرائيل في البر والبحر والجو حتى ابتدعت الانفاق التي اضرت بنا وأصبح الفلسطينيون يهربون الطعام الى ابنائهم ويهربون ايضاً الارهاب الى سيناء كلما اختنقوا زاد الارهاب لاستفادة الخونة من فلسطين والموساد
ولأن الدم والعرض بين أبناء غزة وأبناء شمال سيناء من الحضر والبدو ووجود النسب والحسب تعاطف البعض منهم مع أهل غزة من أقاربهم وأمدوهم بالمأكل والمشرب الا أن حماس استغلت طيبة أبناء سيناء المشهورين بالنخوة والشهامة وقامت بتهريب السلاح والارهاب في سيناء، وكلما ضاقت عليهم اسرائيل يزداد الارهاب نسأل الله ان ينصر جيشنا على الارهاب ويخلع جذوره من أرض سيناء.
وكنت أتمني أن نستعمل السياسة في التعامل في المرحلة القادمة بأن نفتح سوقاً دولياً وجمركياً في منطقة رفح في الجزء الذي اخلى ويبني عليه سور يمنع هروب الفلسطينيين الى الداخل ونقوم ببيع منتجات زراعية وصناعية لأهالي غزة ورفع حصارهم ونمدهم بالمأكل والمشرب ويكون أمام أعيننا بدلاً من الأنفاق ويصدر قانون في حالة تهريب الممنوعات يكون مصير المهرب من الطرفين الاعدام وهنا سيعم الخير للشعبين وهذا هو عين العقل فأعداؤنا ليسوا الفلسطينيين ولكن الأعداء هم الموساد.

[email protected]

ا