رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإعلام فى الجامعة العربية = صفر!!

مقالات الرأى

الأربعاء, 02 أكتوبر 2013 22:15
إبراهيم الصياد

الصفر قد يكون صادما للمسئولين فى جامعة الدول العربية لكن الصدمات قد تنقذ مريضًا مشرفًا على الموت ولم أعجب من هذه النتيجة بعد تجربة شخصية أثبتت ان شغل الوظائف القيادية بالجامعة يعتمد على اعتبارات ليست من بينها الكفاءة والسيرة الذاتية التى تعكس القدرات المهنية الفائقة.

ولهذا أردت التدقيق فى المشكلة وابداء النصح كخبير اعلامى له اهتمامات بالشأن القومى من خلال دراسة الواقع حتى ولو اغضب ذلك البعض ممن يؤمنون بمقولة ليس بالامكان أفضل مما كان على أى حال سنحاول التشخيص وطرح العلاج من منطلق الاحساس بمسئولية وأهمية هذا الكيان القومى!.
انشئت جامعة الدول العربية عام 1945 كمنظمة اقليمية تجمع الناطقين بالضاد تحت مظلة واحدة وخلال اكثر من خمسة وستين عاما كان يبرز سؤال مهم عن مدى فاعلية جامعة الدول العربية فى التعاطى مع المنازعات والمشكلات الاقليمية؟
ويرجع هذا التساؤل إلى حقيقة مؤداها ان التغذية المعادة لجهود الجامعة لم تكن متسقة مع حقيقة الجهد المبذول من قبل المسئولين بها وكان هناك اتهام بان الجامعة العربية تعبر فقط عن سياسات الحكومات العربية وليست تعبيرا عن واقع وطموحات الشعوب.
ويمكن القول إن السبب المباشر فى عدم وضوح الصورة الذهنية لهذا التنظيم الاقليمى العربى فى احيان كثيرة يرجع إلى عدم وجود سياسة اتصال أو إعلام تروج لصورة ذهنية واضحة المعالم للجامعة سواء فى العالم العربى أو العالم الخارجى.
وهناك سؤال آخر... هل للجامعة العربية دور فى مواجهة عملية تشويش أو تشويه الصورة الذهنية تلك وما هى السياسات الاعلامية المواكبة لهذا الدور؟
إن الاجابة عن هذا السؤال يمثل نقطة الارتكاز فى تفعيل الوظيفة

الاعلامية أو الاتصالية المنوطة بها جامعة الدول العربية لتحسين صورتها الذهنية إقليميا ودوليا ويتأتى ذلك من خلال وضع خريطة دعائية توظف فيها الأدوات الاعلامية بشكل مهنى تحقق الأهداف التالية:
< تحسين الصورة الذهنية للجامعة العربية هو جزء من كل يستهدف تغيير الانماط الفكرية التى تكونت نتيجة تراكم سوء فهم دون ان تتم محاولة للتغيير ما أدى إلى تعمد تشويه صورة العربى فى نظر الآخرين.
< خلق قدر من التفاعل بين المواطن العربى من الخليج إلى المحيط مع جامعته.
< التأكيد على ارتباط أداء الجامعة بمشكلات الشارع العربى فى اشكالها ودرجاتها المختلفة.
< خلق جسور تفاهم بين الجامعة العربية كمنظمة إقليمية والمنظمات الاقليمية الأخرى لاسيما الاتحاد الافريقى ومنظمة التعاون الاسلامى وغيرها من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والأجهزة المتخصصة التابعة لها من جهة أخرى .
من منطلق هذه الاهداف الأربعة تتحدد الآليات الاعلامية المطلوبة لتحقيقها على مستوى الفضاء العربى ومستوى الفضاء الدولى سمعيًا وبصريًا واليكترونيًا.
فهل فى مقدور جامعة الدول العربية القيام بذلك الدور سؤال اترك الاجابة عنه للسيد الامين العام للجامعة؟