رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل

من الأقوال المأثورة للزعيم الخالد!

مقالات الرأى

الثلاثاء, 11 فبراير 2014 21:37
بقلم: ابراهيم القرضاوي

< (المدين أقوى من الدائن» جاءت هذه المقولة في إحدى خطبه المُذاعة والقصد أن المدين إذا أدى الدين فهو صاحب الفضل!.. ونسى قول أفضل البرية عليه الصلاة والسلام اليد العليا خير من اليد السفلى!

< سر ونحن جنودك سر ونحن وراءك لقد آمنا بك بعد أن حررتنا من الخوف!) جمال عبد الناصر حسين خليل سلطان موجهاً ومخاطباً الفريق أ. ح. محمد نجيب في احدى زياراته للصعيد!.. ومع ذلك نال الأخير جزاء المعماري سنمار!
< ومن أقواله المشهورة أيضاً.. ـلقد خلقت فيكم العزة والكرامة) حاشا لغير المولى جل جلاله وتقدست أسماؤه وآلاؤه خلق أي شىء.. مفهوم العزة والكرامة عند البعض أن تقذف الملوك والرؤساء بحمم من البذاءات إذا كانوا على نقيض معتقدك الأيديولوجي.. الندالة ليست العدالة.. والبجاحة اجتراء لا جرأة!
< (نحن لم نقم بثورة إذن).. عندوفاة الزعيم صاحب المقام الرفيع مصطفى باشا النحاس سارت جموع غفيرة من الشعب بكثافة غير مسبوقة بجنازته فعلق الملهم عليها بما سبق!
< (جمال عبد الناصر لم يسكت عن مهاجمة اللواء صبور - رئيس هيئة التدريب في العهد الملكي

- في منشورات التنظيم على الرغم مما أبداه لنا من عون، فاعترضت على ذلك، ولكنه لم يأخذ باعتراضي بحجة أن هذا التشهير سلاح علينا أن نستفيد منه إلى أبعد مدى) د. ثروت عكاشة في مؤلفه مذكرات في السياسة والثقافة الطبعة الأولى مدبولي الجزء الأول ص 66.
< سعد باشا زغلول؟! ركب الموجة في ثورة 1919.. في سياق ما جاء في احدى خطبه وهذا مثل واحد عن كثير من العظماء الذين تم التشهير بهم!
< دكتور في كلية الزراعة عامل أبحاثه في جناح الذبابة في مجال سخريته العلنية من بعض رجال وأساتذة الجامعات في حديث مُذاع.. وكله كان مذاعاً!!
< لقد حفل كتاب فلسفة الثورة لجمال عبد الناصر بإسقاطات عديدة في محاولة منه لإبرار - الأبرار غير التبرير - أحداث 23 يوليو التقط منها:(.. وأكثر من هذا لم يكن الأصدقاء هم الذين تحدثوا معي عن مستقبل وطننا في فلسطين، ولم
تكن التجارب هى التي قرعت أفكارنا بالنذر والاحتمالات عن مصيره، بل إن الأعداء أيضاً لعبوا دورهم في تذكيرنا بالوطن ومشاكله..).. عمن إذاً قصد بالأعداء وفي أي موقع ومكان كان هذا التذكير، هل مازال الملف مفتوحاً أم أغلق لأنه كان مفضوحاً؟!!
< في سبيل التنصل من علاقات سابقة بالشيطان الأعظم جاءت مقولة شهيرة للملهم ذكرها نجله عبد الحكيم في المصري اليوم 6/2/2014 كإشادة بالوطنية الفريدة لوالده ولم ينس أن يلصق عكسها وبحداقة على العظيم أنور السادات الذي خلص مصر من الماركسية والشيوعية وانتشلها من سقوطها في وحل 1967.. وهاكم المقولة بنصها (لما تلاقوا أمريكا راضية عني يبقى أنا ماشي في السكة الخطأ).. والسؤال هل كانت أمريكا راضية عمن قاموا بأحداث 23/8/1952، وماذا عن دورها الذي أوقف كارثة 1956!
< فقرة أخرى وفي كتابه فلسفة الثورة، قاصداً عمداً مع سبق الإصرار السخرية من أساتذة الجامعات فأسقط به ما نصه (اذكر مرة كنت أزور فيها احدى الجامعات ودعوت أساتذتها وجلست معهم أحاول أن أسمع منهم خبرة العلماء، وتكلم أمامي كثيرون منهم.. وتكلموا طويلاً.. ومن سوء الحظ أن أحداً منهم لم يقدم لي أفكاراً، وإنما كل واحد منهم لم يزد على أن قدم لي نفسه، وكفاياته الخلقية وحدها لحل المعجزات!.. وأخيراً.. أكتفى بهذا النذر اليسير من الإسقاطات وكل منها يحتاج الى مؤلف لفك الرموز الأيديولوجية والنفسية والاجتماعية بها وفيها!