رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يا سيادة الرئيس.. اضرب المربوط يخاف السايب

مقالات الرأى

السبت, 22 نوفمبر 2014 21:45

مستشار د/ فتحى السيد


يتردد فى أوساط الريف والحضر المثل البلدى القائل.. اضرب المربوط يخاف السايب، وقد أثبتت الأيام والأزمان والوقائع صحة هذا المثل ومدى صدقه، وتطابقه مع الواقع الأليم الذى نحياه فى مصرنا الحبيبة سواء فى داخل البلاد طولاً وعرضاً أو على الحدود شرقاء وغرباً، حيث  تطالعنا صباح مساء كما لو كانت الأمور

عرفاً سائداً مظاهرات مفتعلة من صبية مأجورين ومن حفنة بلطجية أفاقين يزعمون دفاعهم الكاذب عن المشروعية وعن الدين والدين منهم براء، فقد ضجت منهم ومن أفعالهم البغيضة الأشجار والعباد، وأضحوا صوراً ماسخة لشياطين الإنس التى تعيث فى الأرض فساداً لا هدف لهم سوى التدمير والتفجير والتخريب، لعنوا فى الأرض أينما ثقفوا وحطوا وعاشوا حيث ضاقت بهم الأرض بما رحبت ولفظتهم القلوب والأفئدة جراء ما ارتكبوه من خيانات دائمة ومستمرة فى حق الوطن والمواطن حتى صار سماع دوى الانفجارات والعبوات الناسفة وسقوط الضحايا من المدنيين الأبرياء ومن رجال القوات المسلحة والشرطة أفراداً وضباطاً أمراً مألوفاً تقشعر منه الأبدان وتتحسر عليه الأنفس وتذرف بسببه الدموع ويتساقط الأهل صرعى ومرضى لما أصاب ذويهم من قتل وجرح وتشويه كما صارت الحدود شرقاً وغرباً مرتعاً لفوضى التكفيريين الإرهابيين الذين

جاءوا من كل حدب وصوب ومن رعاع بلدان مجاورة، ليعيثوا بأمن مصر القومى ويروعوا أهلها ويقتلوا أبناءها غير عابئين بشرع ولابدين غير إلحاق الأذى بمصر وأهلها سعياً وراء سقوطها لما تمثله من غصة فى حلق كل هؤلاء المخادعين الكافرين، والمدفوعين من أناس ضالين وحكام فاسدين يبغون فساداً لمصر وخراباً لديارها وحرثاً لأرضها، حتى اشتعل الغيظ فينا وضجت جموع الشعب غيظاً وغضباً فلم يعد للصبر حدود، فقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل ولم يعد من سبيل أمامنا رئاسة وشعباً إلا أن نجتث جذور هذا الإرهاب اللعين ونحصد رءوس  التكفيريين حصداً لا تأخذنا بهم رحمة ولا شفقة فهم باتوا لا يعرفون هذه الرحمة ولا تلك الشفقة حيث يتساقط من أفعالهم الإجرامية الغادرة ما بين فترة وأخرى زهرة شبابنا وخيرة رجالنا وهم يقفون رابضين مدافعين عن أرض وطنهم الحبيب، حتى تساءلت أرواحهم بأى ذنب قتلنا وأى جرم ارتكبنا؟!
وليعلم هؤلاء السفلة المجرمون ان مصر أبداً لن تسقط ولن تستكين فهى محفوظة مصانة
برعاية الخالق ويتكاتف شعبها الأبى الأمين، ويارعاة البقر والحمير فى بلدان الأفاقين تباً لكم وسحقاً لحياتكم فلن يفت فى عضد هذا الشعب محاولات الخاسئين المأجورين.
ولتزأر ياسيادة الرئيس وتقدم ونحن جميعاً معك نؤازرك ونساندك ترعاك عين الله وتحرسك الملايين لنحصد رءوس هؤلاء المعتوهين المجرمين من تجار الدين، فقد اشتاط الشعب غضباً ولن يهدأ ولن يلين حتى نثأر لقتلانا من خيرة شبابنا ومن فلذات أكبادنا الذين سقطوا صرعى غدر أصحاب اللحى الممتلئة بالوحل والطين.
وفى النهاية إلى وزير الداخلية ورئيس الإدارات العامة للمرور رغم مسئولياتكم الجسام أعيدوا النظر بواسطة مفتشى الداخلية فى عجرفة وغلظة بعض ضباط المرور من رتبة رائد وحتى ملازم.. عجرفة يخشى منها قطع حيل الوصال مع الشعب وتعود ريما لعادتها القديمة سواء فى الأقسام وفى أكمنة المرور الشكلية.
ورغم أنه لا مرور فى شوارع القاهرة والمحافظات، حيث السيارات المخالفة و بلا لوحات والميكروباص الذى يسير بالطول والعرض وعن الدراجات البخارية لا تسل وسياسة «عدى انت أقف انت» هى السائدة تحت أعين وبصر ضباط المرور الجالسين تحت الأشجار والأكشاك ومش مهم مصر ومش مهم المرور وإذا تحدث معهم أحد المواطنين عما يحدث من فوضى مرورية تضج  منها الشوارع أسمعوه وابلاً من الشتائم وابتدعوا له مخالفة تسمى التحدث بطريقة غير لائقة وتحت يدى ما حدث لصحفية من وصلة ردح دون مبرر من جانب ضابط صغير برتبة ملازم أول ثم فوجئت عند تجديد سيارتها بمرور الأميرية بمخالفة 1.200 جنيه مخالفة التحدث بطريقة غير لائقة.

 

ا