مصر الوطنية.. والاستفتاء علي الدستور

مقالات الرأى

الجمعة, 03 يناير 2014 23:21
بقلم -إبراهيم نجيب إبراهيم


تمر مصر الآن بمرحلة حرجة وعصيبة وفارقة في تاريخها المعاصر وتحتاج تكاتف جموع كل المصريين المخلصين لهذا البلد الأمين، والمصريون قادرون علي ذلك. ونحن الآن في صدد الاستفتاء علي الدستور الجديد 2013م يومي 14، 15 يناير المقبلة

ومن خلال قراءتنا مواد الدستور رأينا من وجهة نظرنا أنه دستور محترم يرضي طموح كل المصريين، والدستور يا سادة ليس قرآناً أو إنجيلاً.. فإذا كانت هناك بعض مواد نريد تعديلها

فهذا ممكن جداً في مجلس النواب القادم وبصفتي الحزبية والجميع يعلم ذلك، أشير إلي أن أهم القضايا التي كانت تشغل حزب الوفد العريق منذ عودة نشاط الحزب للحياة السياسية في عهد المرحوم خالد الذكر فؤاد باشا سراج الدين مطالبة النظام القائم وقتها برئاسة الرئيس الأسبق مبارك بإعداد دستور جديد للبلاد.
وكان يلقب دستور 1971 بدستور
شمولي أعرج، ونري ان الدستور الجديد راعي حقوق المرأة والأقباط وإنصافها عن الدساتير الأخري وكذا الأقباط، الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وإلغاء المادة الخاصة بـ 50٪ عمال وفلاحين وهي تصنيف للشعب، وهذه المادة كان يعمل بها في القرن السابق في ظل الاشتراكية، والاشتراكية ليس لها وجود في العالم أجمع والسياسة دائما ينتابها التغيير، لذا أناشد جموع المصريين الذين يحبون هذا الوطن الغالي ان يتسابقوا إلي صناديق الاقتراع.. أملنا كبير في الله ووطنية المصريين المخلصين لهذا الوطن حتي نبدأ بخارطة الطريق حما الله مصر ووقاها من كل سوء.