رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رجال.. وألوان

مقالات الرأى

الاثنين, 09 يونيو 2014 21:35
بقلم - محمود صلاح


لا تلتقي امرأة برجل أو فتاة بشاب دون أن تسأله عن برجه. وكثير من النساء يحكمن علي الرجل من برجه. قبل أن يعرفن حقيقته.

وعلي طريقة الأبراج فقد وضع بعض علماء النفس تصنيفاً للرجال. حسب اللون الذي يحبه الرجل. وحللوا للمرأة شخصية الرجل من لونه المفضل.
فيقول علماء النفس إن الرجل الذي يفضل اللون الأحمر إنسان لطيف يتمتع بالحيوية. لكنه شرس بعض الشيء ولا يعرف الوسط، فإما النجاح أو الفشل.
الرجل عاشق اللون الأحمر يذوب عشقاً في المرأة، لكن ربما لدقائق. ثم ينقلب ليتشاجر بعنف في اللحظة التالية. وأحياناً يحب أن يظهر عواطفه أمام الناس. وفي النهاية هو رجل شجاع.
أما الرجل الذي يحب اللون البرتقالي فهو مرح جذاب يجمع الناس في لحظات ثم يتركهم

بحثاً عن غيرهم. ويجب أن تأخذ المرأة حذرها منه. لأنه يحب تجمع النساء حوله. ويفضل حرية الأعزب عن الزواج. وإذا تزوج فهو يريد زوجته متساهلة لا تغضب من غيابه عن البيت!
والرجل الذي يحب اللون البني زوج مثالي جدير بالثقة، يحب الروتين ويهتم بالمال. لكنه يحاسب امرأته علي كل صغيرة وكبيرة في البيت. ومع ذلك قد يفضل الموت علي أن يري زوجته وأولاده في حاجة إلي شيء!
والرجل الذي يحب اللون البنفسجي عاطفي حساس لكنه عصبي المزاج. يفضل العبوس عن الثورة ويخفي شعوره وأحاسيسه. يستطيع العيش مع أحزانه طويلاً. وحبه عميق هادئ. لكنه زوج محب
مخلص.
أما الرجل الذي يحب اللون الأخضر فهو رقيق حالم صبور. يشارك امرأته في اهتماماتها بثيابها وتجميلها. وهو ناقد بارع في هذه الأمور. وهو ليس غيوراً وتستطيع المرأة أن تبوح له بأسرارها. لكنه غالباً زوج تعس لأن نصيبه يكون الزوجة التي تحب المال. ويظل مع ذلك أباً مثالياً.
والرجل الذي يحب اللون الأصفر متحفظ مثالي كامل الرجولة. يحب الوحدة ولا يفضل الخروج مع أصدقائه أو امرأة أخري.
والرجل الذي يحب اللون الأزرق متزن من السهل التعامل معه. مخلص ولا يتذمر. يصلح لشغل وظيفة واحدة محترمة. لكنه لا يصل إلي القمة لأنه لا يحب النجاح. يتحدث عن الناس ولا يحب التحدث عن نفسه ولذلك يمكن للمرأة أن تكون سعيدة بالحياة معه!
وأخيراً فإن الرجل الذي لا يفضل أي لون. وهو شخص مكتئب غالباً لا يهتم بشيء علي الإطلاق. يبدو دائماً حزيناً مهموماً لا يمكن تغيير طبيعته.
هذا الشخص غالباً.. أنا!
هل يمكن أن تحبيني إلي نهاية العمر.. كما أنا؟