رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

توشكى تانى.. وأين سيناء؟

مقالات الرأى

السبت, 16 أغسطس 2014 21:15
حمدان الخليلي

وكأن المؤامرات تحاك ضد سيناء، حتي بعد أن تنفسنا الصعداء، وانتظرنا الأمل في تنمية سيناء بعد ثورتين ووضع دستور عصري يليق بهذا الوطن واجتياز مرحلة عصيبة من عمر الوطن واختيارنا لرجل جدير بالمرحلة المقبلة وبإجماع شعبي.

وبعد معاناة شديدة عانينا منها كثيراً وطويلاً إذ بقطار التنمية يعود مرة أخري إلي منطقة توشكي، هذا «القفر» غير المأهول بالسكان، وكأننا تفردنا في إهدار مواردنا الاقتصادية والبشرية والطبيعية دون الاستفادة منها علي الإطلاق.
كل الدراسات والأبحاث وكذلك العمل علي أرض الواقع أثبتت أن النهج الذي قام به نظام مبارك في تحويل مسار التنمية من سيناء إلي توشكي فشل فشلاً ذريعاً، وها هي بوادر هذه الفلسفة تعود إلي سابق عهدها، وتعود إلي إهدار الأموال وغض الطرف عن تنمية هذه المحافظة التي في أمس الحاجة لكل جهود وكل فكر وكل يد تعرق.
سيناء تمتلك من المقومات والإمكانات التي تؤهلها لتكون قاطرة التنمية

لجمهورية مصر العربية قاطبة، وهذا ليس مبالغة أو تحيزاً لموطن اعتز به ولكن الحقيقة الواقعية.
فقط ما تحتاجه سيناء إرادة حقيقية للتنمية في هذا الإقليم واستخراج وتحلية مياه البحر وهذا ممكن وأيسر من تلك المليارات التي تصرف علي «توشكي».
لسان حال المواطن السيناوي يقول بعد طول المعاناة: «إن سيناء تتعرض لمؤامرة كبري وها هي الأيام قادمة لنري».. وقد رأينا كيف وصل بنا الحال في هذه المحافظة، وربما يحدث أكثر من ذلك وتبدأ الهجرة منها لتصبح سيناء خالية من البشر وعرضة للاحتلال مرة أخري من المتربصين بها منذ الأزل.


سكرتير الوفد بشمال سيناء