رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«ع الطاير»

مفتاح أفريقيا فى جيب الوزير

مقالات الرأى

الأربعاء, 12 فبراير 2014 22:22

المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحمل الكثير من الطموح والكثير من الأمل فى مستقبل التكنولوجيا والاتصالات ويعلم أن هذا القطاع الذى يتولى مسئوليته واحد من أخطر الملفات لإنقاذ الاقتصاد الوطنى فهو القطاع الجاهز لخلق فرص عمل لشباب مصر المتميز وهو القادر على تغيير وجه الحياة أيضا فى كل قطاعات الدولة فهو القادر على

تطوير التعليم تطويرا حقيقيًا والقضاء على الأمراض المزمنة فى التعليم وانتهاء عصر السبورة والطباشير وشنطة الكتب والدروس الخصوصية والامتحانات والغش الجماعى والبرشام والتخلف الرهيب فى هذا القطاع التعليمى الذى يعلم الجميع أنه لو تم إصلاحه تقفز مصر إلى العالمية وإذا كان الوزير يبذل جهدا فى هذا المجال فإننا ننتظر منه جهدا أكبر فى مجال التواصل مع أفريقيا التى أهملتها مصر فترة طويلة جداً هى فترة حكم مبارك وبعده المخفى محمد مرسي وأصبحنا ملطشة داخل القارة البكر التى كنا أسيادها ومعلمي أجيالها وبعد أن خرجنا

من أفريقيا صناعيا وثقافيا وامنيا ليس أمامنا الآن، إلا أن ندخل أفريقيا عبر الاتصالات فطبقا لدراسات عالمية تعتبر أفريقيا سوقاً واعداً جداً فى هذا المجال وهناك استثمارات متوقعة قيمتها 54 مليار دولار ومعدل نمو لا يقل عن 7% ولا يمكن أن نسمح للصين وإسرائيل والهند أن تأكل السوق الأفريقية من مصر لأن أفريقيا هى عمقنا وتواجدنا فيها ليس من أجل الاستثمار وتصدير البرمجيات فقط وإنما هو مسألة أمن قومى فى المقام الأول ويكفى ما تفعله بنا إثيوبيا ودول الجنوب ولا بد أن الوزير النشط يعلم جيدا أن مفتاح أفريقيا الآن الاستثمار فى هذا المجال ولدينا كافة الإمكانيات البشرية والمادية وأرجو أن يتجه الوزير جنوبا قليلا لتفوز مصر بفرص الاستثمار الواعدة فى مجال صناعة التكنولوجيا والاتصالات وتصدير البرمجيات.
ولا يجب أن يتوقف طموحنا عند السوق المصرية فقط بدعوى أنها تضم 90 مليون مواطن وتكفى بالطبع وزارة بلا طموح وزارة لن تحقق مستقبل مصر.
ولدينا أجيال من الشباب الذى ساهم الوزير شخصيا فى توقير فرص تأهيل وتدريب له على أعلى مستوى فى العالم ولابد أن يجد هذا الشباب الطموح فرصة للانطلاق ولابد أن يكون دور هذه الحكومة دفع هؤلاء الشباب إلى مقدمة الصفوف لينهضوا بمصر من كبوتها وينطلقوا بها إلى العالمية ونحن ننتظر أن تحقق الحكومة معدل نمو لا يقل عن 55 ونرجو أن تنظر الحكومة إلى قطاع الاتصالات باعتباره قاطرة التنمية والاستثمار ونمو الدخل القومى.
أسواق أفريقيا تعد بالكثير من الحركة والنشاط في المستقبل القريب. وعلى شركات التوزيع والشركاء في القارة الأفريقية التكيف مع الواقع الجديد والعمل على تحسين أدائها وأدوات خدمة العملاء وتقديم منتجات أكثر تنوعا.
وقد أظهرت الدراسات بأن تطورات الأعمال سوف تظهر من خلال زيادة جودة الخدمات الخاصة بقطاع الإنترنت وتقديم المنتجات إلى المستخدم النهائي بأفضل الأسعار. ومن المؤكد بأنه إذا كان قطاع الاتصالات والإنترنت سوف يشهد أي تطورات فبلدان القارة الأفريقية سوف تكون إحدى أكثر البلدان طلبا على هذه التطورات. هناك طلب كبير على التقنيات.