رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لا كرامة لنبى في وطنه

مقالات الرأى

الخميس, 02 أكتوبر 2014 22:54
بقلم -ماجدة حسنين

أدين لها بالفضل في فهم ما يحدث حولنا من أمور ودليلنا علي ذلك أننا نجد الكفاءات تتساقط واحداً تلو الآخر لانها لا تجد ضالتها بين أهلها، فذهبت بعيداً حيث الوحدة والعزلة برغم انها تجد نفسها الأحق بالرعاية -

بل لها حق في تنمية الكفاءات القادمة لتكوين كوادر المستقبل ولكن نجد أنهم بادروا بقطع الشجرة حتي لا يستظل بها أحد وهذا ما خلق جو من البوار الفكري والعقم الذهني، وإن كنت أخص بالذكر علي سبيل المثال لا الحصر مهنة الصحافة فبدلا من أن نحافظ علي من نبغوا رحنا بقطع أواصرهم بكل ما أوتينا من قوة، وتأخذني في هذا الموقف تلك الطريقة المهينة التي تستدعيهم للخروج فبدلا من الاحتواء بكلمات طيبة ونذكرهم بما فعلوه من أجل جريدتهم، رحنا نقطع

أوصالهم من المنبت حتي لا ينبت أي جزء يمكن أن يعكر صفو البعض ممن يقف لهؤلاء بالمرصاد. فهذه مشكلة وطن بأكمله أنه لا يحافظ علي كوادره، وأخص هنا أصحاب الهمة التي يكون من ورائها النصح والتوجيه.
وفي ذلك الصدد أذكر واقعة غريبة وتثير قدراً كبيراً من الدهشة تتمثل في الاستغناء عن بعض الكفاءات بدعوي ترشيد الانفاق .. يحدث ذلك في مستويات مختلفة منها الإعلام.. حيث يتم استبعاد كتاب أحبهم القراء لأسباب مادة تتعلق بما يتقاضونه من مكافآت.. ولذلك علينا ألا نندهش إذا وجدنا أمثال هؤلاء الكتاب يهجرون الكتابة لأنهم لم يجدوا ما يؤازرهم فكريا ومعنويا في كلمة انتظروها - فملوا
الانتظار وراحوا يلهثون نحو شىء آخر- وهذه مشكلة يجب ان نتنبه لها والإدارة التي تعتقد أنها تتخلص من هؤلاء ليكون العائد المادي أحسن أقول لها ان هذا تناول خاطئ إذا كان هذا هو الهدف فيمكن معالجة هذا الأمر بقدر من الاحتواء الأدبي الذي يحافظ عليهم بما لا يرهق الجريدة ويكون هناك رضا يجني من ورائه عطاء لا حدود له، ولكن عكس الواقع المرغوب يتم بتر هؤلاء كأنهم جسم غريب يخشي من عدوي تتفشي. ويدهشني أننا نجد زملاء في المهنة كان لهم السبق في العطاء وبلا حدود.. قد أصابهم الدور وقد فقدنا زملاء يعز علينا رحيلهم ولم يجدوا الحصن الذي يكون ملاذا لهم، لقد كان متوقعا ان يكون لنقابة الصحفيين دور مؤثر في هذا من خلال ما أجمعنا عليه القبول في أن يمثلنا ويتحدث عنا - وهذا أمل أرجو أن يتحقق علي يديه - في ألا تذبل مواردنا الثقافية التي هي أمل مصر وعلي أيديهم تتحقق طموحات هذا الوطن.
 

ا