رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أين العلماء الذين يخشون الله؟!

مقالات الرأى

السبت, 01 مارس 2014 22:23
قبطان: رضا خطاب


تحوي الآية الكريمة التى حددت العلماء بخشيتهم من الله معنى كبيراً ويجب أن يقرأها العلماء قبل العباد ويقتدون بها وباقتناع لأنها تبين لهم الطريق وتدعوهم للتقوى والخشية من الله بحق وإلا  سيكون علمهم الذى تعلموه وبالاً عليهم بل سيكون هذا العلم المركبة السريعة التى ستدخلهم إلى جهنم  والعياذ بالله. 

    
< وقد ذكر لنا التاريخ أن العلماء الذين قاموا بأبحاثهم لتقديم خدمة للبشرية على مدى عصور من الزمن وعلوم القدماء كونت لهم حضارات يفتخر بها المصريون الآن، كما جاء أيضا بعدهم علماء العرب والمسلمين مثل ابن حيان وابن سينا والكثير غيرهم أفادوا البشرية فى علوم كثيرة فى الطب والهندسة والرياضات وعلوم الفلك وغيرها من العلوم التى أخذها الغرب لبناء حضارته الحديثة بعد فتوحات الأندلس بأسبانيا ويجب أن نعيد التاريخ ونحقق مجد العرب ليعود لهم مجدهم.
< والموضوع الأساسى لهذا السفور هو رجال الدين الذين يطلق عليهم أحيانا علماء ولكن هم رجال علم فقط وليسوا من المخترعين أو باحثين فى العلوم لكى

ينتجوا نظريات جديدة بل فقط هم فقهاء فى تخصصهم ومنهم من هو على درجة من العلم فى علوم الدين ومنهم من يجتهد فى المعرفة ليعلم الناس علوم الدين بشعبتيه القرآن والسنة وبكل ما جاء بكتاب الله وما أنزل على الأنبياء والرسل ويشرح بكل إخلاص ويبين الدين الحق السمح الصحيح كما أراده الله لنا ومن أهم علماء هذا العصر الحديث الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله.
< ولكن هناك الكثير من الشيوخ أنصاف المتعلمين غير المؤهلين بل بعضهم أمى يأخذون الدين تجارة وغير الأمي يأتى بعلمه من كتب بعض المجتهدين سواء مما قاله بعض الأئمة غير المؤهلين مثلهم من بعض خطباء الزوايا وبعض المساجد الصغيرة ويقومون ببث هذه التعاليم الدينية الخاطئة والتى لا أساس لها فى أى دين أو فى أى كتب سماوية،  لذا يجب أن تكون الدعوة
أو التحدث فى الشئون الدينية مقصورة فقط على الأزهر الشريف وعلماء الأوقاف المعروفين ولا يجوز لأحد أن يجتهد بنفسه فى التحدث أو الخطابة بالمساجد إلا بموافقة الأزهر الشريف والترخيص له بذلك لكى نحمى المجتمع من السموم الفكرية التى تبث فى عقول الشباب والرجال والنساء خاصة أن نسبة الأمية كبيرة بمصر فضلا عن تدهور الثقافة الدينية أيضا.
وهؤلاء هم الخطر الذى يحيط بنا ويسىء للإسلام بل ينشر الإرهاب بأفكاره السوداء المريضة باعتبارها أنها تمثل تدميراً للفكر الإنسانى عن طريق استخدام الدين فى التضليل وزرع أفكار ليس لها أى صلة بالدين الذى أنزله الله على أنبيائه عليهم الصلاة والسلام.                                    
ونجد النتائج اليوم بما يحدث من أثر الاتجار بالدين وتضليل البسطاء باسم الدين لكى يرتكبوا جرائم الإرهاب بأوامر الجماعة الإرهابية وأعوانها من تفجيرات وقتل وحرق للبشر والحجر بل والشجر أيضا وهناك منهم المتعلم للأسف الذى يصنع لهم القنابل والمتفجرات بكل أنواعها.
< لذا يجب على الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف فقط أن يتبنوا الدعوة ويتم تحديد الفقهاء فى الدين والذين يكلفون بتعليم المواد الدينية بالمساجد  وعلى كل من يطلق عليهم مفكر إسلامى أومن الدعاة المحترمين أصحاب فكر الدين الإسلامى الصحيح والسمح أن يتبنوا تصحيح الفكر لكثير من الشباب وتوعيتهم بحقيقة الإسلام.
رئيس حزب الوفد بمدينة العبور

mailto:[email protected]