رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السيسى «علشان يسندونى»

مقالات الرأى

الخميس, 29 يناير 2015 17:39
رحاب الخضرى

بهذه العبارة التى تحمل الكثير والكثير من المعانى العميقة استهل الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة حين طلب من أبناء شهداء الشرطة ولعل الأحب إلى قلبى ووجدانى المعتصر ألمًا أن ألقب هؤلاء البواسل بشهداء الوطن أن يصعدوا إلى جواره أثناء إلقاء كلمته،

وقال السيسى: «كان لازم ولادى يبقوا جنبى علشان أتشرف بهم وعلشان يسندونى».
كم كان مشهدًا مفرحًا ومثيرًا للشجن فى آن واحد فلقد شعرت بالفرح والطمأنينة لاحتواء الرئيس وحرصه على رسم البسمة على شفاه هؤلاء الأطفال أصحاب البطولة الحقيقية فى الصبر والمثابرة على فقدان آبائهم والمجاهدين الحقيقيين فى مواجهة الحرمان الأبوى وما يحمله من معان وأنين وهم فى مقتبل العمر ولكن

كانت الصورة بمثابة تحد وقوة ورسالة وصفعة على وجه كل من سولت أو تسول له نفسه أن يرهب المصريين أو ينال من عزة وطنهم ورفعته، فهؤلاء الأطفال هم من دفعوا الثمن من أجل بقاء مصر وشعبها آمنًا مستقرًا من أجل القضاء على الإرهاب والتطرف ولتواصل مصر مسيرتها فى التنمية وإعادة دورها المحورى الذى بات واضحًا للجميع عودته وبقوة، إن نجاحات الرئيس وفريق عمله فى الخارج نتيجة لم تكن لتتحقق إلا بإنجازات خارقة على مستوى السياسات الداخلية التى لم تتحقق بسهولة إنما حصدت أرواح أبرياء وأراقت دماء
زكية لكنها لم تضع هباء إنما أزهرت أبطالاً جددًا استعان بهم رئيس الدولة ليسندوه ويساندوهم محاولًا ان يخرج بهم من آلام جراحهم إلى سبل آمال جديدة يكونون هم حراس أبوابها، ولعل خروج الرئيس عن نص الكلمة المكتوبة أكثر من مرة عندما تكلم عن احترام حقوق الإنسان والفن والإعلام، وحرصه وتوجيهاته الصارمة لتنفيذ القانون.
دون أى تجاوزات أو المساس بكرامة أى مواطن، كما قال السيسى نصاً: «القانون هيمشى على الكل من أول الرئيس إلى أبسط مواطن»، يعكس حرصه على راحة وإرضاء الشعب وتحقيق ما طالب به فى ثورتين متتاليتين من عيش وحرية وكرامة إنسانية، وعندما أكد «أن الله هو الذى سيحاسبه قبل الناس»، فها هو الرئيس السيسى الرجل الإنسان بكل ما تحمله الكلمة من فطرة الخير التى فطر الله عباده الصالحين عليها وبين الحسم والصرامة فى مواجهة من يحمل سلاحاً فى وجه وطن.


[email protected]