رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لجنة ترقية أساتذة الفلسفة.. ومسئولية «عيسى»

مقالات الرأى

الثلاثاء, 12 نوفمبر 2013 21:37
بقلم - د. مجدى الجزيرى

على الرغم من أن وزير التعليم العالى السابق الإخوانى يتحمل وزر تشكيل اللجان العلمية الدائمة، وأخص بالذكر لجنة الفلسفة التى جاءت على هوى أصحاب النزعة الإخوانية، فإننى أحمل الوزير الثائر، أقصد الدكتور حسام عيسى مسئولية استمرار اللجنة فى شكلها الحالى، فالوزير الإخوانى تخوف من الفلسفة،

وأكاد أجزم أنه فكر فى الإطاحة بها من الجامعات المصرية، لما تتضمنه من قضايا وتيارات فلسفية غربية ظن الوزير السابق وجماعته أنها معادية للفكر الإخوانى كالحرية والليبرالية والديمقراطية والدولة المدنية وفلسفة الدين والتاريخ

والحضارة والأخلاق  والفن والجمال والسياسة والفلسفة اليونانية والحديثة والمعاصرة.. الخ. ومن ثم عمل الوزير الإخوانى على تشكيل لجنة ترضى ظنونه وتقتصر على معرفته المحدودة بالفلسفة الإسلامية على النحو التالى: مقرر اللجنة أستاذ فلسفة إسلامية بدار العلوم بالقاهرة وأمين اللجنة أستاذ فلسفة إسلامية بجامعة حلوان وأعضاء اللجنة من كليات الآداب بالمنصورة وقناة السويس والزقازيق وكفر الشيخ وبنى سويف والمنيا ودار العلوم بالمنيا وجميعهم أساتذة فلسفة
إسلامية، بالإضافة إلى أستاذ فلسفة مسيحية  بآداب الإسكندرية، وضمت اللجنة على استحياء أستاذ فلسفة علوم بآداب عين شمس انطلاقا من مشروعية البحث فى علوم الطبيعة والرياضة، كما أفتى الغزالى فى تهافت الفلاسفة. ومع احترامى وتقديرى لجميع أعضاء اللجنة فإننى أتساءل، ما معايير اختيار اللجنة؟ كيف يمكن فحص أعمال المتقدمين من تخصصات أخرى؟ من الذى يتولى توزيع هذه الأعمال وبناء على أية معايير؟، ومع فرض الاستعانة بالمحكمين  من الخارج، كيف تتم مناقشة المتقدمين داخل اللجنة؟، وهل يحق لأعضاء اللجنة المشاركة فى المناقشة؟، ما دور العاملين الإداريين بالمجلس الأعلى للجامعات فى تشكيل اللجنة وعلاقاتهم بأعضاء اللجنة؟

د. مجدى الجزيرى 
أستاذ فلسفة آداب طنطا