رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جريدة «عقيدتي» إلي أين؟!

مقالات الرأى

الجمعة, 21 مارس 2014 21:52
دكتور أحمد محمود كريمة

< جريدة عقيدتي أحد إصدارات دار التحرير للطبع والنشر مؤسسة قومية والجريدة منسوبة إلي الإعلام الإسلامي، وكانت منبراً للثقافة الإسلامية، وبها - حتي الآن - كثرة من محررين فضلاء، وكتّاب موقرين، وساهمت فيها سنوات طوالاً بكتابات متنوعة، ومازلت أحسن الظن فيها.

< علي حين غرة تبدلت أحوالها فصارت عناوين رئيسية تنهش في أعراض الناس بما لم يسبق ولم يعهد!، وبما يجافي ما أنشئت الجريدة من أجله خدمة الثقافة الإسلامية الصحيحة.
< عتاب محبين أعرضه في عجالة ووجازة:
أولاً: في العدد رقم 1096 في 4/3/2014م، نشرت ما أسمته تصريحات للدكتور عبدالمنعم فؤاد، وكيل كلية الدراسات الإسلامية للبنات بالأقصر في ص 1، 3، تحمل اتهامات ضدي بالتشيع ومخالفة أقوالي للشريعة لقولي إن المسيحيين «أهل كتاب» وليسوا «كفارا»!!، ودعا إلي طردي من مصر، ومحاسبتي، وتصحيح عقيدتي.. إلخ ما نشر!!
< بادرت بإرسال «توضيح» أرد فيه علي مزاعم التشيع وانني أزهري الثقافة السنية حاشداً لبراهين ذلك، وتفضلت الجريدة في عددها التالي إعمالا بحق الرد نشره كاملا لكن في ص 8 بالداخل! وفي الأسفل!!
< تفضل بعض محرري الجريدة القدامي الاتصال بي معربين

عن غضبهم وأسفهم مما نشر من افتراءات.
< وقد عرض فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة العبد، إجراء تحقيق مع فضيلة الدكتور الذي نسبت الجريدة إليه التصريحات فرفضت مراعاة للزمالة وإعمالا بمكارم الأخلاق، مع أن الأمر خطير لإثارة السلبية علي سمعة وتاريخ الأزهر الشريف اتهامه أن أحد منسوبيه تشيع، ودعاية رخيصة غير مسبوقة للشيعة، وإجهاض لجهود «بيت العيلة» برئاسة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر والبابا بطريرك الكنيسة، وازدراء للدين المسيحي مخالفة للدستور والقانون.
ثانياً: في العدد رقم 1098 في 18/3/2014، أقدمت الجريدة بعنوان رئيسي ص 1 ما نصه (اقتراح وزارة للشئون الدينية نفاق سياسي رخيص)، وفي ص 7، استطلاع لمجموعة كلها سلفية وإخوانية عدا عضو هيئة تدريس واحد، أدانوا الاقتراح، ونوّه المحرر أنني الأهري الوحيد الذي حضر مؤتمراً للأقباط، مع عبارات منسوبة للمجموعة المنتقاة من مؤسسات سلفية (حزب النور السلفي) وأمين حزب العمل، وأستاذ جامعي معروف بميوله السلفية، والعبارات المسيئة تقع تحت طائلة
القانون في التشهير والقذف!
< والحقيقة في الاقتراح أنني دعيت بصفة شخصية ولست ممثلاً للأزهر الشريف حضور فعاليات مؤتمر «منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان» «الإيرو» حول ما يتعرض له مسيحيون بدول عربية من قتل واختطاف وتدمير حرق كنائس (مصر، ليبيا، سورية، العراق) وحضر المؤتمر أ. د. يحيي الجمل د. صلاح جودة المستشار هيثم غنيم، وترأسه د. نجيب جبرائيل، بالقاهرة، واقترحت إنشاء وزارة للشئون الدينية علي غرار ما في دول عربية كدولة الإمارات العربية المتحدة، وغير عربية إسلامية مثل إندونيسيا وغيرها لرعاية الشئون الدينية لاتباع الشرائع الثلاث جهازاً تنفيذياً بالدولة.
لم تتصل بي الجريدة للاستطلاع، ولا بمشاركي أو منظمي المؤتمر، ولا بعلماء ومسئولي الأوقاف ولا مشيخة الأزهر، بل بمن يخالفونني الرأي في أن الإخوان والسلفية «خوارج»، استدراراً لشتائم وسباب وهو ما حصل ممن أسمتهم «الدعاء العلماء خبراء السياسة (هكذا)»!!
< بذات العدد ص 12 الأخيرة كتب رئيس التحرير مقالا عنوانه «رزالة الفقهاء وفقهاء الرزالة» مما قاله «فعلا في عصر أرزل الفقهاء وفقهاء الرزالة العظمي عصر اللافقهاء أصلا» «يسمون أنفسهم فقهاء وأساتذة شريعة وشيوخ طرق ومفتيي فضائيات وما إلي ذلك»!
وعرّض بكافة متخصصي الشريعة الإسلامية في جامعات ودار إفتاء وما يكتبون من فتاوي في جريدة سعادته!!
هكذا جريدة إعلام إسلامي تنهش في الأزهر والوحدة الوطنية وعلماء الشريعة، لمصلحة من؟! هل من جواب لدي المستشار النائب العام ونقابة الصحفيين والمؤسسات الإسلامية والمسيحية؟!

جامعة الأزهر الشريف