رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نعم ... نحن في حالة حرب..!!

مقالات الرأى

السبت, 31 أغسطس 2013 22:16
بقلم دكتور / فؤاد اسكندر

تلح في مخيلتي مقولتان أثرتا بعمق في مسيرتنا الوطنية على مدى أكثر من نصف قرن : الأولى «نصادق من يصادقنا.. ونعادى من يعادينا» والثانية «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، ولا شك ونحن نمر في ظروف لا تقل عن «حالة حرب» أمناً وسياسة واقتصاداً.. حرب تُشن علينا من الخارج ويساندها «طابور خامس «مغيب بغطاء» ديني مزيف «لا شك أننا علينا أن نلتزم بهاتين المقولتين التزاماً مطلقاً.

إن الشعب المصري – الذي عبر عن إرادته المطلقة في 30/6/2013 واستجابت القوات المسلحة والشرطة لهذه الإرادة.. يواجه غزوة «خارجية – داخلية» تستهدف القضاء على «مصر» كوطن شارك في بناء حضارة العالم والتقدم البشرى على مدى أكثر من (80) قرناً من الزمان والتحول بأرضها الغالية إلى وكر يأوي جماعات الإرهاب من مختلف الانتماءات.. أي أن الشعب المصري يتحول وهو ما لن يحدث أبداً إلى شعب يحكمه الخوف والجبن والفقر والإرهاب الممنهج والمتنوع.. ومن عجائب القرن الحادي والعشرين أن هذه الغزوة «

الهمجية الإرهابية «يساندها» تحويل بترولي ومخابراتي بلا حدود وتحركات سياسية «شاذة» بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى.. وفات هذه الدول أن عجلة الزمن تدور وسيأتي اليوم الذي يتذوقون فيه «خراب» الإرهاب الذي يرعونه اليوم.
واسألوا أمريكا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا عن الرعب الذي شهدته نتيجة تفجير برجي التجارة في نيويورك في 11/9/2001 .. لا شماتة ؟! .
< العنصر الإيجابي... الإيجابي... في الأزمة.. وأحدث «تسونامى» في صفوف الغدر والإرهاب بقيادة الولايات المتحدة (حكومة أوباما وليس الشعب الأمريكي) تمثل هذا العنصر في مساندة «بلا حدود» من المملكة العربية السعودية ومعها دولة الإمارات العربية ثم الكويت والأردن والبحرين ثم ليبيا والعراق ناهيك عن عمان.. وما تلا ذلك من تحركات دبلوماسية سعودية وإماراتية قوية وواضحة ومؤثرة تعليقي – من قلب مصري خالص – يتلخص في : أقول لصاحب
الجلالة خادم الحرمين الشريفين.. ولسمو الأمير سعود الفيصل.. ولفخامة السفير القطان.. وأقول لسمو أمير دولة الإمارات.. ولوزير خارجيتها ولدبلوماسييها.. أقول لكل هؤلاء: «ما هذا الشموخ؟! ما هذا الكبرياء؟! ما هذه القوة؟! ما هذا الإباء؟! ما هذه العروبة؟! ما هذا الدرس؟! ما هذه العبرة؟! ما هذه الصلابة؟!
وفى ختام مقالي هذا أود أن أوجه كلمات مختصرة إلى عدد من الأطراف:
1- أقول للولايات المتحدة والمضللين من حلفائها في أوروبا.. لا تتمادوا في كسب كراهية العرب لشعوبكم.. أنتم الغارمون.. ثم إن الإمبراطوريات تزول والمثل.. الإمبراطورية الرومانية وغيرها، لا تبقى إلا الشعوب.
2- أقول للمستشارة الألمانية بالذات.. لماذا لا تسمح ألمانيا بقيام «حزب نازي»؟! إن «الجماعة وحلفاءها من التنظيمات الإرهابية لا تختلف عن ذلك كثيراً.
3- أقول لكل من يعنيهم الأمر في مصر وخارجها.. إن الشعب المصري – بما في ذلك شرطته وقواته المسلحة يخوضون «حرباً» والحرب تختلف تماماً عن «الخلاف السياسي».. أفيقوا يا قوم.
لهواة الرقص على الحبال .. أقول «ماذا تعنى المصالحة الوطنية»؟! إنها تعنى – يا سادة – طرفين «وطنيين» يتحاوران حول مصالح «الوطن»..!! أراهن على أن إجابتكم ستثير الضحك.
وفى ظل كل هذه الظروف.. فإن مسيرتنا مستمرة بقيادة «أحمس» الألفية الثالثة.. ونحن نهتف: مصر فوق الجميع.. وتحيا مصر – ولسوف تحيا».