رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«جحا» يضرب المدينة

مقالات الرأى

الثلاثاء, 03 سبتمبر 2013 22:40
بقلم:ميرفت السيد

مصر وسوريا يربطهما مصير واحد الآن، بعد أن ربطت بينهما الوحدة عام 1958، ولا ننسى المشهد العسكري لسوريا في حرب أكتوبر، وصمودها الى جانب الحكومة والشعب المصري، والآن تحاك سيناريوهات بالية مهترئة! حفظتها الشعوب العربية، «مسمار جحا الحائر» في يد الولايات المتحدة والمسمى الأسلحة الكيماوية واستخدامه اللا آدمي ضد الانسانية.. يا صاحبة الانسانية يا أمريكا!!

فشلت أمريكا في مخططها الدنىء ضد مصر في وقت وجيز يشابه الضربة العسكرية خلال ست ساعات في الحرب الاسرائيلية، فأفقدنا العدو توازنه! واليوم وبعد نجاح ثورة 30 يونية، والملحمة الشعبية لخمس وثلاثين مليوناً حماك الله يا شعب مصر، كانت الضربة القاضية لأوباما الذي رقص على السلالم، وربما اصطدم بأرض الواقع ليفيق على مخطط فاشل لتقسيم مصر الى ولايات صغيرة ودويلات مفتتة يسهل عليه التهامها هو وسلسلة بشرية من دول عديدة كشرت عن أنيابها، وكنا نعتقدها دولاً صديقة! وتبين أنها نيران

غير صديقة!!
استعانت أمريكا بتنظيمها الارهابي لمجموعات خرجت عن كل المشاعر الوطنية والانسانية، لا أستطيع بل أنأى أن أطلق عليهم «الجماعة الاسلامية» لأن الاسلام برىء من كل تلك البشاعات واسالة دماء الابرياء وحرق البلاد.. فأرجو أن نصل لأي مسمى ولكن يجب ألا يحتوي على حروف «الاسلام» أبداً ومع ذلك فأمريكا لم تهدأ، وبعد أن واجهت فشلاً ذريعاً، كان عليها أن تداري خجلها أمام العالم، فهى القوة العظمى الوحيدة في العالم، والذي أعتقد أنه لن تستمر طويلاً، فالصين وايران واليابان وروسيافي الطريق قريباً ليعيدوا التوازن لقطبي العالم، ومع ذلك «وعلشان ما يخرجش الشباب بتاعنا ويقولوا كلام وحش» حاولت أمريكا أن تُثبت نفسها بسرعة، وخلال ساعات وجيزة كانت الأسلحة الكيماوية داخل سوريا كيف دخلت ومَن استخدمها ضد الشعب
السوري.. الله وحده يعلم.
لكن الأمور ليست غريبة عليها، فهذا «المسمار» الذي تحتفظ به أمريكا لتثقب به جدار أي دولة وتخترقها تحت مسمى الخوف على الأبرياء والمحافظة على أرواحهم - و«الله أميرة وطيبة» - لكن سبحان الله «ليه ما شافتش عمايل اسرائيل في فلسطين» وقتل الابرياء والاطفال الرضع وآخرين قتلوا داخل بطون أمهاتهم، «يبدو أن نظرها ضعيف» ولم ير إلا أبرياء الشعب السوري.. والآن بالذات بعد فشل مخطط «التفتيت المصري» اللهم لا اعتراض! ورغم عدم موافقة مجلس الأمن أو اصداره قراراً صريحاً بتوجيه ضربة للشعب السوري، الا أن الحشود من اساطيل عديدة من أمريكا وغيرها تستعد للضربة.
إن ما يحدث في سوريا هو شأن داخلي وليس شأناً دولياً، حتى تلجأ تلك الدول لمجلس الأمن وتحاول استصدار قرار عنوة، رغم رفض المجلس حتى الآن.
أجمل ما في الموضوع أن إسرائيل بعيدة عن كل هذه الموضوعات ولم يذكر اسمها، أيضاً أصدرت حماس قرارها بأنها لن تطلق أي صواريخ ولا حتى رصاص «فشنك» على إسرائيل!
ياريت تصحي يا مصر كمان، وكمان، وياريت نلم شمل الجدعان، لأن مسمار جحا بيلف وبكره يستهدف الميدان.. لكن مصر ربنا حاميها بإذن الله.