من مآثر العاهل السعودي الراحل

مقالات الرأى

الخميس, 05 فبراير 2015 23:06
إبراهيم نجيب إبراهيم

 

عندما يأتي الحديث عن الرجال فإنه لابد أن يأتي علي رأسهم الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أفني حياته في العمل السياسي الجاد وكان رحمه الله عاشقا لتراب مصر وأخذ بوصية أبيه المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود بأن السعودية

لا تبعد عن مصر وقت الأزمات لأن موقف مصر من السعودية تاريخي لا يمكن أن ينسي مع الزمن.. فكان رحمه الله

نعم الرجولة والوفاء ويستحق أن يكون حكيما للعرب لمواقفه تجاه دول الخليج.. وقام بمبادرة الصلح مع قطر ويعمل في نفس الاتجاه الملك سلمان بن عبدالعزيز وتستمر هذه العلاقات كما كانت عليه، ومن مميزات المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنه كان بسيطا متواضعا يحب الكل ولا يحمل ضغينة لأحد،
دائم الاتصال بأشقائه العرب، وله موقف جاد مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما قال له: «من صنع الإرهاب لابد أن ينكوي بناره» وهو يقصد أمريكا ودول الغرب وتركيا.
كان صريحا ولا يخشي في الحق لومة لائم وأثناء ثورة 25 يناير 2011 وأثناء الانفلات الأمني لم يسكت الي أن استعادت مصر قوتها وعاد الأمن للوطن واسترد عافيته وجاءت ثورة 30 يونية، لذا أطالب السيد المحافظ الوزير الدكتور جلال مصطفي السعيد محافظ القاهرة أن يطلق اسم الراحل علي أحد ميادين القاهرة.

 

ا